فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
المقاومة العماليه العربية للوجود اليهودي في كسارات مجدل يابا
شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى مجدل يابا/الصادق
כדילתרגם לעברית
مشاركة Khaled El Sala في تاريخ 8 كنون أول، 2007
على المنحدرات الغربية لجبال نابلس، شرقي تل ابيب، تقع كسارات مجدل يابا (وتعرف بالعربيه بمجدل الصادق، وبالعبرانيه مجدال تزيديك ). كانت تل ابيب في سنة 1934 تعيش نهضة عمرانيه، ومعظم حجارة تلك المنشاءات الجديده كانت تأتي من هذه الكسارات المقامة على اراض عربيه تم تأجيرها لمستثمرين يهود بعيد الاحتلال البريطاني مباشرة. كان عمال الكسارات من العرب بالكامل، ثلاثين من مجدل يابا واربعمئة من قرى اخرى

في خريف عام 1934 أصرت رابطة عمال تل ابيب على ان عمال الكسارات لم يكونوا فلسطينيون بل كانوا من البدو والحورانيين، وحثت مشغلوا الكسارات بالموافقة على توظيف العمال اليهود وتزويد تل ابيب بما اسموه بالحجارة اليهوديه،

وقد تم الاتصال باليهود الذين يعملون في قطاع البناء لمقاطعة وعدم استخدام الحجارة التي يقطعها عمال ليسو بيهود وذلك من خلال وضع ختم خاص عليها لتعرف انها من صنع اليهود. لتطبيق هذه الاتفاقية، كان على المشغليين عمل جرد كامل للحجارة المستخرجة، وبحجة ان الانتاج يفوق الطلب، يتم تسريح العمال العرب لقراهم، والاستعاظه عنهم بعمال يهود.

علمت نقابة العمال العرب في يافا بهذه الخطة، وحذرت العمال العرب، والذين بدورهم مكثوا في عملهم ولمدة سبعة عشر يوما يقاومون محاولات الهستدروت (المنظمه العامة للعمال اليهود في ارض اسرائيل) إدخال العمال اليهود الى الكسارات، حتى وافق مديروا الكسارات للابقاء على جميع العمال العرب على رأس عملهم. وكما سوف نرى لاحقا فان الهستدروت قامت بعدة محاولات لاستبدال العمال العرب بعمال يهود في كسارات مجدل يابا، وذلك في عام 1936 ولاحقا في عام 1947.

في عام 1936 حصلت مواجهات جديده في كسارات مجدل يابا، حيث انه بدعم من الهستدروت حاولت ادارة الكسارات مرة اخرى بأن تنهي خدمات جميع عمالها العرب واستبدالهم بعمال يهود. وبدعم من نقابة العمال العرب، قام العمال العرب بالاعتصام.

حتى ان مناصروا نقابه عمال ارض اسرائيل (مابي) والذين هم اعضاءا في اللجنة العربيه للهستدروت، بدى عليهم الاحراج بسبب هذه الاحداث في مجدل يابا. وذلك بسبب ان امانه الهستدروت وافقت على تسريح جميع العمال العرب في مجدل يابا من دون استشارة القسم العربي فيها، بحيث انها لم تعطي لهذا القسم اي اعتبار في قرارها هذا.

يعقوب رفتين، ممثل لجنة هاشومير هاتزائير (الحارس الفتي)، انتقد التسريح الكلي والعشوائي للعمال العرب، والتوجه الرسمي لتفضيل العماله العبريه الذي حفز مثل هذه الاجراءات. واكتفى زملائة من نقابه عمال ارض اسرائيل (مابي) بطلب اللجنة التنفيذيه للهستدروت من كل اعضائها بأن يقوموا بإخطار القسم العربي قبل تسريح العمال العرب. وكما كان عليه الوضع في عام 1934، فقد اثار رد العمال العرب على هذه الاجراءات ردا قاسيا من الهستدروت بالموقع.

ثورة 1936 سمحت للهستدروت بان تجني نصرا بفرض العمالة اليهوديه على كسارات مجدل يابا، بينما فشلت مساعيها السابقة كما تبين سابقا في عام 1934 وفي شهر نيسان من عام 1936 وذلك بسبب مقاومة العمال العرب. سبب هذا النصر هو الدعم الرسمي البريطاني للهستدروت.,

في نهاية عام 1936، وبسبب الضغط والاصرار الشديدين اللذين قامت به الهستدروت، تم تسريح جميع العمال العرب في كسارات مجدل يابا وتم جلب عمال يهود بدل منهم. وكما فعلوا سابقا، فقط قام العمال العرب المسرحون بالتظاهر بقوة، ولكن هذه المرة، وقفت السلطات البريطانيه بحزم بجانب الهستدروت وكسرت المقاومة العماليه من خلال مجموعة كبيره من قوات الشرطة وعدد كبير من الاعتقالات.

هذه الهزيمة، والتي عنت خسارة 400 عامل لعملهم، تركت مرارة شديده، ولم يكن من المستغرب، كما كتب احد المراقبين العرب بعد سنة من تاريخة، بان شارك اهالي القريه في اخراج القطار عن سكته الحديديه في محطة رأس العين القريبة وذلك بتاريخ 14 تشرين اول 1937، ، ، وبأن الفاعلين قدموا من قرى كان لها تجربه شخصية مريره لما كان يسميه الصهيونيون"بالاحتلال العمالي"

شهدت المنطقة مواجهات جديده في كسارات مجدل يابا وذلك لاقصاء العمال العرب بعيدا عنها، عندما اضرب العمال العرب هناك عن العمل نهاية شتاء 1947، قدم زملائهم اليهود الدعم لهم خلافا لتعليمات الهستدروت باحلال اليهود بدل العمال العرب المضربين. وكتبت جريده الاتحاد في 9 من أذار ، 1947، "هذه هي الهستدروت التي ادعت في مؤتمر الاتحاد العالمي لمنظمات العمال (وفتو) بأنها تسعى الى التفاهم بين العمال العرب واليهود فيما يخص احتياجاتهم اليوميه

ترجمة من كتاب
Preferred Citation: Lockman, Zachary. Comrades and Enemies: Arab and Jewish Workers in Palestine, 1906-1948. Berkeley: University of California Press, c1996 1996


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى مجدل يابا/الصادق
 

شارك بتعليقك