فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
الشهيد حسن محمد مطر السلع بطل معركة صمود غزه
شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى مجدل يابا/الصادق
כדילתרגם לעברית
مشاركة Khaled El Sala في تاريخ 27 آذار، 2011
الشهيد البطل حسن "محمد مطر" السلع (الاسم الحركي أحمد معتوق) أحد قادرة قوات الجبهة في الجولان، استشهد في عملية (صمود غزة)، ولد الشهيد في طوباس عام 1952، لعب دورا بارزا في الحركة الطلابيه الفلسطينه - الاردنيه، ترك الدراسه الثانويه فور انشاء الجبهه والتحق بقواتها المقاتلة

لمع نجمه في العمل العسكري وبرهن عن شجاعة فائقة وانضباط تام وتواضع كبير ووعي سياسي بالغ الارتفاع. اصبح أحد قادة الجبهة في الجولان.

اشترك في عدد كبير من العمليات ومنها (هوشي منه) في 6/9/1969 و (الهجوم في القنيطرة)، 7/12/1969 و (مناحل الشمال) 17/1/1970 ، و قاد عملية (تل سعاف) في 16/2/1970، وهي واحدة من اكبر عمليات الجبهة التي تكبد العدو فيها خسائر كثيرة.

استشهد أخيرا في (عملية صمود غزة) 2/3/ 1970 وهو يحمي انسحاب مجموعة من رفاقة حاول العدو ان ينصب حولها طوقا.

بيان رقم 260
عملية صمود غزة
قوات الجبهة الشعبية الديمقراطيه لتحرير فلسطين تسطر اروع البطولات في معركة من اعنف معاركها في الجولان المحتل ضد ادوات الاحتلال والياته ومدرعاته بالقرب من "رويسة الحمراء" و"بقعاتا"، الجبهة تفقد خلال معركتها وعلى طريق نضالها الشاق الطويل رفيقا من ابرز مناضليها الثوريين وواحدا من اركان قيادة الجبهة في الجولان الرفيق أحمد معتوق.

الرفاق يدمرون دبابة وناقلتي جنود ويعطبون ثالثة ويدمرون رشاشا متوسطا ويقعون عشرات الاصابات بين قتيل وجريح لجنود العدو.

جنود الجبهة يحيون بطولات شعبنا الصامد في غزه والضفة الغربية بتنفيذهم عملية في الجولان ليثبتوا لقوات الاحتلال بان ارضنا شمالا وجنوبا ليست مرتعا للغزاة:

ففي ساعات الصباح الاولى من يوم 2/3/1970 تحركت عدة مجموعات من قواتنا في الجولان المحتلة لتنفيذ عملية صمود غزة حسب الخطة المرسومة من قيادة الجبهة على الشكل التالي:

1- قامت عدة مجموعات من قواتنا المقاتلة بالهجوم على قوات العدو ومرتفعاته في الرويسة الحمراء مستخدمة الهاونات الثقيلة والصواريخ المباشرة والرشاشات المتوسطة، وبعد اشتباك مرير وقاس دام ساعتين ونصف الساعة استطاعت مجموعة الاقتحام الوصول الى اهدافها المباشرة حيث استطاعت نسف دشمة مسلحة ومهجع للعدو وتدمير برج المراقبة ورشاش 500 ودبابة بالقرب من الموقع، وتحت نيران مجموعة الحماية تمكنت هذه المجموعة من الانسحاب بسلام.

2- وفي نفس الوقت كانت مجموعات اخرى من قواتنا تهاجم قوات العدو في قرية بقعاتا، بالهاون والصواريخ والرشاشات المختلة في محاولة لارباك مواقع العدو في تلك المنطقة ومنعها من ارسال اية نجدات للمواقع المهاجمة في رويسة الحمراء وقد نجحت قواتنا في ذلك.

3- وفي هذه الاثناء كانت مجموعات الاقتحام تهاجم مراكز دفاعات العدو الامامية على طول الطريق بين بقعاتا ورويسة الحمراء، هذه المواقع التي لم تستطع الصمود طويلا امام هجمات ابطالنا، خاصة وان قواتنا الاخرى قد منعت عنها اية نجدات مما ساعد قواتنا على اقتحامها وتطهيرها حيث تم نسف هذه المواقع والاستحكامات وتكبيد العدو فيها عدادا كبيرا من القتلى والجرحى.

4- على اثر هذه الهجمات لمجموعة قواتنا على مواقع العدو الدفاعية في بقعاتا ورويسة الحمراء، فقد قذف العدو المنطقة بقوات ضخمة من جنودة ولكن كمائن مقاتلينا على الطريق المؤدية لهذه المواقع كانت له بالمرصاد حيث اشتبكت هذه الكمائن مع قافة من ناقلات الجنود المحملة والمتجهة نحو المواقع الامامية، وفي الساعة السابعة والربع صباحا تصدت قواتنا لهذه القافلة واشتبكت معها في معركة عنيفة وفي الدقائق الاولى من المعركة وعلى الشارع الواصل بين بقعاتا والمواقع الامامية تمكن رفاقنا من تنفيذ هجوم صاعق على قافلة من بعد لا يتجاوز عشرة امتار مستخدمين في هجومهم القنابل اليدوية والصواريخ المضادة للدروع والرشاشات الخفيفة وكانت المفاجأة لهذه النجدات سريعة وتامة، حيث تم تدمير ناقلتي جنود بكامل طاقمهما وبقي رفاقنا مسيطرين سيطرة كاملة على المنطقة حتى الساعة الحادية عشر صباحا.

5- وحوالي الساعة الحادية عشرة قدمت الى المنطقة نجدات كثيفة ومتتالية محاولة احتلال المواقع من جديد تتقدمها دبابة وناقلة جنود ممهدة الطريق امامها بنيران كثيفة، وقد اشتبكت هذه النجدات مع قواتنا التي اصبحت على بعد بضعة امتار منها، والتي كانت قد فقدت جزءا كبيرا من ذخيرتها في المعركة الاولى والتي خفت فعاليتها وقدرتها على المناورة والقتال المباشر وبشجاعة الثوريين واجة الرفاق موقفا حرجا ودقيقا، وبكل صلابة وصمود اذهل القوات المعادية مما دفعها لزرع المنطقة كلهابنيران اسلحتها ومدفعيتها في محاولة لتطويق وحصار قواتنا ولكن صمود مقاتلينا وتدخل مجموعات الحمالة مكن مقاتلينا الابطال من الانسحاب حاملين احد رفاقنا الجرحى وسلاح الرفيق قائد المجموعة الذي استشهد ببطولة وشرف وهو يحمي انسحاب رفاقة. . الرفيق احمد معتوق احد اركان قيادة الجبهه بالجولان.

وقد عادت بقية مجموعاتنا سالمة، هذا وقد اعترف العدو بهذا الهجوم وبعض خسائرة فيه حيث اعترف باصابة ناقلتي جنود وثلاثة من طاقمها نقلوا الى المستشفى، وقد اعلن عن وفاة احدهم صباح يوم السبت.


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى مجدل يابا/الصادق
 

شارك بتعليقك