فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على شبكة الإنترنت English Version
الصفحة الأولى    صور     خرائط  تاريخ شفوي حق العودة 101 نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع الصراع للميتدئين إتصل بنا
Baqa al-Gharbiya - باقه الغربيّه : باقة الغربية في دفتر ضريبة عثماني.../د.محمد عقل

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى باقه الغربيّه
כדי לתרגם עברית
مشاركة د.محمد عقل في تاريخ 4 شباط، 2013
نشرت هذه المادة في 29/12/2012 في موقع رابطة أدباء الشام

كلمة باقاط فرعونية قديمة، وتعني ضريبة الثلث أو الربع. سميت باقة الغربية بهذا الاسم لأن سكانها جاءوا إليها من القرى المجاورة وعملوا في زراعة أراضيها نظير حصولهم على ثلث المحاصيل.

اعتاد العثمانيون تسجيل الضرائب المجبية من البلدان المختلفة حسب الألوية، وقد اسموا هذه السجلات باسم الدفاتر المفصلة. بين يدينا دفتر مفصل لواء نابلس لسنة 1005ھ/ 1596م، وفيه وردت معلومات نادرة عن عدد من قرى المثلث الصغير. اللغة المستعملة في الدفتر هي اللغة العثمانية المليئة بالألفاظ العربية والمكتوبة بالأحرف العربية. هناك تعابير خاصة مثل: خانة التي تعني دافع ضرائب متزوج، خانه مجرد التي تعني أعزب، بادي هوا ورسوم عروس وهو حاصل الغرامات على الجرم والجنايات ورسوم الزواج، عادات رجالية وهي الهبات التي كان يقدمها المسلمون فقط في لواء نابلس.
في دفتر لواء نابلس لسنة 1005ھ/1596م وردت مقادير الضريبة المجبية من قرية باقة الغربية، التابعة لناحية جبل شامي، بالعملة المسماة بالآقجه وهي عبارة عن ثلث بارة، موزعة على النحو التالي:

عدد الخانات في الدفتر(عدد دافعي الضرائب): 5.
نسبة الضريبة المجبية: 33,3 %.
مقدار الضريبة المجبية:
حنطة: 4970 آقجه.
شعير: 1000 آقجه.
مال صيفي(سمسم,ذرة...): 1400 آقجه.
زيتون إسلامي: 3400 آقجه.
بادي هوا ورسوم عروس: 500 آقجه.
ماعز ونحل: 506 آقجه.
معصرة: 24 آقجه.
عادات رجالية: 200 آقجه.
يكون= مجموع الضريبة المجبية: 12000 آقجه.
كيفية جباية الضريبة: 12 قيراطاً بادشاه/12 قيراطاً وقفاً.
مكان الوقف: الحرمان الشريفان.

بناء على ما ورد أعلاه يمكننا أن نقرر أن قرية باقة الغربية كانت تابعة لناحية الجبل الشامي من لواء نابلس. رغم أن عدد سكانها لم يزد على 35 نسمة إلا أن مجموع الضرائب المجبية منها بلغ 12000 آقجه، أي أن دخلها السنوي بلغ 48000 آقجه، وهو مبلغ كبير بالمقارنة مع قرى أخرى. يروى أن الفلاحين جاءوا إليها من القرى المحيطة وعَزَّبوا فيها نظير حصولهم على ثلث المنتوج. اعتمدت القرية على زراعة الحنطة والشعير والسمسم والذرة وعلى فرع الزيتون حيث كان فيها معصرة. كانت نسبة الضريبة عالية جداً إذ بلغت ثلث المحصول، أما كيفية جباية الضريبة فكانت 12 قيراطاً للبادشاه (يجبيها جباة السلطان)و- 12 قيراطاً وقفاً على الحرمين الشريفين.




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك