السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
كما الشعب الفلسطيني الحر في غزة الصمود يقتل ويباد
ببطئ بشكل يومي، تقوم الشعوب الغربية وحكوماتهم بالتستر على جرائم الحرب
الإسرائيلية. في الدول الغربية، تواجد ((الدولة اليهودية)) على أنقاض
الحقوق الفلسطينية ضروري وبذلك يقولون لكل يهود العالم:
نحن نأسف على إضطهادكم لمئات السنيين، ولتعويضكم عن
العديد من الإبادات الجماعية التي مارسناها ضدكم، سنقوم بدعم دولتكم
اليهودية مهما كان الثمن.
هنا يجب أن نشير بأن الشعب الفلسطيني لايزال
يملك بشكل قانوني 94% من أراضي فلسطين، ومنذ عام 1948 يتم إنتهاك أبسط
حقوقهم الوطنية والإقتصادية. حق دفاع أي شخص عن بيته وعائلته حق مشروع في
كل أنحاء العالم، إلا إذا كان فلسطيني. وعندما يدافع الفلسطيني عن بيته
وعائلته يصبح برأي الإعلام الغربي ((الإرهابي)) تلقائياً، والإنتقامات
الإسرائيلية دائماً مبررة. برأيهم يوجد حق واحد لهذا الفلسطيني: هو الموت
بصمت فقط! |
 |
هنا في الولايات المتحدة، يُدرس الطلاب منذ الصغر بأنه كان
ضروريا إلقاء القنابل النووية على المدنيين اليابانيين لحماية الأرواح الأمريكية
وإنهاءاً للحرب العالمية الثانية. كذلك الأغلبية ترى بأن هذا الإجراء حق مشروع لأن
اليابان هاجمت بيرل هاربور عام 1941. ومع ذلك الأغلبية في الغرب ترى أن الفلسطيني
لا يوجد له الحق بالدفاع عن
بيته الذي تعرض للنهب من قبل يهود أوروبا المضطهدين،
وإذا قام بالدفاع عن أسرته وبيته فهو إرهابي!
في هذا الصدد، أحب أن أذكر الأسرائيليين والغربيين بما
قاله وزير الحرب الإسرائيلي
موشي دييان عندما
قام بتأبين إسرائيلياً قتله فلسطينياً عام 1956:
"في هذ اليوم يجب علينا أن لا نوجه أصابع الإتهام للقتلة.
أنا أقول: ما هي أعذارنا لمسببات هذه الكراهية الشرسة ضدنا؟ لقد مضى ثماني
سنين وهم في مخيمات غزة وأمام أعينهم نفلح أراضيهم التي سكنها أجدادهم.
علينا أن نطلب دم هذا الإسرائيلي ليس من العرب الذين قتلوه
ولكن من أنفسنا ..... اليوم يجب أن يكون يوم الحساب: نحن جيل من المستوطنيين،
ومن دون الخوذة الفولاذية والمدفع، لن نكون قادرين على زرع شجرة أو بناء منزل
.... دعونا أن لا نخشى الكراهية التي تستهلك حياة مئات الآلاف من العرب
الفلسطينيين الموجودين حولنا
والذين ينتظرون لحظة الإنتقام". (الجدار
الحديدي، صفحة 101)
الشعب الفلسطيني له رسالة بسيطة للمجتمع الغربي الذي يحمي ويبرر
جرائم الحرب الإسرائيلية منذ عشرات السنيين:
إننا لا نرغب بأن نصلب لجرائمكم التي مارستموها ضد مواطنيكم
من اليهود منذ مئات السنيين. نحن لا نسألكم الشفقة ولا المال، نحن نطالب بأبسط
الحقوق الإنسانية. إستبدال جرائمكم (بحق يهودكم)، بجرائم أخرى بحق الشعب
الفلسطيني، لن يجلب
لكم السلام ولا الإزدهار. التاريخ لن ينسى ولن يغفر
مواقفكم المنتاقضدة مع مبادئكم بالحرية والعدالة والديموقراطية.
للشعوب العربية المتفرجة على هذه الجرائم نقول:
نحن في فلسطين
ندافع عن حقوقكم وشرفكم. نحن في الصف الأول في المقاومة والصمود. إذا لا سمح الله
أن الصهاينة تعدوا هذا الصف الأمامي في فلسطين، فأنتم اللاحقون. نسأل الله أن
تعتبروا مما يحدث في فلسطين والعراق.
فرحتنا فقط بعودتنا إنشاء الله
صلاح منصور / أبو السوس
شيكاغو - الولايات المتحدة
http://Arabic.PalestineRemembered.com
مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في
الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق
في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.
|
شارك في تعليقك أي تعليقات مؤذية، تهجمية، أو متعالية على الآخرين ستحذف فوراً. الرجاء كتابة تعليقات متواضعة، وإذا كان عندك إنتقاد فإجعله بناء.
*يرجى الملاحظه باننا لا نشارك بريدك الألكترونى مع زوار الموقع على الأطلاق وكل المراسلات تتم من خلال الموقع.
|
مشاركة abdalla في تاريخ 17 نيسان، 2008 | #35080 |
دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزله و احتجب عن الناس ، فكان لا يخرج إلا إلى الصلاة يصلي و يدخل و لا يكلم أحداً، يأخذ في الصلاة يبكي و يتضرّع إلى الله تعالى .
فلما كان اليوم الثالث ، أقبل أبو بكر رضي الله عنه حتى وقف بالباب و قال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة، هل إلى رسول الله من سبيل ؟ فلم يُجبه أحد فتنحّى باكياً. .
فأقبل عمر رضي الله عنه فوقف بالباب و قال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة، هل إلى رسول الله من سبيل ؟ فلم يُجبه أحد فتنحّى يبكي. .
فأقبل سلمان الفارسي حتى وقف بالباب و قال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة، هل إلى مولاي رسول الله من سبيل ؟ فأقبل يبكي مرة، ويقع مرة، ويقوم أخرى حتى أتى بيت
فاطمة ووقف بالباب ثم قال: السلام عليك يا ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان علي رضي الله عنه غائباً ، فقال: يا ابنة رسول الله ، إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قد احتجب عن الناس فليس يخرج إلا إلى الصلاة فلا يكلم أحداً و لا يأذن لأحدٍ في الدخول ..
فاشتملت فاطمة بعباءة قطوانية و أقبلت حتى وقفت على باب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سلّمت و قالت : يا رسول الله أنا فاطمة ، ورسول الله ساجدٌ يبكي، فرفع رأسه و قال: (( ما بال قرة عيني فاطمة حُجِبَت عني ؟ افتحوا لها الباب ))
ففتح لها الباب فدخلت ، فلما نظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكت بكاءً شديداً لما رأت من حاله مُصفرّاً
متغيراً قد ذاب لحم وجهه من البكاء و الحزن ، فقالت: يا رسول الله ما الذي نزل عليك ؟!
فقال: (( يا فاطمة جاءني جبريل و وصف لي أبواب جهنم ، و أخبرني أن في أعلى بابها أهل الكبائر من أمتي ، فذلك الذي أبكاني و أحزنني ))
قالت: يا رسول الله كيف يدخلونها ؟!
قال: (( بلى تسوقهم الملائكة إلى النار ، و لا تَسْوَدّ وجوههم ، و لا تَزْرَقّ أعينهم ، و لا يُخْتَم على أفواههم ، و لا يقرّنون مع الشياطين ، و لا يوضع عليهم السلاسل و الأغلال ))
قالت: يا رسول الله كيف تقودهم الملائكة ؟!
قال: (( أما الرجال فباللحى، و أما النساء فبالذوائب و النواصي .. فكم من ذي شيبةٍ من أمتي يُقبَضُ على لحيته وهو ينادي: واشَيْبتاه واضعفاه ، و كم من شاب قد قُبض على لحيته ، يُساق إلى النار وهو ينادي: واشباباه واحُسن صورتاه ، و كم من امرأة من أمتي قد قُبض على ناصيتها تُقاد إلى النار و هي تنادي: وافضيحتاه واهتك ستراه ، حتى يُنتهى بهم إلى مالك ، فإذا نظر إليهم مالك قال للملائكة: من هؤلاء ؟ فما ورد عليّ من الأشقياء أعجب شأناً من هؤلاء ، لم تَسْوَدّ وجوههم ولم تَزرقّ أعينهم و لم يُختَم على أفواههم و لم يُقرّنوا مع الشياطين و لم توضع السلاسل و الأغلال في أعناقهم !!
فيقول الملائكة: هكذا أُمِرنا أن نأتيك بهم على هذه الحالة ..
فيقول لهم مالك: يا معشر الأشقياء من أنتم ؟!
وروي في خبر آخر : أنهم لما قادتهم الملائكة قالوا : وامحمداه ، فلما رأوا مالكاً نسوا اسم محمد صلى الله عليه وسلم من هيبته ، فيقول لهم : من أنتم؟ فيقولون: نحن ممن أُنزل علينا القرآن،ونحن ممن يصوم رمضان . فيقول لهم مالك: ما أُنزل القرآن إلا على أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، فإذا سمعوا اسم محمد صاحوا : نحن من أمة محمد صلى الله عليه وسلم .
فيقول لهم مالك : أما كان لكم في القرآن زاجرٌ عن معاصي الله تعالى .. فإذا وقف بهم على شفير جهنم، ونظروا إلى النار وإلى الزبانية قالوا: يا مالك ائذن لنا نبكي على أنفسنا ، فيأذن لهم ، فيبكون الدموع حتى لم يبق لهم دموع
، فيبكون الدم ، فيقول مالك: ما أحسن هذا البكاء لو كان في الدنيا، فلو كان في الدنيا من خشية الله ما مسّتكم النار اليوم ..
فيقول مالك للزبانية : ألقوهم .. ألقوهم في النار
فإذا أُلقوا في
النار نادوا بأجمعهم : لا إله إلا الله ، فترجع النار عنهم ، فيقول مالك: يا نار خذيهم، فتقول : كيف آخذهم و هم يقولون لا إله إلا الله؟ فيقول مالك: نعم، بذلك أمر رب العرش، فتأخذهم ، فمنهم من تأخذه إلى قدميه، ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه، ومنهم من تأخذه إلى حقويه، ومنهم من تأخذه إلى حلقه، فإذا أهوت النار إلى وجهه قال مالك: لا تحرقي وجوههم فطالما سجدوا للرحمن في الدنيا، و لا تحرقي قلوبهم فلطالما عطشوا في شهر رمضان .. فيبقون ما شاء الله فيها ، ويقولون: يا أرحم الراحمين يا حنّان يا منّان، فإذا أنفذ الله تعالى حكمه قال: يا جبريل ما فعل العاصون من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ؟ فيقول: اللهم
أنت أعلم بهم . فيقول انطلق فانظر ما حالهم .
فينطلق جبريل عليه السلام إلى مالك و هو على منبر من نار في وسط جهنم، فإذا نظر مالك على جبريل عليه السلام قام تعظيماً له ، فيقول له يا جبريل : ماأدخلك هذا الموضع ؟ فيقول: ما فَعَلْتَ
بالعصابة العاصية من أمة محمد ؟ فيقول مالك: ما أسوأ حالهم و أضيَق مكانهم،قد أُحرِقَت أجسامهم، و أُكِلَت
لحومهم، وبقِيَت وجوههم و قلوبهم يتلألأ فيها الإيمان .
فيقول جبريل: ارفع الطبق عنهم حتى انظر إليهم . قال فيأمر مالك الخَزَنَة فيرفعون الطبق عنهم، فإذا نظروا إلى جبريل وإلى حُسن خَلقه، علموا أنه ليس من ملائكة العذاب فيقولون : من هذا العبد الذي لم نر أحداً قط أحسن منه ؟ فيقول مالك : هذا جبريل الكريم الذي كان يأتي محمداً صلى الله عليه وسلم بالوحي ، فإذا سمعوا ذِكْر محمد صلى الله عليه وسلم صاحوا بأجمعهم: يا جبريل أقرئ محمداً صلى الله عليه وسلم منا السلام، وأخبره أن معاصينا فرّقت بيننا وبينك، وأخبره بسوء حالنا .
فينطلق جبريل حتى يقوم بين يدي الله تعالى ، فيقول الله تعالى: كيف رأيت أمة محمد؟ فيقول: يارب ما أسوأ حالهم و أضيق مكانهم .
فيقول:
هل سألوك شيئاً ؟ فيقول: يا رب نعم، سألوني أن أُقرئ نبيّهم منهم السلام و أُخبره بسوء حالهم . فيقول الله تعالى : انطلق فأخبره ..
فينطلق جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في خيمة من درّة بيضاء لها أربعة آلاف باب، لكل باب مصراعان من ذهب ، فيقول: يا محمد . . قد جئتك من عند العصابة العصاة الذين يُعذّبون من أمتك في النار ، وهم يُقرِئُونك السلام ويقولون ما أسوأ حالنا، وأضيق مكاننا .
|
|
God bless whose wrote this words
|
|
السلام عليكم يا شعب الاحرار يا قاهر العدوان وسط الدعاة الكلاب والعرب النايموالله اني ارى راية النصر ترفرف عاليا في سماء غزه واهل غزة الرباط فلا تيأسو من روح فأعدوا لهم فالنصر قريب انشألله.....
|
مشاركة اشرف في تاريخ 21 آذار، 2008 | #32358 |
شكرااا جزيلا ااااااا للأخ ابو سوسه على المقال لأن هذا يعني الشعور بالمسؤوليه اتجاه القضيه الفلسطينيه والى الامام ايها الشعب العظيم لانكم انتم الذين تحمون الديار والارض والمسجد الأقصى وعرض الأمه الاسلاميه لانهم حكام العرب الشريف الشريف فيهم على كرسيه جامد
فلس اشرف طيني
|
|
نادي ان اسمعت حيا حيا ولكن لا حياة لمن تنادي...........
ليس الجديد على موقف الغرب المتامر.....ولا الجديد على موقف العرب المتامرين ليس فقط بصمتهم وانما بامور اخرى ايضا..........وليس بالجديد على اسرائيل القتلة...........تاخرنا كثيرا اعزائي جمعيا لكل من ينبض في وريده الدم الفلسطيني ما زلنا موجدين في اعقاب مذبحة صبرا وشاتيلا قال كاتب في مقالة له.....ستبقى القضية الفلسطينية والثورة الفلسطينية طالما ان هناك امراة في اقصى البلاد سوف تحمل في احشائها طفلا ترضعه حبا لفلسطين......لن نموت ولن تموت قضيتنا فهم في رباط الى يوم الدم تذكروا وليتذكر العالم.لكن من الجميل ان نتثقف يقضيتنا ونعرف ان دولة اسرائيل عندما قامت قامت على شرط ان توافق على حق العودة للفلسطينين قرار 194.والان لم ينفذ نحن نتاخر دائما حتى بالمطالبة بالشرعية الدولية.
|
|
بارك الله فيك اخي الكريم على هذه المقاله
ونقول بسوط واحد لا للتخاذل العربي لا لصمت الجبناء لا للخلاف والانشقاق في الصف الفلسطيني لا للخونة المتآمرين على قضيتنا هؤلاء وغيرهم ممن اوصلوا قضيتنا لهذا الطريق المسدود .
,واقول كما قال شوقي
وطني لو شغلت بالخلد عنه لنازعتني اليه بالخلد نفسي
ولاكن حالنا الان فقد نازعت المناصب والكراسي الكاذبه انفس من يدعون بانهم قادة هذا الشعب العظيم لقد نازعتهم انفسهم الى النزاع والشقاق
وحسبي الله ونعم الوكيل فيهم .موشي ديان دعى شعبه لحساب انفسهم ونحن ندعوا انفسنا لحساب انفسنا.؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وتقبل مروري اخي الكريم
اخوكم عبد الحميد الجعافره
|
|
we will back to my home phalistine in shalla مهما طال الزمن او قصر فلا بد لليل ان ينجلي و لا بد ان يستجيب القدر سنعود يا فلسطين الحبيبه الغاليه باذن الله و ان شاء الله و الله يحييك يا الشعب الفلسطيني الحر البطل المقاوم يا رافع رؤوس الامه
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم الصلاة وسلام علي سيدنا محمد اما بعد :- انا ربيع من كفر جمال انشاء الله نصر لنا يا رب انا بحي كل واحد قاوم من اجل فلسطين الحبيبه كل ورحمة الله على كل شهيد وطفل وانا اقول انا فلسطين الى الابد يارب العلمين ان شاء الله تعالى
|
مشاركة أبو جهاد في تاريخ 9 آذار، 2008 | #31078 |
احييك اخي صلاح على هذه المقاله الرائعه
وأحيي شعبنا الفلسطيني الصامد في غزه رغم كل التدمير والاتهاض..ورغم الصمت العربي القاتل..كان الختيار يقول يا جبل ما يهزك ريح..و الان بقول يا جبل ما تهزك اعاصير ولا زلازل
ان شاءالله ستفرج.و ان شاء الله عائدون لترابك يا وطنا الغالي
|
|
شكرا الكم على المعلومات المقيدة جدا وعلى هذه المعنويات العالية وبتمنى بجد اكون مفيد لالكم بس لاخلص من دراستي واتخرج بعد ثلاث اشهر وباذن الله اكون معاون لكم
|
|
مقالةرائعة وللشعب الفلسطيني حق الدفاع عن نفسه كاي شعب اخر له حق الدفاع عن نفسه ولذلك يجب على الدول العربية مساندته في هذا الامر
|
|
alah yonsor ahl bayt makdes w ysabeton wala am nentezer lyom li bedna ntaher fi bayta makdes bi dam men danas abna2 kerada wal kanazir alah stafakon w karamkon bi charaf difa3 an masra rasoul w kat difa3 l awal an ameta eslam w ba2olkon metel ma al emam lmoujahidin sayedi rasoul lah enou la tazal ta2ifaton men oumati ala hak zahirin li adouwihim kahirin la yadourouhom man kazalahom hata ya2tihom nasrou lah ya ahla bayti makdes wa aknaf bayti makdes esbirou wa sabirou ena nasra la la karib .akoukom eben yafa abou jihad
|
|
اذا كام التاريخ لا يكتبه الا الاقوياء واذا كان المهزومون لا تاريخ لهم فلنبن انفسنا على فلسفه القوه كي يعترف بنا العالماقول الدم لا يستسقس الا دما والعنف لا يولد الا عنفا مضادا وسيتجرع الصهاينه ذات الكأس التي تجرعها الفلسطينيون عبر عشرات الاعوام الصواريخ ستتطور وستستمر والفلسطيني المنكوب سيزداد قوه ستتحرر الشعوب ذات يوم وسيعود الحق الى اصحابه المساله فقط مسأله زمن فالحق وصاحبه اثنان ولا تلغي كل قرارات الدنيا حقا مشروعا لاي كان هذا هو منطق التاريخ ولذلك انا متفائل اشد التفاؤل في قابل الايام والسلام
|
مشاركة وائل في تاريخ 6 آذار، 2008 | #30786 |
وما النصر الا صبر ساعه الله يهدينا ويردنا على الصواب واتباع خطى الحبيب والصحابه الكرام من هناتكون نقطة التحول والانطلاق ولله العزه ولرسوله وللمؤمنيين
|
مشاركة Katy في تاريخ 5 آذار، 2008 | #30719 |
ان شاء الله ستزول دولة اسرائيل وهذا ليس فقط بسواعد ابناء فلسطين الشرفاء والمناضلين وانما ببشرى الله تعالى في كتابه العزيز فلا بد وان تزول اسرائيل ولابد ان يعودالاسلام كما كان ونحن بانتظار هذه اللحظات
|
|
ان شاء الله النصر قريب باذن الله
نحن معك يا غزة الصمود معك حتى النصر
واشكر هذا الموقع كثيرا لعرضه هذا الموضوع الجيد
|
|
نحن في فلسطين ندافع عن حقوقكم وشرفكم. نحن في الصف الأول في المقاومة والصمود. إذا لا سمح الله أن الصهاينة تعدوا هذا الصف الأمامي في فلسطين، فأنتم اللاحقون. نسأل الله أن تعتبروا مما يحدث في فلسطين والعراق الله اكبر والنصر للاسلا
|
مشاركة مصطفى قط في تاريخ 5 آذار، 2008 | #30689 |
رغم الالام تبقى للعيد فرحة
ان الشعب الذي يكون نصف ابناءه شهداء يستحق الانتصار
|
|
ستبقى فلسطين حره عربيه لا تهاب اله الله سبحانه وتعالى
|
مشاركة محمد في تاريخ 5 آذار، 2008 | #30668 |
"فلسطين قلب العرب ومركز الصراع الكوني بين تمام الحق وتمام الباطل " د.فتحي الشقاقي
وزوال إسرائيل حتمية قرانية وعلى الجميع يدرك ذلك
|
مشاركة رياض صافي في تاريخ 5 آذار، 2008 | #30661 |
شعارنا الحرب والتحرير وهل يحرر ارض القدس امواتا
نحن شعب دعائمه الجماجم والدم تتحطم الدنيا ولا نتحطم
صبرا صبرا يا بني صهيون الموت قادم
|
مشاركة عبد الله في تاريخ 5 آذار، 2008 | #30660 |
عندما شهدالشعب الفلسطيني كل هذه الاحداث وبقي صامدا رغم كل الاضطهاد والظلم الذي يعانيه ازداد افتخاري لاني فلسطيني.
|
|
الله يصبر اهالي الشهداء وينصرنا على اليهود الاوغاد والله يخليلنا الزعماء العرب يارب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
|
مشاركة وسام في تاريخ 5 آذار، 2008 | #30654 |
صبرا يا اهل فلسطين فالنصر قريب ان شاء الله ولا حول ولا قوة الا بالله فهناك الكثير من الامهات المناضلات المسلمات مثل خنساء فلسطين ان شاء الله
|
|
كلنا معكم أيها الشعب الصامد أيها الشعب الحر الابي المقاوم كلنا معكم اطفال غزة وسياتي يوم ونعود وهذا وعد علينا بأن تعود القدس ونعود باذن الله
|
مشاركة أبو يوسف في تاريخ 5 آذار، 2008 | #30643 |
انا أوافق راي أبو نواس الكفار والياهود يصيطرون على المسلمين وعسي أن ترجع فلسطين الحبيبة
|
مشاركة ابو الزوز في تاريخ 4 آذار، 2008 | #30634 |
مهما تّأّلبت الظروف ومهما كان حجم الهجمة شرسة ومهما ضعف العالم وتخلى عن مدنيته وتحضره فان التاريخ سيشهد للجد, والجدة ,والام , والاب, والشاب, والشابة , والطفل والطفلة والرضيع والرضيعة الفلسطينيين بانهم قادرون على تجديد وتطوير انفسهم حسب معطيات الاقدار ونكبات التاريخ , فجيل الانتفاضة الاول واللذين انخرطوا بها بسن الطفولة واطلق عليهم اطفال الحجارة , ها هم الان قد حولوا الحجر الى صاروخ , وحولوا حلمنا المغنى ( الحجر صار كلاشينكوف) الى حقيقة وليس وهما, فيا اخي ابو السوس لا تخف فالنهاية لهذه الزمرة اتية لا محالة , لا من قبيل الحتمية او الامل ولكن من قبيل العظمة والجبروت , لا السحر ولا الشعوذة ولا الايمان بما وراء الكواليس , فما دامت عستاروت لها رحما وايل ينبض بالحباة فان النصر قادم قادم. مع التحيات
|
|
اذا كان الانسان والزمان ضدي فأنا فلسطيني احب التحدي
هذا اقل شيء استطيع قوله للعالم
If rights against me time and I loved the challenge Palestinian
|
|
والله يا اخى اولا احب ان اشكرك على كلماتك
ثانيا احب ان اضيف ان السكوت العالمى خاصة الاوروبى ليس مبعثة فقط رد بعض المظالم ليهودهم انما هو الحقد الدفين لهذا الدين الاسلام واهلة وطمعهم الدائم فى ثرواتة الطمع الذى حرك امريكا لغزو العراق
وايضا الخوف من الاسلام لانة دين قوة وعزة واذا عمل اهلة بة سادوا العالم واصبح هولاء الامريكان والاوروبيين فى الخلف كما كانو من قبل وما يحدث من صمود فى غزة لهو خير دليل على ان قوة الاسلام وحدها تقتل الغزاة ففشل النتائج المرجوة من قصف غزة واولها تدمير الحالة النفسية لاهلها لاقوى سلاح هز العدو واخيرا ندائى لكل مسلم كما قال الله(ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم) فانصر الله يا مسلم بالحفاظ على طاعتة وجعله فى المقدمة وقبل كل ما تحب وانصر اخوانك لان نصرتهم واجب وجزء من عبادتك وانصر نفسك على الشيطان بالبعد عن المعاصى حينها ومن دون شك ستجد الله ينصرك وينصر سائر المسلمين
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا اللهم ارحم شهداء غزة وشهداء الضفة وانصر اهل غزة واحيي المقاومة وانشاء الله ربنا يزيدهم عدد وعدة واشكر الاستاذ منصور على طرح الموضوع
وثانيا اقول لماذا نناشد الدول العربية او قادة العرب لان قادة العرب توفو عندما اشتهد محمد الدرة ماتو عندما اشتهدة ايمان حجو ماتو عندما تحاصر واستشهد في ظروف غامضةوعندما اغتيل الشيخ احمد ياسين والقائد الرنتيسي من غير ما يتحرك ساكن واخيرا اعزي الشعب الفلسطيني بوفاة الضمير العربي
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اول اود ان اشكرك على طرح الموضوع ولكن اقول لماذا نعاتب الدول الغربية او الولايات المتحدة الامريكية ونحن ابناء امة واحدة ابناء جلدة واحدة استبحنا دمنا استبحنا كرامتنا جعلنا اطماع الدولة اليهودية الصهيونية تزداد نتيجة خلافاتنا الداخلية اهل فلسطين.......... وضعف وذل القادة العرب واخر مشاركتي بالموضوع احيي المقاومة بغزة وتمنى ان يقف الله معهم ويا رب انصر المقاومة بكافة اشكالها بغزة والقطاع
|
|
من نحن سؤال يدور حول كل نفس تلامسها ذرة من الوجدان ولما نحن هذا جواب لسؤال لأننا نملك كرامة ونملك عزة نفس ونملك كلمة لا يملكها أحد وهي أشهد ان لا إلاه الا الله وان محمد رسول الله وما دامت هذه الكلمةة تتردد سيتررد السةال لما نحن
|
مشاركة محمد نعيم في تاريخ 4 آذار، 2008 | #30580 |
الله ينصر حماس
|
مشاركة ALLOOSH في تاريخ 4 آذار، 2008 | #30567 |
Living in Europe , watching what is going on, listening to all the crap from all sides thought me that there is a damn conspiracy, I never believed in conspiracies and all its theories, but now I do, I do, I do.
Our action AS PALESTINIANS should be strong, we should not watch, we need to sue those criminals , the judges and jury should be ourselves, our minds and hearts.
Our only salvation is by being one hand, one mind and one nation.
We Palestinians are more than the damn Jews, and I think its proven that we have higher endurance.
Pleas Please Please all, lets be one hand and fight those terrorists as one nation, to get what belongs to us, to get those who hit their heads to the wall from our land.
I swear I will walk to my home city one day, and I swear I will live in it as Palestine.
Please all, lets do SOMETHING
|
مشاركة Hamam في تاريخ 4 آذار، 2008 | #30562 |
لك الشكر كل الشكر أخي منصور على هذا المقال الذي يعبّر بالدرجة الأولى عن مدى عمق الشعور بالمسؤوليةالصادقة تجاه قضيتناالفلسطينيةالعادلة ونقل موضوعيتها للغرب والعالم بالشكل والنقد الموضوعي الذي لا غبار عليه .. غير اني كفلسطيني مشرد وكقارىء أشعلت بقلبه الكراهية والبغضاء لكل ما هو بشر على الأرض وذلك من عمق اللوعة والحرقة التي تشتعل بقلبي حسرة على ضياع وطني ووطن آبائي وأجدادي على مرّ الآلاف من السنين أريدأن أكرر ما ذكرته بمقالك عن الأعور الدجال دايان وأقول بصوت عال ومدهش للآذان الصمّاء .. علينا
أن نحاسب أنفسنا اولا وقبل ان نحاسب الغير على هذا الضياع الذي كان سببه ومسببه بالدرجة الأولى هم العرب ثم العرب ثم العرب ومن ثم الفلسطينيون الجبناء العملاء الذين يقفون مع العدو الصهيوني في خندق واحد ضد مصالحنا وضد قضيتناوهم
الذين يساندون العدو جهاراعلى قتل وتصفية أطفالناونسائنا وشيوخنا قبل تواطؤهم على تصفيةأبطالنا وشهدائنامن أجل مبلغ زهيد لا يسمن ولا يغني من جوع او من أجل كرسي واهي سيسقط لامحالةتحت ضربات هذا العدو الذي لن يرحمهم كما لم يرحم أطفالنا ونسائنا.. علينااولا وقبل ان نحاسب أبناء صهيون ان نحاسب الغادرون الجبناء من ملوك وسلاطين وحثالة من الدمى العربية التي تسمي نفسها قيادات وهم ليس بأكثر من فئران مذعورة هاربة بجحورها واوكارهاوتصفيتهم علانية ونهارا قبل ان نبدأ الزحف المقدس لتحرير القدس من حثالة الخنازير البشرية المساة صهيون وأحفاد صهيون .
|
|
الحمد لله على كل شيء نقول دائما ان وحدتنا هي التي ستؤدي الى نصرنا فيجب ان نحاسب انفسنا قبل ان نحاسب الا خرين يجب ان نشفي جروحنا التي خلفناها نحن ثم الجروح التي خلفها الصهاينة....لماذا ما زلنا ننتظر العرب ليقاوم لماذا دائما نقول ان العرب منشغلين فهناك الكثير مما يودون مساعدتناا ..لماذا لا ننسى مصالحنا الخاصة..فلنتحد ولنرفع راية واحدة ونكتب عليها فلسطين وطننا سنجد الشعوب العربية معنا وهنا اتحدث عن الشارع العربي وليس الكراسي العربية .....وتحياتي لكل مجاهد فلسطيني ما اخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة
|
مشاركة غزاويه في تاريخ 4 آذار، 2008 | #30547 |
الحمد لله والله اكبر ولله الحمد
هي غزه...هي العزه كل العزه الصبر الصبر والدعاء للمجاهدين ولننسا اخوتي ما نسميهم الحكام العرب حتى يأتي الساعه المناسبه لتغيرهم
والمجد والخلود للشهداء والرحمه والشفاء للجرحى والرحمه كل الرحمه لصدام حسين
|
مشاركة تيمو في تاريخ 4 آذار، 2008 | #30540 |
أنا طفلة ضائعة بين الاوهام
أنا طفلة ضائعة بين الاحلام
أنا طفلة أحسب عدد الايام
لماذا؟؟؟؟؟؟
أسئلة حائرة تقطع أوصالي تحرق كياني
ياليتني أجد من يجيب عني هذة الاسئلة التي
حرمتني كيف أغفو بدون خوف
ألهدا كلة لأني وبكل فخر فلسطينيــــــــــــة
لأني حرمت من كلمة بابا وكلمة ماما وهم من حرموني اياها
هم من قتلوني لكني سأصبر رغم الجراح رغم النزيف
سنقف صامدين حامدين الله عزوجل وسنرزق الشهادة بإذن اللـــــــــــــــــــــــــه...
|
|
تسعة وخمسون عاما هل استطاعت اسرائيل ان تنام يوما دون وجود مقاومة ، هل استطاعت آلتها العسكرية وترسانتها الامريكية ان تجعل الفلسطيني يوقف الدفاع عن قضيته وحقه ... لا أظن ذلك ... فكلما خبا جيل اشتعل جيل آخر ... والمراهنة على انقراض معاصري النكبة أمر خاطىء ، فأشكال المقاومة وصناعها شىء متغير و لكن المقاومة نفسها ثابت ولا يتغير
|
مشاركة mahoud في تاريخ 4 آذار، 2008 | #30533 |
لعل ما يحضر الآن لغزة و للبنان غير بعيد عن الأهداف الاستراتيجية النهائية للصهيونية
بفالمطلوب عربيا ليس فقط قبول بيهودية الدولة بل بصهيونيتها أيضا
ما يجري الآن في غزة ينطبق عليه العقلية الإسرائيلية التي تستند على مقولة (أفضل أن أكون مذنبا أما العالم على أو أوصف عاجزا في الداخل )
و يحضرنب هنا مقال كنت قد كتبته قبل عام بذكري النكبة
لا باس من قرائته ثانية
و شكرا
النكبة: الأرض و البشر
لعل النكبة بوصفها جريمة ارتكبت بحق شعب اغتصبت أرضه و أجبر على العيش لاجئا سواء داخل الوطن أم خارجه في الشتات القريب و البعيد ما زالت بتكثيفها الواقع الفلسطيني " مصنع ذاكرة " تغوص عميقا في الوجدان العربي عامة و مازال اللاجئون بما يمتلكون من شعور راسخ بالغبن التاريخي الذي لحق بهم بسبب النكبة يغذون بنسغ الحياة النضال الوطني الفلسطيني المتعدد الأطياف و المربع الأول في أي مفاوضات مقبلة لاجتراح تسوية " مقبولة " محتملة
فإسرائيل كنتاج كولونيا لي عنصري الطابع لا يرى إلا نفسه ذو مظهر إحلالي استيطاني مبني على أساس إثني -ديني يميل للتفوق المطلق مسلحا بنزعة تدميرية للغير حفاظا على " نقاء الدولة" قد راهنت على أن اللاجئين سيكونون أمام خيارين: الموت أو النسيان , و إذا كان الموت عاملا طبيعيا في حياة البشر وإذا كانت النكبة بنتائجها الكارثية أدت إلى تدمير البنى الأساسية للمجتمع الفلسطيني قبل العام 1948 محدثة شرخا إن لم نقل انقطاعا له معنى تاريخي بشكل من الأشكال فإن اللاجئين اليوم يقاربون و المقدر عدده حوالي خمسة ملايين نسمة؟من إجمالي الفلسطينيين و البالغ حوالي 10 ملايين - تمثل خمسة أضعاف ما تم تهجيرهم من 675 قرية و مدينة لم يخمد حماسهم حتى في أحلك اللحظات سوادا ولم يخفت صوتهم يوما تعبيرا عن إيمانهم بحقهم التاريخي في العودة لديارهم.الأمر الذي يصطدم بالموقف الإسرائيلي المتجاهل كليا لقضية اللاجئين عبر استراتيجيات تمارس على الأرض و البشر في فلسطين التاريخية بشقيها " الأربعيني" و "الستيني" و ينعكس دوما على التوجه السياسي لأي حكومة إسرائيلية ويتجسد عمليا بالإرهاب اليومي و التحيز العنصري الذي يمارس ضد الأرض و البشر على كلا جانبي الخط الأخضر كهاجس إيديولوجي يحكمه وهم "أوشفيتز" ( أن تكون يهوديا , يعني أن تكون مهددا دوما) مشرعا للعدوان و جعله قائما بأي لحظة بإبقاء اليد على الزناد تأكيدا على أن حرب 1948 لم تنته بعد كما عبر عن ذلك يوئيل ماركوس في صحيفة هآرتس 2/5/2006 "إن إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي لم يمر عليها يوم طيلة وجودها من دون عمل حربي" بما يشير ضمنا إلى أن السلام مع العرب غير ممكن .
و إن كان لا بد من السلام "معهم" فيجب أن يكون بعد هزيمتهم كتعبير فظ عن جوهر البرجماتية الإسرائيلية القائلة بأن شرط السلام إسرائيليا لا يعني بالضرورة التنازل بأحد معانيه بقدر ما يعني قبول العرب وجوديا بإسرائيل بما يؤكد خطأ ما حاولت أن تثبته إسرائيل طيلة السنوات السابقة بأن هناك حرب مخطط لها " للقضاء على إسرائيل" فقد كف العرب منذ زمن ليس بقصير من التفكير بالحرب نحو إسرائيل و يدلل على ذلك بأصدق تعبير المأزق الذي يعيشه العرب الآن بتبنيهم مقولة الأرض مقابل السلام فحتى هذا التنازل غير مقبول إسرائيليا , إن الحرب و كما هو واضح اختيار إسرائيلي إن من حيث المكان أو الزمان و بالتنسيق أحيانا مع حلفائها في المنطقة, لقد أوضح إيهود أولمرت أمام لجنة فينوغراد بأن" الحرب على لبنان تقررت قبل أربعة أشهر" أي في آذار 2006
وحسب تقديرات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني في العام 2003 , ثمة 1.3 مليون فلسطيني يعيشون داخل الخط الأخضر بالإضافة إلى 3.7 مليون في الضفة و غزة أي في فلسطين التاريخية, و هو ما يسبب قلقا متزايدا للإسرائيليين و إخفاقا واضحا للمشروع التاريخي للصهيونية وعقدة حل مستعصية
و ليس أدل من ذلك سوى القرار 194 الشهير و ما شجر عنه من تفسيرات مختلفة, خاصة البند الحادي عشر منه و الذي ينص على أن اللاجئين" الذين يريدون العودة إلى منازلهم و العيش بسلام مع جيرانهم يجب أن يسمح لهم بالعودة في أقرب وقت عملي ممكن و أن يدفع التعويض عن الممتلكات لهؤلاء الذين يقررون عدم العودة أو للضرر في الممتلكات و فقا للقانون الدولي" وبديهيا إن قبول إسرائيل في الأمم المتحدة كان مشروطا بقبولها للقرار الذي رفضته الدول العربية آنذاك. و لايعرف بالضبط متى بدأ القبول العربي للقرار 194 وإن كانت الأدبيات الفلسطينية بدأت بالتحدث عنه منذ أوائل السبعينيات بحيث أصبح مع تطورات الصراع الذي يميل لمصلحة إسرائيل جوهر أي مفاوضات لتحصيل "حقوق اللاجئين" مقابل التعنت الإسرائيلي الذي يحاول إعطاء تفسيرات متعددة ذات طابع تلفيقي في معظمها لنص القرار 194 من خلال التنكر لمسؤوليتها عن أي دور سياسي أو أخلاقي في النكبة و مضاعفاتها و التأكيد على أن عبارة " يجب أن يسمح لهم" الواردة في القرار لا تمثل التزاما مطلبيا لها بقدر ما تمثل موقفا يستند إلى الإرادة و الرغبة الإسرائيليتين حيث أن على اللاجئين أنفسهم أن يتحملوا تبعات خروجهم من الجغرافيا تكريسا لخروجهم من التاريخ مما يوحي بإمكانية خلق بدائل أخرى و بالتالي فحل مشكلة اللاجئين يجب أن يكون شاملا و مزدوجا , أي التعاطي عربيا و دوليا مع ما تروج له إسرائيل من أن مئات الآلاف من اليهود العرب قد اقتلعوا من بيوتهم و تركوا ممتلكاتهم في هناك و مطالبتها بتعويضات مادية و عندها و كما عبر عاموس عوز في صحيفة يديعوت احرونوت تاريخ 29/4/2007" سيقل العنف و سيبدأ اليأس الذي يولد الحسد في التلاشي عندما سيسمع في المخيمات أن الحياة الصعبة توشك أن تنتهي ".
وأما عبارة "العيش بسلام" و التي تم إضافتها لنص القرار 194 كشرط لازم لتنفيذه قدمت خدمة كبيرة لإسرائيل حيث أن الدول العربية أو جزء كبيرا منها لا تعترف بإسرائيل و بحقها في الوجود , فإنها-أي إسرائيل ؟ تجد نفسها في حل من التزاماتها الدولية حتى اتجاه "مواطني الدولة من غير اليهود" و الذين تتعامل معهم إسرائيل " كفائض قيمة أخلاقي " فالجدل القائم ؟إسرائيليا- يدور اليوم وراء الخط الأخضر عن تنامي فعلي و صعود واضح للهوية العربية للفلسطينيين بما يشكل خطرا على "هوية الدولة"و " نقائها" ويقوض المبادئ الأساسية التي قامت عليها إسرائيل كدولة لليهود"أرض أكثر ... عرب أقل"
و يشكل بناء جدار العزل العنصري في الضفة الغربية و الذي يمتد على مسافة تصل إلى 650 كلم أو أكثر أصدق تعبير عن هذا الهاجس الذي يتداخل مع معطيات الواقع الفلسطيني المتحرك و المتمثل في الأرض و البشر فجدار العزل العنصري ليس سياجا آمنا ضد الهجمات الفللسطينية فقط كما تدعي إسرائيل و هو لن يكون كذلك .إنه تخطيط متعمد لتحويل الحياة عناك إلى جحيم لا يطاق و حشر الفلسطينيين داخل سجن كبير و تقطيع أوصال الأرض بجدار يتلوى كأفعى ,ويعتبر جدار الفصل العنصري من أخطر المخططات الإسرائيلية منذ احتلال الضفة الغربية و قطاع غزة في العام 1967 الذي يستهدف الفلسطينيين و أرضهم فقد أكدت منظمة "بتسليم" الإسرائيلية لحقوق الإنسان في تقريرها الصادر في آذار 2003 " بأن الجدار يولد إنطباعا بأن إسرائيل تستغل الناحية الأمنية لخلق و قائع على الأرض تؤثر مستقبلا عبى أي ترتيبات محتملة مع الفلسطينيين" ناهيك عن أن اختيار أماكن بناء الجدار يستهدف مواقع المياه الجوفية في الضفة الغربية فمثلا يقطع الجدار قرية "نزلة عيسى" في منطقة طولكرم الواقعة ؟حسب بعض التقديرات على أحد أكبر خزانات المياه الجوفية غزارة في المنطقة الذي يتميز بقدرته على التجدد , وهذه الحقيقة بينتها إليزابيث سيم رئيسة منظمة"كير" غير الحكومية لقطاع غزة و الضفة الغربية " إن ترسيم الجدار يتطابق مع مسار الأحواض و آبار المياه و تقع الأخيرة كما لو أنها صدفة في الجهات الإسرائيلية " . وأمام العجز الفلسطيني عن مقاومة الجدار و اكتفاء الدول العربية بالتوجه نحو محكمة العدل الدولية للسؤال عن شرعية الجدار فإن الصمت الأوروبي المريب و التجاهل الأمريكي الأكثر ريبة يقفان حائلا أمام ردع إسرائيل عن استكمال مخططاتها العنصرية في الضفة الغربية. بل أن التأييد المطلق لإسرائيل هو ما يميز الموقف الأمريكي منذ قيام إسرائيل في العام 1948 و هو اليوم أشد ضراوة و يعبر ضمن تصوره الإيديولوجي عن رؤية محافظة تقسم العالم و بعبارات دينية موغلة في العنصرية إلى محورين للخير و الشر و مغلفا بمواقف توراتية متعصبة تحمل في طياتها مسوغات الدعم اللامحدود لإسرائيل و يتيح لها مكانة مميزة و دورا هاما في حربه المعلنة"ضد الإرهاب" . و إذ نجحت الإدارة الأمريكية بتحويل بعض جزئيات الصراع عن مساره الحقيقي نسبيا إلى صراعات دينية و مذهبية لأسباب عديدة لا مجال لذكرها الآن فإنها نجحت أيضا في تليين مواقف الدول العربية " المعتدلة" ؟ و هي اللينة أصلا -لقبول الحل الأمريكي ؟الإسرائيلي بما يؤمن تأبيد إسرائيل في المنطقة تنفيذا " لوعد إلهي " بواسطة "الأنبياء الجدد " في البيت الأبيض فحدود الدم و المذهب و الطائفة أصبحت بدائل مقبولة للتاريخ و الجغرافيا و البشر و يستطيع البعض و عن جدارة أكاديمية ملفتة للنظر القول تحرم قتل النفس حتى لو كان ضد العدو فالعمل الاستشهادي تحول في نظر البعض إلى عمل انتحاري يولد الحقد و البغضاء في حين أن الإرهاب الإسرائيلي هو مجرد " عمليات عسكرية محدودة" مفهومة الغاية منها استئصال الإرهاب و الحفاظ على حياة المواطنين الآمنين في الدولة و التصدي لأي محاولة "ممانعة" ممكنة للمشروع الأمريكي ؟الإسرائيلي في المنطقة و عبر عن ذلك صراحة مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة دان غليرمان عشية اغتيال عبد العزيز الرنتيسي ( نفترض أن يكون اغتيال الرنتيسي خطوة مقبولة لدى أوساط دول عربية معتدلة)
إن المتأمل للخارطة الجغرافية و البشرية للوطن العربي لن يجد صعوبة تذكر في تعداد النكبات المتواصلة . إن دفن الشهداء في غزة بات طقس يومي اعتيادي و هو ليس إلا مقدمة لما هو أبعد من غزة و لا ينتظر الفلسطينيون كثيرا
ترى هل ستزين مسلة سنحاريب -الملك الآشوري العظيم- تزين أحد مطاعم المكدونالد لدينا ذات يوم ؟؟؟
و قد يأتي اليوم الذي يتم طباعة قرارالت جامعة الدول العربية باللغة الإنجليزية على اعتبار أن العربية لغة " إشكالية و مثيرة للجدل"
و يمكن للدول العربية المعتدلة أن تبين رأيها كما يحلو لها على اعتبار أن الخيانة وجهة نظر ليس إلا و لا يهم إن كانت هذه الدول المعتدلة ديمقراطية أم لا " فقد يكونوا أوغادا , و لكنهم أوغادنا نحن " على حد قول الرئيس الأمريكي الأسبق ليندون جونسون عند وصفه للأنظمة الديكتاتورية التي تدعمها أمريكا .
|
كل حقوق الطبع محفوظه. 1999-2006 @