فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين  خرائط 
القائمة الصراع للميتدئين دليل العودة صور
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  دليل حق العودة تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا

خلدة: نبذة تاريخية عن قرية خلدة (قضاء الرملة) من كتاب (كي لا ننسى)

القرية قبل النكبة (كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي)

صورة لقرية خلدة - فلسطين: : بيت عبد الفتاح مزهر وقد شيد في عقد الثلاثينات من القرن العشرين
كانت القرية مبنية على تل منبسط القمة، ومشرفة على مساحات واسعة من الجهات كلها. وكانت تقع بالقرب من طريق عام يصل غزة بطريق الرملة- القدس العام، بينما كانت شبكة من الطرق الفرعية تصلها بالرملة وببضعة طرق عامة رئيسية. ويُعتقد أن موقعها هو الموقع نفسه الذي كان الصليبيون يسمونه هولدره (Huldre). في سنة 1596، كانت خلدة قرية في ناحية الرملة (لواء غزة)، وعدد سكانها 66 نسمة. وكانت تؤدي الضرائب على عدد من الغلال كالقمح والشعير، بالإضافة إلى عناصر أُخرى من الإنتاج كالماعز وخلايا النحل. وقد مر روبنسون بالقرية في سنة 1838، ووصفها بأنها ((كبيرة)). كما وُصفت خلدة، في أواخر القرن التاسع عشر، بأنها قري مبنية بالحجارة والطين، وقائمة على سفح تل، وفي ناحيتها الغربية بئر حجرية. وكان سكانها كلهم من المسلمين، ولهم فيها مسجد، وكانوا يتزودون المياه للاستخدام المنزلي من بئرين تقعان إلى الشمال من القرية، ويعملون في تربية المواشي وفي الزراعة البعلية؛ فيزرعون الحبوب وكميات قليلة من الخضروات. في 1944/1945، كان ما مجموعه 8994 دونماً مخصصاً للحبوب، و9 دونمات مروية أو مستخدمة للبساتين.

إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا 

صورة لقرية خلدة - فلسطين: : إحدى بيوت القرية المغتصبة والإن حُول لمتحف. 2002 أنقر الصورة للمزيد من المعلومات عن البلدة
في 6 نيسان/أبريل 1948، عند بداية عملية نحشون، احتلت كتيبة من الهاغاناه خلدة وقرية دير محيسن المجاورة لها. وبعد أسبوعين من احتلال خلدة، سُوّيت بالأرض في 20 نيسان/أبريل. ويكتفي ((تاريخ الهاغاناه)) بالقول إنها احتُلّت ((بلا قتال)). وقد ظلّت المعارك تدور حول القرية في الأسابيع التالية، ولا سيما في الأسبوع الأخير من أيار/مايو؛ إذ امتدت الاشتباكات حول اللطرون إلى منطقة خلدة وتحوّلت إلى ما وصفته الصحافة بـ ((أكبر صدام عرفته الحرب حتى ذلك التاريخ)).

القرية اليوم

لم يبق إلا منزلان، تنتصب بينهما حيطان منزلين خربين؛ وما زالت الدعائم الحديدية التي كانت تحمل سقفيهما معلقة بمداميك الحجر. وتغلب النباتات البرية على الموقع وتحجب أرضه، بينما تنبت حوله مجموعة من شجر الكينا والسرو والخروب.

المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية

صورة لقرية خلدة - فلسطين: : احدى بيوت القرية المغتصبة. 1990 أنقر الصورة للمزيد من المعلومات عن البلدة
في سنة 1948، أُنشئ كيبوتس مشمار دافيد على أراضي القرية، على بعد نصف كيلومتر تقريباً إلى الغرب من موقعها. وتقع مستعمرة تل شاحر في الجوار، على بعد كيلومترين إلى الجنوب من الموقع. وهي ليست على أراضي القرية.

أنقر هنا لتصفح المزيد من الصور والقصص والمقالات عن قرية خلدة

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

 


الجديد في الموقع