فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على شبكة الإنترنت English Version
الصفحة الأولى    صور     خرائط  تاريخ شفوي حق العودة 101 نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع الصراع للميتدئين إتصل بنا
'Aref al-'Aref - عارف العارف 1892 - 1973
شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
כדילתרגם לעברית
النسخة الأصلية كتبت في تاريخ 26 آب، 2001

 

ولد عارف العارف في بيت المقدس بفلسطين عام 1892، وأكمل دراسته الابتدائية فيها ثم قصد إلى استانبول عاصمة الخلافة العثمانية وأتم دراسته الثانوية في إحدى مدارسها عام 1910، ثم انتسب لكلية الآداب في جامعة استانبول ونال شهادتها عام 1913. وأثناء دراسته مارس الصحافة في جريدة (بيام) (الرسالة) التركية.

انتسب عارف العارف أثناء دراسته إلى (المنتدى الأدبي) الذي أسسه نفر من الشبان العرب الأحرار المقيمين في استانبول. وبعد تخرجه من الجامعة عُين موظفاً في قلم الترجمة التابع لوزارة الخارجية التركية، ولكن نشوب الحرب العالمية الأولى عام 1914 أفضى به إلى دخول الكلية العسكرية والتدرب فيها مع رهط من زملائه الجامعيين على فنون القتال، وبعد أن تخرج منها برتبة ضابط أُرسل إلى القفقاس للاشتراك مع الجيش العثماني في الحرب القائمة بينه وبين الجيش الروسي على مقربة من أرض الروم، ونشبت معركة ضارية بين الجيشين أسفرت عن إبادة الفرقة التركية التي كان عارف يعمل في صفوفها، ولم ينج من أفرادها سواه وعشر آخرون، فوقع في أسر الروس الذين أرسلوه إلى سيبيريا حيث قضى على مقربة من مدينة (كراس نويا رسك) أسيراً ثلاث سنوات (1915 ـ 1917)، تعلم خلالها اللغة الروسية من الضباط والجنود الروس الذين كانوا يحفرون ذلك المعتقل، كما تعلم الألمانية من الأسرى الألمان والنمساويين الذين كانوا معه في الأسر، وقد تمكن وهو معتقل من ترجمة كتاب (ويلت زاتجل) للمؤلف الألماني آرنست هيغل ـ ترجمه إلى التركية ـ كما وأصدر جريدة عربية هزلية بخطه سماها (ناقة الله) صدر عددها الأول في رجب 1335 (1916) والعدد الخامس والأربعين وهو الأخير منها في جمادى الآخرة 1936 (1917).

وفي آخر سني أسره تناهت الأنباء عن قيام الثورة العربية التي أعلنها شريف مكة الحسين بن علي على الترك، فأقنع عارف واحداً وعشرين أسيراً عربياً بالهرب من المعتقل للانضمام إلى صفوف الثورة، وسلكوا طريق منشوريا ـ اليابان ـ الصين ـ مصر عن طريق البحر الأحمر، وخلال هذه الرحلة الطويلة كانت الهدنة قد أعلنت وهدأت الحرب، فقصد العارف موطنه وهناك أصدر مع الأستاذ حسن البديري جريدة (سوريا الجنوبية)، وقد حملا فيها على الانتداب والصهيونية، وفضحا النوايا الخبيثة، وكشفا عما يبيتان لفلسطين من شر مستطير، وفي كثير من الأيام كانت السلطات البريطانية تصادر هذه الصحيفة، وتسجن صاحبيها. وحين نشبت أول ثورة للعرب ضد الانتداب واليهود في بيت المقدس صباح 4 نيسان 1920 اعتبر الإنجليز عارفاً محرضاً على تقتيل اليهود، فأودعوه السجن، لكنه بعد ثلاثة أيام لاذ بالهرب إلى مدينة الكرك، ثم قصد دمشق والتحق بالملك فيصل عام 1920، واشترك في المؤتمر السوري ممثلاً لأهل فلسطين.

ولما تأسست حكومة مدنية في فلسطين تسلم زمام أمورها (هربرت صموئيل) أول مندوب سام، وقد جنح هذا إلى سياسة اللين والمهادنة فعفا عن جميع المحكومين باستثناء عارف العارف وسماحة الحاج محمد أمين الحسيني ما لم يعودا إلى فلسطين مستسلمين للسلطة البريطانية، غير أنهما رفضا العودة المشروطة.

ظل عارف يعمل حراً طليقاً ويشرح ظلامة وطنه، وأسس مع نفر من إخوانه الفلسطينيين جمعية سياسية أسموها (الجمعية العربية الفلسطينية) وانتخب عارف سكرتيراً لها. ولما احتلت فرنسا سوريا بقيادة الجنرال غورو، غادر عارف العارف دمشق مع لفيف من إخوانه المناضلين إلى الأردن خشية أن تسلمهم السلطات الفرنسية إلى السلطات البريطانية، وعاش في مدينة السلط، وظل يعمل في كتمان حتى صدر العفو عنه من المندوب السامي، فعاد إلى القدس وحاول ممارسة السياسة مرة أخرى فلم يسمح له الإنكليز بذلك، وحظروا عليه الاشتغال بالسياسة. وتخلصاً منه عرضوا عليه وظيفة حكومية فرفض قبولها ما لم يقبلوا شرطه وهو أن يحتفظ لنفسه بمبادئه السياسية. فقبلوا هذا الشرط، ودخل السلك الإداري بوظيفة (قائمقام)، وقضى في الإدارة سبعاً وعشرين عاماً (1921 ـ 1948) متنقلاً بين جنين ونابلس وبيسان ويافا وبئر السبع وغزة.

وفي عام 1926 استعارته حكومة الشرق العربي (حكومة شرقي الأردن فيما بعد) سكرتيراً عاماً، فقصد عمان وقضى فيها ثلاثة اعوام (1926 ـ 1928)، لكن الإنجليز اتهموه بتشجيع المعارضة وتحريض رجالها على رفض المعاهدة الأردنية البريطانية، فأعادوه إلى فلسطين وعينوه (قائمقام) في بئر السبع ثم في غزة، وتقديراً لمواهبه رفّع مساعداً لحاكم لواء القدس وعهد إليه لإدارة قطاع رام الله.

وبعد زوال الانتداب البريطاني على فلسطين وتوحيد ضفتي الأردن عُين العارف رئيساً لبلدية القدس وانتخب رئيساً لها للمرة الثانية عام 1951، وللمرة الثالثة عام 1955. وفي أعقاب عام 1955 تولى العارف وزارة الأشغال العامة، واستقال منه بعد أيام لخلاف وقع بينه وبين رئيس الوزراء لإصراره على تجنيب الأردن الدخول في حلف بغداد.

وفي عام 1964 لبى دعوة (رابطة الطلاب المسيحيين الديموقراطيين) لزيارة ألمانيا والتحدث إلى شعبها عن القضية الفلسطينية، فزار عدداً من المدن الألمانية وألقى عدداً من المحاضرات والأحاديث عن القضية الفلسطينية باللغة الألمانية.

وفي عام 1967 عُين مديراً لمتحف الآثار الفلسطيني بالقدس، وكان هذا النوع من العمل من ألذ هواياته. لم يغادر عارف العارف فلسطين بعد الاحتلال الإسرائيلي، وأقام في مدينة رام الله إلى أن توفي عام 1973.

عارف العارف يحسن من اللغات : العربية والتركية والعبرية والفرنسية والألمانية والإنكليزية والروسية. وهو مؤرخ ثقة زود الخزانة العربية بعدة مؤلفات هي:

ـ تاريخ بئر السبع وقبائلها.

ـ تاريخ الحرم القدسي.

ـ تاريخ غزة.

ـ تاريخ القدس.

ـ قبة الصخرة المشرفة والمسجد الأقصى المبارك.

ـ القضاء يبن البدو.

ـ المسيحية في القدس.

ـ المفصل في تاريخ القدس.

ـ الموجز في تاريخ عسقلان.

ـ النكبة: نكبة بيت المقدس والفردوس المفقود، 6 مجلدات.

ـ النكبة في صور.

ـ الدور الفلسطينية التي هدمها الفلسطينيون.

ـ سجل الخلود: أسماء شهداء حرب فلسطين.

ـ الفلسطينيون في سجون إسرائيل.

ـ الفلسطينيون المبعدون عن بلادهم.

ـ مأساة البدو في النقب وقطاع بئر السبع.

ـ مذكراتي عن نشاط المقاومة الفلسطينية.

ـ المعذبون في السجون الإسرائيلية من أبناء فلسطين.

ـ مآخذي على الحكم الإسرائيلي في القدس.

ـ المفصل في تاريخ القدس.

ـ أحداث رفح ومأساة البدو من أهلها.

ـ غزة نافذة على الجحيم.

ـ رؤياي (ضمنه أحلام ذهبية مشرقة فتنبأ بقيام الجامعة العربية).

ـ علم الإحصاء.

ـ أسرار الكون، تأليف آرنست هيغل، شرح فيه نظرية دارون. نقله عارف إلى التركية.

 

مصادر

http://ahrarsyria.com/art-5-31-17.htm

http://www.grenc.com/a/ksamadi/show_Myarticle.cfm?id=5155

 

شارك بتعليقك