فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على شبكة الإنترنت English Version
الصفحة الأولى    صور     خرائط  تاريخ شفوي حق العودة 101 نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع الصراع للميتدئين إتصل بنا
Far'un - فرعون : قرية فَرعون (Far'un or Far'oun)

شارك بتعليقك  (تعليق واحد

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى فرعون
כדי לתרגם עברית
مشاركة ذكور فرعون الأساسية. في تاريخ 17 تشرين أول، 2012
قرية فَرعون (Far'un or Far'oun): تقع إلى الجنوب من مدينة طولكرم في الشمال الغربي من الضفة الغربية بفلسطين وعلى بعد حوالي 5كم من المدينة، ترتفع عن سطح البحر إلى حوالي 130م، وتقع على هضبة مرتفعة على جبال طولكرم مطلة على السهل الساحلي الفلسطيني إطلالة كاشفة، تبلغ مساحة أراضيها حوالي 8800 دونم، تحيط بأراضيها أراضي قرى ارتاح وقلنسوة والراس، وشوفة والطيبة وطولكرم، يصلها طريق محلي معبد بالطريق الرئيسي نابلس – طولكرم، يزرع في أراضيها الحبوب والزيتون وبعض أنواع الحمضيات. وفي القرية مجلس قروي يدير شؤونها الإدارية، تشرب القرية من آبار ارتوازية وفيها شبكة مياه توزع على البيوت.

وبلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 341 نسمة ارتفع إلى 710 نسمة عام 1945م، وبلغ عدد سكانها عام 1967 بعد الاحتلال حوالي 440 نسمة ارتفع إلى 1800 نسمة عام 1987م، وقد وصل عدد سكانها إلى 4000 نسمة في إحصائية عام 2008 م.

في القرية 4 مساجد ومدرستان لجميع المراحل الدراسية للبنين وللبنات، ويتوفر فيها عيادة طبية عامة، ومركز لرعاية الأمومة والطفولة، وبها ملعب لكرة القدم، ومركز سيارات أجرة، وبها خزان مياه، وتوجد بها صيدليتان، ويوجد عند مدخل القرية من جهة طولكرم متنزه"الواحة"، ومن الجهة الغربية متنزه فرعون الذي يشرف عليه مجلس قروي فرعون.

يحيط بالقرية جدار الفصل العنصري الذي التهم جزءا كبيرا من أراضيها.

تقع في الجنوب الشرقي من قرية فرعون بقعة تعرف باسم (خربة جبارة أو نصف جبيل "قديما") اقتطعها الظاهر بيبرس عام 1265م مناصفة بين قائدين من قادته.

نبذة مفصلة عن قرية فرعون:

التسمية : قد يكون الاسم فرعون في اللغة السامية وخاصة اللهجة الكنعانية هو كفار عون قرية عون) ثم أسقط حرف الكاف كما هو معتاد في اللهجات السامية للتخفيف، أو أن التسمية في اللهجة الآرامية كانت برعون بمعنى السيد (السيد عون) مع العلم أن المصادر والمراجع التاريخية لا تعلل التسمية لهذا البلد وخاصة مصطفى مراد الدباغ في كتابه (بلادنا فلسطين).
ولا تبتعد الروايات الشفوية الشائعة بين سكان البلدة عن تلك الاحتمالات فيما يتعلق بالتسمية ،، كما أنها قرية آرامية الأصل ثم تحولت إلى قرية مسيحية في الفترة الرومانية، أما في الفترات الإسلامية فتم تقسيم القرية - خاصة ما يعرف بمنطقة نصف جبيل حوالي 2 كيلومتر جنوب شرق القرية – من قبل السلطان المملوكي الظاهر بيبرز بين اثنين من قادته، وفي العصر العثماني كانت جزءاً من سنجق القدس، أما في العهد البريطاني فكانت جزءاً من محافظة نابلس وكذلك الحال في العهد الأردني إلا أنها أصبحت فيما بعد وحتى الآن جزءاً من محافظة طولكرم.

الموقع : تقع قرية فرعون 3 كيلومتر تقريبا إلى الجنوب من مدينة طولكرم على خط عرض 32 شمالا وخط طول 35 شرقا، على تلة مشرفة على السهل الساحلي الفلسطيني وترتفع عن سطح البحر حوالي 150 مترا والذي يفصل بينها وبين البحر المتوسط مسافة حوالي 17كم تقريباً، وهذا ما اكسبها منذ القدم أهمية استراتيجية خاصة وأنها مجاورة للطريق الرئيسي الذي كانت تسلكه الحملات العسكرية والقوافل التجارية المصرية (الفرعونية) والذي يعرف باسم Via Marisa (تل الصندحانة) والذي يخترق فلسطين من جنوبها إلى شمالها.


الحدود : تحيط بالقرية مدينة الطيبة (طيبة بني صعب) في المثلث من الجنوب وقرية ارتاح ومدينة طولكرم من الشمال والسهل الساحلي من الغرب أما من الشرق فتجاورها عزبة شوفة وشوفة البلد وعزبة كفا. كما أن القرية تقع مباشرة على طريق طولكرم- قلقيلية الذي يمثل الشريان الحيوي لمنطقة الكفريات ومحافظة قلقيلية التي كانت سابقا جزء من محافظة طولكرم.
وتحيط بالقرية مجموعة من الأودية أهمها: واد التين الذي يفصلها عن طولكرم وارتاح. ووادي الناشف الذي يفصلها عن الطيبة وفرديسيا (وهو موقع أثري غني جدا).

الطقس: هو مناخ شرق المتوسط... حار جاف من الأمطار صيفا، معتدل مائل للبرودة ماطر شتاء والرطوبة مرتفعة تقريبا طوال العام يخف تأثيرها السلبي مع حلول الشتاء.

المواقع الأثرية في القرية : تحتوي القرية على العديد من المعالم الأثرية والتي تتفاوت في تاريخها منذ العصور البرونزية (الكنعانية) مرورا بالفترات الكلاسيكية (الرومانية والبيزنطية)، ويتجلى ذلك من خلال ما ظهر في الحفريات الانقاذية في أساسات بعض المباني حيث عثر على قطع فخارية وتوابيت حجرية وأواني زجاجية تؤكد ما ذكر آنفا.

ومن أهم مواقع القرية:

1- (بئر السيح) والذي هو أسفل الشارع الرئيسي وسط القرية وهو عبارة عن كنيسة بيزنطية، بالقرب من مدرسة بنات فرعون الثانوية.

2- معاصر العنب المحفورة بالصخر (معاصر بطاح).

3- خربة رشيد التي تزخر بالمواقع الأثرية، وهي بالقرب من مدرسة ذكور فرعون الأساسية والثانوية.

4- آثار لخف ناقة سيدنا يعقوب حسب ما يعتقد العامة وهي عبارة عن حفر في الصخر مقابلة لمقام بنات النبي يعقوب في قرية ارتاح المجاورة (رغم عدم صحة هذه المعتقدات من الناحية الأثرية والتاريخية).

5- بعض المقابر المحفورة في الصخر خاصة ما تم الكشف عنه في موقع خزان الماء وهو عبارة عن نظام دفن يسمى Shaft Tom، في أعلى نقطة في البلد.

6- بقايا من مقام الشيخ تيم وسط البلد.

7- فرن القرية القديم وسط البلد.

المساحة : تبلغ مساحة قرية فرعون الإجمالية 8800 دونم تقريباً ولم يبق منها إلا النصف بعد غصبها على يد العدو الصهيوني علماً أن قطر القرية يبلغ 2.5كيلومتر ويمكن تقسيمها كالتالي :

الرقم المساحة التفصيل1300عزلت بالجدار الفاصل وهي عبارة عن أراضي زراعية مزروعة بالزيتون والحمضيات واللوزيات 2100 تم تجريفها وخلع الأشجار منها وإقامة الجدار الفاصل عليها 3200 أراضي زراعية في محيط القرية 450 مباني سكنية وشوارع ومرافق عامة 550 مناطق صخرية مخصصة للتوسع العمراني ومراعي للمواشي المجموع 8000 دونم

السكان : يبلغ عدد سكان قرية فرعون لعام 2008 حوالي4500 نسمة.مجال عمل السكان : منهم نسبة لا بأس بها ممن يعمل بالزراعة، حيث 70% من أراضي القرية مزروعة بأشجار الزيتون والحمضيات والزعتر والبيوت البلاستيكية، وهناك أيضا من يعمل في القرية أعمالا خاصة أو عمالا بأراضي48 أو موظفين بالقطاعات الحكومية والخاصة وهناك نسبة لا بأس بها من أبنائها وذويهم في الأردن والخليج ودول الغرب.

المرافق العامة :
يوجد في القرية مجلس قروي، ونادي رياضي ثقافي، وعيادة صحية حكومية وصيدليتان (زياد وفرعون )، وروضات أطفال، مدارس للذكور والإناث، وأربعة مساجد، وعيادات طبية خاصة، شركة مكتب تكسي، ومخبز الورود، ومركز تأجير سيارات، وحديقة عامة للعائلات والأطفال، وثلاثة آبار ارتوازية، ومعصرة زيتون...

المياه :
تسقى القرية من بئر ارتوازي يملكه مساهمون من أبناء القرية، وفي القرية خزان للمياه يبلغ حجمه 200 كوب، وهو غير كاف لاستهلاك المواطنين فضلاً عن حاجة المزروعات والحيوانات كذلك للمياه، وتصل المياه من الخزان إلى الأهالي عبر شبكة من الأنابيب، تأسست سنة 1965م ويتم تحديثها كلما لزم الأمر، كما يوجد بئرين ارتوازيين لري المزروعات والأشجار.

الكهرباء :
مصدر الكهرباء هو شركة كهرباء إسرائيل، وتأسست شبكة الكهرباء سنة 1978م، وأن البلدة تزود بالكهرباء من ثلاث محولات للكهرباء بقوة 250-400 KWA.

النفايات: يقوم مجلس خدمات الصعبيات المشترك الذي يمثل (بعضو من مجلس قروي فرعون وعضو من مجلس قروي شوفة وعضو من لجنة مشاريع كفا)، بجمع النفايات بسيارة نفايات مشتركة مع قرية شوفة وعزبة شوفة وقرية كفا، حيث يقوم عمال النظافة بنقل النفايات من القرية إلى مكب النفايات ثلاث أيام في الأسبوع، ويتم ترحيل النفايات إلى زهرة الفنجان في جنين ليتم معالجتها بالطرق الحديثة لاستغلالها.

التعليم:يوجد في القرية أربع مدارس مقسمة للبنين والبنات:

الأولى: مدرسة للذكور الأساسية : وهي من الصف الأول حتى السادس.
الثانية: مدرسة للذكور الثانوية : وهي من الصف السابع حتى الثاني عشر.
الثالثة: مدرسة بنات فرعون الأساسية : وهي من الصف الأول حتى الثالث.
الرابعة : مدرسة بنات فرعون الثانوية : وهي من الصف الرابع حتى الثاني عشر

تقع مدرسة ذكور فرعون الأساسية إلى الغرب من قرية فرعون، وتشرف بشكل مباشر على البحر الأبيض المتوسط، وهي محاذية لحدود الخامس من حزيران، عام 1967م. ومحاذية تماماً لجدار الفصل الذي تم إنشاؤه في عام 2002م.

تأسست المدرسة عام 2004م، وبدأت من الصفوف الأول الأساسي حتى الرابع الأساسي. وهي مجاورة تماما لمدرسة ذكور فرعون الثانوية ويشترك بعض المعلمين في المدرستين بنفس اليوم.

تعاقب على إدارتها عدد من المديرين، وكان أولهم الأستاذ مراد دريدي، وبقي فيها حتى العام الدراسي 2008-2009, ثم تلاه الأستاذ محمد رجب، وبقي فيها إلى عام 2010-2011م، ثم جاء بعده الأستاذ مالك صباح بتاريخ 4/9/2011م.

وقد تم توسيع المدرسة في عامي 2007 و 2008 وأصبح طلابها من الأول الأساسي حتى السادس الأساسي.

ويوجد عدد من الطلاب من القرى المجاورة فضلوا الدراسة في المدرسة لسمعتها الممتازة، رغم وجود مدارس قريبه من سكناهم. ليرتفع عدد طلاب المدرسة إلى 236 طالبا عام 2009، وأما عدد طلاب المدرسة الحالي فهو 243 طالبا. موزعين على تسع غرف صفية: أول أ، أول ب، ثاني أ، ثاني ب، ثالث أ، ثالث ب، رابع، خامس، سادس.

تقوم المدرسة حاليا ببناء طابق ثالث يحتوي على غرفتين صفيتين وغرفة حاسوب وغرفة مختبر علمي بدعم من الإغاثة الإسلامية التي نتقدم إليها بوافر الشكر والعرفان.

تحتاج المدرسة كغيرها من مدارس القرية إلى الدعم المادي والمعنوي من الأهالي، وتكثيف عملية الاتصال والتواصل للرقي بالعملية التعليمية في مدارس القرية.

أ. مالك صباح




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

مشاركة مريم من المغرب في تاريخ 10 آذار، 2014 #153929

اولا سلام لكل اهل قرية فرعون الحبيبة اللي بعتبرها بلدي التاني من بعد المغرب انا من كتر ماسمعت عن هالقرية من خلال اصدقاي اللي هم ابنا فرعون الحبيبة انا متاكدة من صحة هالمعلومات الله يوفقكم يارب. Maha