فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
عربان روبين والمقام
شارك بتعليقك  (12 تعليقات

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى النبي روبين
כדילתרגם לעברית
مشاركة فايز أبو فردة في تاريخ 25 أيار، 2010
هذه نبذة مختصرة حول عربان روبينالملالحة(بني عامر) ومن جاورهم من العائلات.
قرية النبي روبين والمقام
يقع المقام على الضفة اليسرى لنهر روبين قبيل مصبه في البحر بحوالي كيلين. ويبعد النبي روبين عن بلدة يبنى في الشمال الغربي منها بمسافة 9 أكيال.
ومصب النهر يبعد عن يافا مسافة 14 كيلاً.
عرف الكنعانيون نهر روبين باسم نهر بعل إله الخصب عندهم.(1)
وعند المقام يقام موسم احتفالي ديني تجاري ثقافي، يدوم أكثر من شهر من صيف كلّ عام، يؤمه خلق كثير من كلّ البلاد.
يعد وادي الصرار الذي يأتي بالمياه من جبال القدس وبيت لحم الغربية أهم روافد روبين.
يخترق النهر قبيل وصوله إلى البحر كثباناً رملية(برص) تكثر بها المياه على ضفافه، وتتفجر بعض الينابيع والمواصي، وقد زرعت المنطقة بالكروم والخضار والحمضيات. وعلى ضفاف النهر تنبت الشجيرات والأعشاب التي تعد مرعى للمواشي وخاصة الأغنام(الماعز).
وقد استوطن هذه المنطقة الكثير من القبائل كان أقدمهم الملالحة؛ فقد أوردت سجلات المحكمة الشرعية في يافا اسماً للشيخ سليمان أبو شعلة وللشيخ سلامة أبو رخية من سكان روبين في مطلع القرن التاسع عشر الميلادي.
وجاور الملالحة في وقت لاحق عائلات من السواركة والمصريين والقلاعية والقرى المجاورة وغيرهم.
ويذكر الملالحة أن منطقة النبي روبين ورمال يبنى وساحلها وسكرير هي تلك الأراضي التي أقطعت لأجدادهم زمن المماليك.
ويرد في الموسوعة الفلسطينية أن عرب النبي روبين يعودون في أصولهم إلى عرب أبو سويرح.(2)
ومن سكان روبين والحلوة في الشمال آل أبو الحن وهم سلّام أبو الحن وابنه عواد وعبد ربه أبو الحن وأحمد أبو عطا وجابر الأشهب وهم من قبيلة الملالحة. ويجاورهم عاصي شتية.
وسلمان بن عبد ربه أبو الحن ونوفل بن عبد ربه وسلامة بن عبد ربه ومحمد بن أحمد أبو عطا. وآل أبو رْبيِّع أبناء أبو داود. وسالم أبو عدوان وآل الأشهب. وكانت بيوتهم في الغرب من المقام.
وأشهر عائلات الملالحة(بني عامر)التي كانت تقيم في النبي روبين:
1-أبو الحن وقد ذكرنا شخصياتهم وكبارهم.
2-أبو عطا
3-الأشهب منهم جابر وابنه سالم. وعبد الله الأشهب وفرج الله الأشهب وسلامة الأشهب.
4-أبو شعلة منهم نصر أبو شعلة.
5-أبو رخية منهم سلمان أبو رخية وابنه سليمان .والحاج سليم أبو رخية.
6-أبو مخدة
7-قرمان
8-البلبيسي
9-أبو عدوان
10-أبو رْبيِّع منهم هريري أبو رْبيِّع وابنه سليمان.
11-أبو خيط لهم علاقة بآل الأشهب.
12-أبو رجل
13-النجرة منهم سليمان النجرة.
14-العقرب.
15-أبو قشلان(القشالين).
16-مساعد درويش.
17-أبو كاش.
18-أبو جليلة لهم علاقة بالرخاوين.
19-الدباس منهم علي الدباس ونصر الدباس وحسن الدباس.

ومن السواركة:
1-أبو غنايم
2-العر
3-الهِقِّي
4-الغداوين
5-أبو مسمح
وهناك عائلات من قرى فلسطين:
1-الشعافي
2-آل شحادة ولهم علاقة بعائلة أبو مخدة.
3-لهلوب وهم أقارب الشيخ شحادة الذي كان خادماً للمقام.
4-آل المغربي منهم أحمد المغربي وصبري المغربي وهم من المغرب.
5-آل الصليبي منهم محمد الصليبي وابنه توفيق الصليبي.
6-آل قطيفان
7-أبو طافش
وكان مختار روبين أبو مشعل وهو مصري دخل في السواركة.
ثم أصبح المختار أبو مسمح وهم من الزيود من السواركة.(1)

موسم النبي روبين:
تقع قرية النبي روبين على بُعد 14 كم غرب الرملة و15 كم جنوب يافا. وتقع على الضفة الجنوبية لنهر روبين، الذي يسمى أيضاً وادي الصرار وسيل سوريك، ويصب في البحر الأبيض المتوسط جنوب يافا. وغالبية أراضيها كانت تأخذ أشكال الكثبان الرملية، وتبلغ مساحتها حوالي 31 ألف دونم.
وكانت القرية مركزاً تجارياً للعرب وللصليبيين، وأقيم فيها سنة 1184 م موسمٌ تجاريٌ يقبل عليه تجار الشام ويحضرون معهم العبيد، ويتبادلون بالبيع والشراء الخيل الفارسية والكردية والأسلحة اليمنية والهندية. واستمرت المواسم التجارية إلى سنة 1200م عندما بدأت الحملات الصليبية.

وفي القرية مقام سيدنا روبين ابن سيدنا يعقوب عليهما السلام. أما بناء المسجد والمقام ففيه أقوال عديدة. وتذكر بعض المراجع أن الشيخ شهاب الدين بن أرسلان بنى المقام سنة 844هـ بينما تفيد مراجع أخرى أن حاكم القدس المملوكي تمراز المؤيدي هو الذي بنى المسجد والمقام في أوائل القرن الخامس عشر الميلادي (بين 1436 م و 1437م). وقد كتب عنه القاضي مجير الدين سنة 1495م: "أنّه قبر سيدنا روبين". أما وليد الخالدي فيشير أن المقام بني على أرض أقيم عليها معبد كنعاني، وأن المواسم الاحتفالية في النبي روبين يعود تاريخها إلى الكنعانيين. ومنذ القرن السابع عشر الميلادي، كان يؤم المقام سكان يافا واللد والرملة والقرى المحيطة بها صيفاً (في آب وأيلول) من كل سنة، حيث تُنْصَبُ الخيام والمعرشات ويزورون المقام ويؤدون الصلاة في المسجد الملاصق له صورة (9أ، 9ب).



وتقوم إدارة الأوقاف بتأمين الماء اللازم. كما أن الموسم كان فرصة للسقائين لنقل الماء للزائرين وبيعه لهم. و كانت تقام المسارح والأراجيح وسباقات الخيل إضافة إلى نشاطات أدبية وفنية متعددة. وكانت تقام حلقات المصارعة حيث يتقدم أحد المصارعين من إحدى القرى ويتحدّى المصارعين من القرى الأخرى. ويعقد الحضور مراهنات على الفائز. وكان يحضر الموسم في بعض السنين شخصيات سياسية وفنية وإعلامية. وكان الموسم فرصة لبعض العائلات للاجتماع للزفاف والطهور وحلاقة شعر الأولاد لأول مرة. ويقوم بعض الباعة ببيع حلاوة صلبة نوعاً ما، بيضاء اللون وطيبة الطعم.

ولعل موسم النبي روبين كان قد بدأ بنمط آخر في القرن الثالث عشر الميلادي خلال فترة حكم المماليك الذين أقاموا جامعاً ونقاط مراقبة متعددة على طوال الساحل خوفاً من تجدد الحملات الصليبية.
وكان يصل عدد من يؤم الموسم سنوياً إلى ثلاثين ألفاً. لكن هذا "الكرنفال" السنوي أقلق الإنجليز فقاموا بمنعه ابتداءاً من سنة 1936 – 1939م حيث فرضوا حظراً على مثل هذه التجمعات خوفاً من أن تتحول إلى نشاطات مقاومة للانتداب.
وبلغ عدد سكان روبين بما فيهم عرب النبي روبين 1647 نسمة وذلك في سنة 1948م. وكان أول من سكن القرية هم أفراد قبيلة السوارحة في ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي، وتعود أصول هؤلاء إلى قبيلة الملالحة البدوية من سيناء. وقد تم تشريد سكان القرية على أيدي عصابات الهاغاناة خلال عملية أسموها عملية البرق التي فشلت في مرحلتها الأولى في أيار من سنة 1948م، وفي المرحلة الثانية من العملية استطاع الصهاينة طرد سكان القرية ما عدا بعض الرجال الذين أصروا على البقاء لحين جني محصول البرتقال، إلا أنه تم تطهير القرية كلياً في 24 آب قتل خلالها عشرة من السكان الفلسطينيين.
أما المَقام فقد أصبح مهجورا وقل الاهتمام به، وتم هدم المئذنة سنة 1991م واقتلاع كافة أشجار التوت التي بلغ عمر الواحدة منها عدة قرون!
ثم حول اليهود المقام إلى موقع مقدس، ولم تعد الستارة الخضراء التي كتب عليها (لا إله إلا الله، روبين نبي الله) موجودة، ووضعوا مكانها ستارة حمراء كتب عليها (روبين، أنت أول أولادي وانت بداية قوتي)!!
تاريخ الاحتلال الصهيوني: 1 حزيران، 1948 م.
البعد من مركز المحافظة: 14 كم غرب الرملة .
متوسط الارتفاع: 25 متر .
العملية العسكرية التي نفذت ضد البلدة: براق (المرحلة الثانية).
الكتيبة المنفذة لللعملية العسكرية: جفعاتي
التعداد السكاني: 1945 م 1,420 نسمة
1948 1,647 نسمة
تقدير لتعداد اللاجئين في 1998 م : 10,116 نسمة
نبذة تاريخية عن سكان البلدة : أراضي النبي روبين "عرب النبي روبين " الذين يعودون بأصولهم إلى عرب الملالحة.
تملك القرية أراض مساحتها 31002 دونمات.(1)
تبعد عن يافا 15كيلا.
وجميع أراضيها وقف إسلامي.ويقيم في أراضيها عرب النبي روبين، وهم بأصلهم يعودون إلى عرب الملالحة.(2) ومن معالم المنطقة:
1-المقام
2-تل السلطان في الجنوب الشرقي من المقام.
3-عين المالحة قرب المصب.
4-تل يونس في الشمال من المصب.
وروبين كاسم هو ابن النبي يعقوب عليه السلام، عاش في القرن السابع عشر قبل الميلاد.
وتشتهر المنطقة بموسمها المعروف في أشهر الصيف اللاهبة.
يقول يوري أفنيري:
كانت مملوكة للحكومة التركية، أقيم عليها كيبوتس(بالماهيم) عام 1949م.(3)
كان يسكنها الملالحة مثل أبو شعلة وأبو رخية والأشهب وأبو الحن وأبو عطا وقرمان والبلبيسي والعداوين وأبو رجل وأبو مخدة والنجرة وغيرهم.
وإلى الغرب من المقام وقريباً من ساحل البحر:
1-منطقة الدّبّة
2-عين العويجي
3-الحلوة، وهي منطقة مواصي وفيها كثير من المياه الجوفية القريبة من السطح.
4-الضبعة.(4)
ويقال بأن الذي قام ببناء المقام الولي الصوفي شهاب الدين ابن أرسلان الرملي عام 1372م.
ومن العائلات الأخرى التي كانت تسكن المنطقة:
آل الشعافي والمغربي والصليبي وغيرهم.
ومن عائلات السواركة في روبين:
العر والهقي وأبو مسامح وسليم سالم.
ابن مسمح-الحمراوي-أبو سردانة.(5)
وبني مسجد ملاصق للمقام كانت له مئذنة عالية، هدم الصهاينة المسجد والمئذنة عام 1993م.
كانت القرية تقع على الضفة الجنوبية لنهر روبين، وتبعد 3 كلم عن البحر الأبيض المتوسط. وكان لها أهمية عظمى لدى الفلسطينيين، لأن فيها مقام النبي روبين الذي كان يُجلّ إجلالاً عظيماً بموسم سنوي، تقام فيه احتفالات إسلامية وشعبية. ففي التراث اليهودي، كان روبين (رأوبين) بكر يعقوب من زوجته ليئة (التكوين 29: 32). ولم يكن من غير المألوف عند المسلمين الفلسطينيين أن يجلّوا أمثاله من أنبياء العهد القديم ببناء المقامات لهم؛ فقد بنوا مقاماً للنبي موسى - جنوبي أريحا، غير بعيد عن الموضع الذي روي أنه دفن فيه. ومن المعتقد أن مقام النبي روبين أُقيم في موضع هيكل كنعاني، وأن الموسم نفسه يعود تاريخياً إلى أصل وثني قديم.
وأقول: هذه المقامات كان يقيمها الصوقية في العصور الإسلامية المختلفة لإحياء ذكرى نبي أو ولي أو صالح، وليس بالضرورة أن يكون مدفوناً فيها، ولربط الناس بدينهم ومعتقداتهم وتذكيرهم بتضحيات من سبقوهم من معتقدين.
كان الموسم يدوم من تموز/يوليو إلى أيلول/سبتمبر، وكان أحد أكبر موسمين لنبيين من أنبياء العهد القديم. أما الموسم الآخر فكان موسم النبي موسى. وكان الناس يتوافدون إلى المقام من يافا واللد والرملة، ومن قرى المنطقة. وكانوا ينشدون الأناشيد الدينية والدنيوية/الشعبية، ويرقصون الدبكة، ويقيمون الأذكار، ويشاهدون سباقات الخيل والألعاب السحرية، ويستمعون إلى الوعاظ أو إلى الزجالة. وكان المشاركون في هذه الأنشطة يقيمون في خيام يضربونها حول الموقع، وتقدّم لهم المرطبات من مقاه ومطاعم مؤقتة. وكانوا يشترون البضائع من أكشاك تقام لهذه الغاية.
كان سكان المنطقة نفسها من قبيلة أبو سويرح، المتحدرة من بدو الملالحة الذين كانوا يعيشون في سيناء. وكانت مساحة أرض القرية المغطاة في معظمها بكثبان الرمل، ثاني أكبر مساحات القرى بعد يبنة في ذلك القضاء، وكانت تعدّ من جملة الأوقاف الإسلامية. وكان بعض منازلها، المبعثرة في أرجاء الموقع من دون أية نواة يستبينها الناظر، مشيّداً داخل بساتين الفاكهة. وقد بني بعض المتاجر ودار للسينما في جوار المقام. وكانت القرية تتزود المياه من عدة آبار وينابيع. وكان سكانها في معظمهم من المسلمين. كما بُنيت فيها مدرسة ابتدائية للبنين في سنة 1946 م، كان يؤمها 56 تلميذاً في أواسط الأربعينات.
كان سكان القرية يعملون في الزراعة وتربية المواشي، ويبيعون الطعام للزوار أيام الموسم. وكانت الحبوب أهم مزروعاتهم، تليها الحمضيات وغيرها من الفاكهة كالتين والعنب. في 1944/1945، كان ما مجموعه 683 دونماً مخصصاً للحمضيات والموز، و4357 دونماً للحبوب، و184 دونماً مروياً أو مستخدماً للبساتين. وكانت أشجار الكينا والأزدرخت (الزنزلخت) تنبت على ضفة النهر، وتغطي رقعة كبيرة من أراضي القرية. وفي أقصى الطرف الجنوبي الغربي من أرض القرية، كانت تنتصب منارة روبين المبنية على أطلال مرفأ يبنة القديم (الذي كان يسمى يامنيتاروم بورتوس-Iamnitarum Portus ؟ أيام الرومان). وقد كشفت التنقيبات الحديثة هناك عن سور من الطين المرصوص، مربع الشكل على وجه الإجمال، طول ضلعه 800 م، ويعود إلى الألف الثاني قبل الميلاد.






وكتبه فايز أبو فردة
البقعة في 9/2/1998م


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى النبي روبين
 

شارك بتعليقك

مشاركة ياسر الرواغ _ابوعاصف في تاريخ 1 تشرين ثاني، 2019 #159767

تقريبا ثلثي المقال يا طيب مجافي للحقيقة حيث انك أهملت الكثير من الحقائق منها أن مخاتير عرب روبين هم مخاتير عائلات كبيرة من قبيلة السولركة وهم الا هذآ الوقت يحملون اختام هذه المخترة من قبل المصريين ومن بعدهم الاحتلال الإسرائيلي وحتى حضور السلطة الوطنية الفلسطينية وهذه العائلات هي عائلة ابوشماس وعائلة الرواغ وعائلة ابوشيحة الكرام وتصديقا لكلامي يمكنك الذهاب الى المحاكم الشرعية في فلسطين للتاكد من ذلك الكلام وكل الاحترام لك علما بان هذه العائلات من العائلات العريقة في قرية روبين لم نعلم كيف فاتك عدم نشرهم من قبل ماكتبت في منشورك المنقوص
مشاركة سعيد مسمح في تاريخ 5 كنون أول، 2017 #158765

انا بحيى كل واحد من دار مسمح ومن السواركة وكل واحد كان من بلدة روبين وشكرآ



مشاركة انتصار ابو شيحة في تاريخ 4 كانون ثاني، 2016 #157446

بعد التحية
ارجو عدم تجاهل عائلة أبو شيحة وهي من سكان من سكان روبين هاجروا لغزة سنة 1948 وشكرا
مشاركة سامي ابو شيحه في تاريخ 31 آذار، 2014 #154076

والله الكل بيكتب مقلات علي كيفه للاف غالبية مقالك مغلوط صحح معلوماتك وبلاش لعب في التاريخ
مشاركة أبو الحن في تاريخ 27 آذار، 2014 #154055

هذا كلام، غير منطقي ولا يستند إلى أدلة موثقة،كما أن الغريب في هذا الموضوع، أنه يعدد عائلات من أصول شتى، جمع بينهم الموقع الجغرافي فقط، وليس الروابط القبلية، ولا أعرف كيف تجرأ الكاتب على دمج عائلة أبو الحن والتي تعيش بقرية يازور،وتحمل معها كل الأوراق والمستندات الخاصة بذلك، والمعروف عند الجميع بأنها عائلة تعود بجذورها لقبيلة المغاربة من الجحاز والتي تمتد جذورها التاريخية لقبيلة بني حن من عذرة من قضاعة، وفق الأدلة التاريخية، وعرفوا بالمغاربة في القرن التاسع الهجري ، لسكنهم في مغارب الجزيرة العربيةوسواحل الشام.
مشاركة محمد مسمح في تاريخ 16 نيسان، 2013 #149530

انا بحي كل السواركة الي في بلدة روبين
مشاركة أدهم عمر ديب اشحاد ه منصور الأعرج في تاريخ 12 كنون أول، 2012 #147815

اريد الأستفسار كيف ال شحاده من القراأخرا وجدي شحاده خادم المقام وهوا يسكن روبين1855 وتوفا1945أرض روبين وقف أسلامي سجلت في العهد العثماني أل شحادة وكان يجمع الضرائب السأل هل نتبع للمخدات كيف المخترة جاد بها للمسامحة صحيح ومن كان أكثر منه علم وهل نعود للملاحة أم جذورنا فلسطين ونحن من عائلة فلسطين من سلالت الملك الهلوك سكان فلسطين الأصل أرجو منك أن تفيدني وبارك الله فيك علي المعلومات القيمة الثمينه
مشاركة احمد ابو شيحة في تاريخ 15 تشرين أول، 2012 #146773

مع احترامي للكاتب ولكن هناك بعض العائلات لم تضاف الى قرية روبين مثل عائلة ابو شيحة وهي من اهم عائلات قرية روبين وسكانها الاصليين وهذه العائلة تنتمي لعائلة السواركةالذين يعتبرون من سكان روبين ارجومن الكاتب تحديث المقال باضافة اسم العائلة
مشاركة سلمان سالم  في تاريخ 27 آذار، 2012 #142760

أشكر أخي الأستاذ فايز أبو فردة على هذه المعلومات المهمة ، وأحب أن أضيف أن الملالحة وهم من قبيلة بني عامر من دوس ذرية أبو هريرة رضي الله عنه ، ترجع جذورهم التاريخية في الاستقرار بمنطقة الرملة منذ سنة 670م أي قبل نحو أكثر من 1300 سنة ، ولكن أغلب أفراد القبيلة كانوا يحترفون الرعي لوفرة المراعي ، وقد شتت شملهم العباسيين سنة 750م ، علما أن هناك عائلات قد استوطنت المدن منذ فترة طويلة جداً ، وأصبحت من أهل الحضر ..
مشاركة خطاب العوامرة في تاريخ 9 آذار، 2012 #142331

اشكرك على هذا الموضوع ويا ريت يتم توضيح لنا اين باقى الملالحة من هذة البقعه الغالية عليتا سكرير وروبين ولماذ لم تذكر باقى الملالحة مع ان جميع الملالحة يؤكدوا انهم سكنوا بهذة البقعه الكبيرة يعنى اين ذهبوا
وشكرا
مشاركة نور  في تاريخ 4 آذار، 2012 #142207

السلام عليكم مع احترامي للكاتب مانهناك بعض الاخطاء 1 عرب لاملالحة لا يسكنون في لانبي رؤبين بل يسكنون في ابو سويرح وهي تحد بلدةروبين
2 سكان روبين هم من السواركه وتحديدا عائلة ابو مسمح ارجو التعديل وشكرا
مشاركة فايز أبو فردة في تاريخ 2 تشرين أول، 2010 #122693

أخي أبو وخمان في هذه العجالة لم أكتب عن الملالحة ككل ولكنني كتبت عن عشائرهم في روبين قبيل النكبة.دم بعز فأنا لا أنسى أحداً فكيف بالوخامين ونحن أخوالهم،عشيبة سلمان أبو فردة أم خليل وإبراهيم وخمان.
مشاركة ابو وخمان  في تاريخ 21 أيلول، 2010 #121948

نشكر الاستاذ ابو فردة على توثيق المعلومات وهذا والبحث
ولكنه لم يذكر عرب الوخامين في هذا الموضوع فكيف ينساهم وهم اقرب لعائلة ابو فردة وسكنوا بصة الفالق قبل 48
فقد عاش الاجداد في منطقة واحدة
وفي الوقت الحاضر نعرفهم ويعرفونا فهم في قلقيلية

مع تحياتي ابو وخمان نابلس