فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
شهادة
شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى صرفند الخراب
כדילתרגם לעברית
مشاركة احمد حمدان في تاريخ 16 أيار، 2008
شهادة محمد بكر ابراهيم (أبو خالد)
بقلم احمد يحيى حمدان

صرفند الخراب
يقول أبو خالد: انه سمع من والده وهو يحكي له عن قصة معاناة أهل القرية ومواجهتهم للكبانيات: «في أوائل العام (1947) وذلك قبل تهجير الناس من القرية بفترة قليلة (قال له أبوه): إنه في يوم من الأيام أجى خبر الإنجليز بدهم يعملوا كبسة, وكان اسم الكبانية وادي حنين. فقام اليهود وخبوا السلاح في بيارة واحد يهودي داخل برميل, فشافهم عامل مصري في البيارة يسقي المة. فقام المصري بتبليغ واحد من صرفند اسمه «حسن داهود» وقام حسن وبلغ دار أبو فروة من القرية وبروحوا الجماعة بنقلوا السلاح إلى بياراتهم. ولما أخذوا السلاح ظل اليهود يتعسسوا حتى عرفوا وين راح السلاح.
لما عرفوا جاءوا على دار أبي فروة في الليل وبحوطوا الدار, وبتطلع جماعة منهم إلى أوضه في الطابق الثاني من المنزل قدامها أمعرش, الختيار نايم في الأوضة لحاله واسمه الحاج «محمد أبو فروة» فبيخشوا عليه إشي بيقف تحت المعرش وإشي بيقوم بحشي الشرايط في فم الختيار, حتى كان يختنق, فبقوم هو بخبط برجليه وبصير يباحص, ابنه ساكن منه وتحت. المره بتقول لجوزها أحمد إنه في حس عند عمي فوق, فيقول لها أحمد أنها ابتتوهم, فبترد وبتقول: والله انه في صوت مخابطة فوق. فبتناول عصاه في ايده وبطلع عشان يشوف ابوه, فلما راى اليهود محاصرين ابوه وحاطين الشرايط في فمه, قام هجم عليهم وضرب واحد منهم اسمه مردخاي ضربه على ظهره, فقام اليهود وضربوه بالسنجة في رأسه وفتحوا له راسه, مرتو طلعت وراه تشوف هالشوفة انعقد لسانها ولم تستطع أن تصرخ, ونزلت على أخيها اللي نايم تحت, ونخزتوا وقالت له قوم نسيبة أحمد وحماها, اليهود بيضربوا فيهم, طلع عشان إيشوف انسيبوا وبدا يصرخ على اليهود فقاموا وضربوه سبع سنجات في رأسه, واسم هذا الشاب «محمد الشمالي»».
ويتابع أبو خالد حديثه فيقول: «إنه عندما طلع محمد واتعرض للضرب بالسنجة من اليهود قامت أخته واللي بتكون زوجة أحمد بتنبيه سلفها عبد الله, وقالت له: إن (أخوه وأبوه وأخوها) تعرضوا للضرب من قبل اليهود وأن اليهود في حوش الدار. فقام عبد الله راح يجري علشان ايجيب السلاح من تحت الشجر قدام الدار. وقمن النسوان بادين ايصوتن ويصرخن. فقام اليهود هربوا من المكان, وقام الناس أخذوا المضروبين إلى الدكتور وقام بعلاجهم حيث أن إصابتهم لم تودي بحياتهم.
وكان الإنجليز في المكان قال الإنجليز للناس: ماذا؟ فقالوا لهم: إنهم تعرضوا لهجوم من قبل اليهود من كبانية وادي حنين, وأن أحمد قام بضرب واحد اسمه مردخاي في ظهره. لما شاف اليهود بيعتدوا على أبيه, فقام الإنجليز بإحضار مردخاي وسألوه عن الضربة فقال لهم: إنها قديمة, ولفلفوا القضية. ولم يتم محاكمة الذين قاموا بالهجوم, فقام مختار الكبانية بأخذ عطوة من دار فروة كما هي عوائد العرب المتبعة من أجل الإصلاح, وقام وقال: أنه مستعد لعمل أي شيء من أجل إرضاء أهل القرية. وقام بدفع (500) ليرة ذهب من أجل إنهاء المشكلة خوفاً من أن تتعرض الكبانية إلى هجوم من قبل أهالي القرية».


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى صرفند الخراب
 

شارك بتعليقك