فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على شبكة الإنترنت English Version
الصفحة الأولى    صور     خرائط  تاريخ شفوي حق العودة 101 نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع الصراع للميتدئين إتصل بنا
Gaza Jail Break - فك طوق الأسر عن اهل غزة : التجار المصريون عالقون عند ابواب سيناء

شارك بتعليقك  (تعليق واحد

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى فك طوق الأسر عن اهل غزة
כדי לתרגם עברית
النسخة الأصلية كتبت في تاريخ 28 كانون ثاني، 2008
28/01/2008
الاسماعيلية (مصر) ـ من ايناس بلعايبة: علق عشرات التجار المصريين عند ابواب سيناء بعدما منعوا الاحد من التوجه الي رفح والعريش، وراوحوا مكانهم تحت رذاذ مطر خفيف في مكان غير بعيد عن الاسماعيلية شمالي مصر. وتنتظر عشرات الشاحنات الكبيرة والصغيرة عند مدخل جسر السلام الذي يؤدي الي شبه جزيرة سيناء حيث يواصل آلاف الفلسطينيين التدفق من قطاع غزة.
وهذه الشاحنات المحملة بشتي انواع البضائع من ارز ومواد غذائية واخشاب وحتي مواش، بعضها ينتظر منذ 48 ساعة بعدما منعتها قوي الامن من العبور. ويقول السائق احمد محمد حسن (25 عاما) الذي بدا عليه الانهاك انه يفترض به ان يسلم طنا من السجاد الي العريش. ويقول هذا الشاب الذي امضي الليل داخل شاحنته لقد وصلت من القاهرة مساء (السبت)، وفي كل مرة نحاول فيها العبور يامروننا بالعودة ادراجنا ويقولون ان البضائع لن تمر . وحدها الشاحنات والسيارات الفارغة من اي حمولة يسمح لها بعبور الجسر. وتخضع جميع الآليات التي تعبره لتفتيش دقيق بحثا عن بضائع مخبأة.
وتامل السلطات المصرية عن طريق منع وصول المؤن الي العريش والشطر المصري من رفح بالحد من تدفق فلسطينيي قطاع غزة الذي تفرض عليه اسرائيل منذ السابع عشر من كانون الثاني (يناير) حصارا مطبقا.
ومنعت السلطات المصرية ايضا عبور شاحنة تحمل 40 طنا من الادوية والمواد الغذائية والاغطية، ارسلتها نقابة الاطباء المصريين التي تسيطر عليها جماعة الاخوان المسلمين.
وقال سائق هذه الشاحنة صلاح احمد حسن انه منع من العبور علي الرغم من اننا نحمل رسالة من النقابة توضح ان هذه الحمولة هي هبة الي الفلسطينيين ، مشيرا الي انه ينتظر مساعدة الهلال الاحمر المصري للسماح بعبور الحمولة.
واضاف مشيرا باصبعه الي الغطاء الرقيق الذي يغطي حمولة شاحنته انا خائف فعلا من ان تفسد الاغذية بسبب سوء الطقس .
وعلي بعد امتار قليلة يجلس ابو هاني المتحدر من العريش والذي قصد مقر محافظة الشرقية قبل ثلاثة ايام لشراء حمير، ولكنه بدوره منع من العبور.
وقال غاضبا لقد اتيت من العريش ولا يسمحون لي بالعودة الي منزلي! ، معربا عن خشيته من وفاة حميره الستة التي لم تتناول اي طعام منذ يومين.
من جهته يوضح جنيد الحلو وهو شاب في الرابعة والعشرين انه ينقل ثلاث دراجات نارية الي زبائن فلسطينيين اوصوه بجلبها وهو يأمل بتحقيق مال وفير من هذه العملية التجارية ويقول بنبرة ساخرة هذا من اجل البزنس .
واضاف ولكن اذا لم يسمحوا لنا بالمرور فسأخسر عشرين الف جنيه مصري.
ويشكو العديد من التجار من عدم وجود توجيهات واضحة من قبل السلطات.
وقال علي عامر القادم من اسيوط في جنوب مصر ناقلا شحنة مازوت بعضهم يطلبون منا الرحيل، وآخرون الانتظار. نريد جوابا واضحا: ماذا علينا ان نفعل؟ .
واضاف فلندع الفلسطينيين جانبا، نحن المصريين ماذا نفعل؟ نموت من الجوع؟ جميع المتاجر هناك (في رفح والعريش) نفدت منها البضائع .
واكد ضابط في الشرطة التابعة لحماس لمراسل فرانس برس في رفح انه ينتظر وصول بضائع عالقة عند المعابر باتجاه سيناء عبر الاسماعيلية والسويس الأبعد قليلا الي الجنوب.
وقال نحن ننتظر، الشاحنات عالقة حاليا، ما نريده فقط هو ان تاتي الي هنا لتزويد شعبنا بالغذاء والاسمنت والطحين .
واكد الضابط عدم الرغبة في التسبب بمشاكل لمصر ، وان المطلوب هو فقط الحصول علي الغذاء وليس الاسلحة. واضاف لدينا من السلاح ما يكفينا لخمسة اعوام، والفضل يعود الي مخزونات السلطة الفلسطينية . (ا ف ب)

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

مشاركة nada في تاريخ 29 كنون أول، 2010 #128377

i hate moubark and his goverment