فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
مجزرة وقعت في صرفند
شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى صرفند الخراب
כדילתרגם לעברית
مشاركة احمد حمدان في تاريخ 16 أيار، 2008
شهادة حسن حسين العوني
بقلم :احمد يحيى احمد سعيد حمدان

صرفند الخراب
يروي الشاهد فيقول: «في شهر 11 من سنة 1948 كان عمري (20) عاماً وكنا في المدرسة, وتقريباً في الساعة السادسة بعد الظهر مرت سيارة لليهود وفيها رجال الهاجاناه, ولما وصلوا للبلد أطلقوا النار على بعض الصبية الموجودين في الشارع, فقتل الصبي خليل حسين رضوان عمره (10) سنوات, وعبد الله أحمد محمود حمدان (11) عاماً. وبالقرب من مدرسة صرفند غربي الحادث بنصف كيلو متر, وفي نفس الوقت وهم سائرون كان هناك رجال, فأطلقوا عليهم النار فقتل شاب منهم عمره (25) سنة اسمه يعقوب صالح مطر حمدان, وغربي المدرسة كان منزل محمد عبد الرحمن عبد الفتاح حمدان, كانت أم المذكور اسمها أمونة عمرها في ذلك الوقت حوالي 60 سنة, وكانت تحمل حفيدها المدعو حكمت محمد عبد الرحمن عبد الفتاح حمدان عمره (6) شهور في ذلك الوقت, فأطلقوا عليها النار فأصابت الطفل رصاصة فاخترقت ظهره لتستقر في صدر جدته. فقتلت الجدة أمونة وشفي ذلك الصغير وهو حي يرزق وموجود في مدينة رام الله بالقرب من المنارة ويبيع المكسرات.

أما أنا فالذي رأيته بأم عيني في ذلك الحدث لما جابوا يعقوب على الدار والدم سايل منه ومغطى نص جسمه؛ كان مطخوخاً في رأسه ورقبته».

المجزرة الثانية:

ويروي الشاهد فصولاً من مسلسل الأحداث الدموية عام النكبة فيقول: «في شهر (3) من سنة (48) كان في منطقة عيون قارة التابعة لصرفند, كان فيه عمال بدو ييجوا لموسم قطيف البرتقال, وبيعملوا خيمة على جنب البيارة اللي كان يملكها واحد يهودي. وفي المساء ونحن جالسون في المقهى في جيت واحد خايف ومذعور, وبيقول إنو اليهود عملوا مجزرة كبيرة, وانه الوحيد اللي شرد منهم, وقال: انه اليهود طلبوا منهم أنهم يحفروا حفرة كبيرة, ولما حفروها بدأوا في إطلاق النار عليهم, فطلبوا من الرجال الموجودين العودة معهم إلى المكان المذكور, وذهب أحد الرجال وهو مصطفى أبو رزق لمركز البوليس, حيث كان هناك قائد انجليزي اسمه بيلينج وقص له القصة, ولم يصدق الضابط فما كان من مصطفى أبو رزق, إلا أن طلب من الضابط الإنجليزي أن يسير معه إلى المكان, فطلب القائد البريطاني قوة جيش من الرملة, وذهب مع مصطفى أبو زيد إلى المكان, وكان الأهالي قد سبقوهم وقد وجدوا الحفرة وهي مردومة, فحفروا قليلاً بوجود الضابط, فبرز لهم ساق رجل, وظلوا يحفروا حتى أخرجوا (11) جثة مدفونة بعد أن أطلقت عليهم النار, فأخرج الأهالي الجثث وذهبوا بها إلى الرملة, حيث جاء لهم أهاليهم من منطقة النقب, ودفنوهم في الرملة, ورحلت بعد ذلك أهالي الموتى البدو إلى منطقتهم في النقب, وأنا لا أعرف أسماءهم, ولكن أعرف أنهم من عائلة أبو القيعان والعبرة».

المجزرة الثالثة في شهر 8/4/1948م

ويستطرد الشاهد في شاهداته التاريخية قائلاً: «كان عمري (20) سنة اطلت من البلد يوم 8/4/1948م, وعدت ثاني يوم في 9/4/1948م لأحضر ما تبقى لنا من حاجيات من البلد, ثم خرجنا شرقي البلد في طريق اسمها شبوق عند ملجأ الأيتام (شبوق), وفيه كان على جنب الطريق كرم أحراش أكثر من ألف دونم بالقرب من قرية بير يعقوب, اتخبأ في هذا الحراش يهود وكانوا عاملين لنا كمين للاعتداء على الهاربين, فقد أطلقوا النار على كل من: الحاج عبد الناصر, وكان شايل أغراضه لما طخوه كان قدام عيني, وما كنا شايفين اليهود, وإبراهيم محمد درويش وقعت قدماه في لغم بالقرب من بيارة الصعيدي غربي مدينة الرملة, وجمعنا رفاته ودفناه. ووالده محمد درويش, والد الشخص الذي ثار في الغم, وقتلوه اليهود بالقرب من باب الواد, وحسين العويني اللي هو والدي برضه أطلقوا عليه النار بش ظل عايش ومات بعد فترة متأثراً بجراحه.

كنا مش قادرين نزوره لأنه سكرت الطريق بينا وبينه, واحنا هاجرنا على اللد قبل اسبوع من هذا, احنا سمعنا عن اللي صار في اللد في ملجأ الحسين, وأنه مات فيه عدد كبير من الأطفال والنساء».


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى صرفند الخراب
 

شارك بتعليقك