فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على شبكة الإنترنت English Version
الصفحة الأولى    صور     خرائط  تاريخ شفوي حق العودة 101 نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع الصراع للميتدئين إتصل بنا
Ni'lin - نعلين : نبذه عن حياة الشهيد محمد الخواجا

شارك بتعليقك  (5 تعليقات

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى نعلين
כדי לתרגם עברית
مشاركة ابن نعلين في تاريخ 29 تشرين أول، 2007
محمد يوسف الخواجا

أحد الأبطال الكلاسيكيين في زنازين التحقيق واحد المعالم البارزة في الصمود خلال التحقيق سجل بدمه وثيقة أدانه لهمجيه رجال التحقيق الصهاينة وفاشيتهم التي تجاوزت كل حد، وبرهن أن الإنسان المتسلح بإرادته يستحيل قهره،وان الضرب والشبح والتعذيب لا يمكنهما أن تنطق من يصمم على الصمت، أو تخرج أي سر لا يرغب صاحبه بإخراجه من صدره.
في معركة التي خاضها الشهيد سنه1976م وفي نظيراتها لم يصمد سوى آحاد وسقط الاغلبيه في رجس الاعتراف،ولكن في المعركة التي خاضها الشهيد مصطفى العكاوي ورفاقه سنه1992 صمدت الاغلبيه ولم يسقط احد في رجس الاعتراف...أليست هذه سر عظمه هذا الرجل؟؟
ولد الشهيد في قرية نعلين"قضاء رام الله" في 4-1-1951 في أسره مكونه من خمسه أخوه وأختين وهو الرابع بينهم،نشا وترعرع في بلدته نعلين،ودرس المرحلتين الابتدائية و الاعداديه في مدارسها،ودرس المرحلة الثانوية في مدارس الأقصى"القدس الشرعية" وخلال السنة الدراسية الاخيره وقعت حرب حزيران،حيث خرج إلى عمان سيرا على الأقدام،وفي عمان حصل على شهادة الدراسة الثانوية العامة بتقدير ممتاز،وحصل على بعثه ليدرس في العراق،إلا أن زملاءه في العراق نصحوه بالعودة إلى الضفة الغربية لان الجسور ستغلق ولن تتاح له فرصه العودة، عاد إلى عمان ومكث فيها لمده شهرين قبل أن يعود إلى الضفة الغربية، بعد أن حصل على جمع شمل العائلات،عاد إلى الضفة الغربية وعمل مدرسا في مدرسه الأقصى،التحق في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام1968، وكان مسؤولا عن القسم الداخلي، بعد ثلاثة شهور اعتقل إثناء عمله رفي مدرسه الأقصى ولم تعلم عائلته بذلك إلا بعد أن وصلتهم رسالة من المدرسة تفيد بأمر اعتقاله ، بحثت أسرته عنه في كل السجون، إلا أن السلطات الصهيونية أنكرت وجوده، زارته أسرته لأول مره بعد48 يوم من اعتقاله، تنقل بعدها الشهيد في عده سجون منها نابلس،والرملة،وبئر السبع،حيث مكث في الأخير حوالي السنة،حكم في تلك الفترة بالسجن لمده خمس سنوات فعلي وخمس سنوات مع وقف التنفيذ،وقد أفرج بعد أن أمضى في السجن ثلاث سنوات ونصف.
بعد خروجه من السجن، عمل في شركه أعلاف في مدينه رام الله وبعد ستة شهور اعتقل من بيته في البيرة، وحكم بالسجن الفعلي لمده عام بتهمه الانتماء للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين،وطباعه منشورات وفعاليات أخرى.
أثناء وجوده في سجن الرملة، شعر بآلام حادة في معدته، نقل إلى المستشفى صرفند وهناك أجريت له عمليه جراحيه في عام 1976م قامت السلطات الصهيونية بحمله اعتقالات واسعة في صفوف الجبهة الشعبية وتمن الشهيد من الإفلات من حمله الاعتقال واختفى لفترة من الوقت وخلال ذلك لم تسلم عائلته من الملاحقة، إذ كانت المخابرات تستدعي أخاه الأكبر احمد "رحمه الله" وتحتجزه من ساعات الصباح الأولى حتى ساعة متأخرة في الليل للضغط عليه ليرشدهم إلى مكان وجود الشهيد.
في الأول من حزيران داهم رجال المخابرات احد المنازل في رام الله وبالصدفة كان الشهيد مختبئا في نفس المنزل فاعتقل.
في الثاني من حزيران استدعى الحاكم العسكري الصهيوني لمنطقه رام الله والمدعو(موريس) وضابط آخر باسم أبو هلال أخاه احمد ووالدته و زوجته واخبرهم أنهم وجدوا الشهيد مشنوقا في زنزانته وقد حصلت مشادة حينها بين احمد و الضباط المتواجدين حيث اتهمهم بقتل أخيه.
نقلت جثه الشهيد إلى مركز أبو كبير للطب الشرعي واجري تشريح لجثته وادعت السلطات الصهيونية أن محمد مات منتحرا، ووقع على هذه النتيجة الدكتور حسين عبيد، استهجن أخ الشهيد توقيع الطبيب على تقرير التشريح، وسأله كيف يكتب انه انتحر وهو لم يشاهده ينتحر أو حضر التشريح.
شاهد الأهل عند استلامهم الجثة علامات زرقاء على الصدر تدل على آثار عنف وكذلك علامات أخرى حول الرقبة.
أفاد رفاق الشهيد انه اعتقل قبل ان تندمل جراح العملية وأثناء التحقيق ركز المحققين على جراحه اعتقادا منهم أنها تشكل نقطه ضعف عنده وانم المحققون دفعوا أنبوبا من المعدن إلى بطنه أدى إلى فتق الجراح والى نزيف دموي، وأفاد رفاقه أنهم شاهدوا دماء الشهيد على بلاط غرفه المحققين.
كان الشهيد من أوائل الطلبة وكان يهتم بالعلم و المعرفة، كان اجتماعيا ومحبوبا جدا ويحظى باحترام كل من يعرفه، أحب الزراعة وحاول استصلاح أراضي العائلة في بلدته نعلين، تزوج الشهيد من ابنه عمه وأنجبا ابنهما الوحيد شادي الذي كان عمره ثمانية أشهر حين استشهاد والده وهو اليوم شاب قوي البنية يميل إلى الطول، قمحي البشرة، بشوش. يتحدث بلباقة وباختصار، ومباشرة في الموضوع. درس المرحلتين الابتدائية و الاعداديه في نعلين، أما الثانوية فدرسها في المدرسة الانجيليه في رام الله وتخرج منها، وحصل على معدل78% في التوجيهي العلمي للسنة الدراسيه92/93 والتحق بجامعه بيرزيت ودرس علم الاجتماع.
أجاب شادي على استشهاد والده: أنا افتخر بان أبي كان على هذا النحو، وفي الحقيقة لم اشعر بفقدانه حيث إن أعمامي وأهلي ورفاقه أحاطوني برعايتهم التامة ولم يفسحوا المجال لي بالشعور بأي نقص.
رزق شقيقه احمد بولد اسماه محمد، استدعته المخابرات الصهيونية واعتقلته ثلاثة أيام للتحقيق معه لماذا أسمى ابنه محمد واتهموه انه فعل ذلك خصيصا لينتقم لهم لموت عمه، وقالوا أن العربي لايؤمن له حتى ولو بعد أربعين عاما من وفاته وتعرض الشيخ احمد إلى عمليه ضرب قاسيه ....




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

مشاركة بهاء الخواجا في تاريخ 4 أيار، 2012 #143608

ليرحمك الرب ايها الرفيق العظيم, يا من علمتنا أن الإعتراف خيانه,أنت من علمتنا كيف الرجال تكون علمتنا انو نكون او لا نكون ...
وتحياتي لك يا إبن نعلين الصمود
مشاركة احمد عودة في تاريخ 9 تشرين ثاني، 2010 #125431

الله يرحمه ويكثر من امثاله شي برفع الراس والله موعده الجنه الله لا يخلف الميعاد
مشاركة الشاكي  في تاريخ 15 آذار، 2008 #31818

مشكور جدا جدا يا ابن نعلين على هذا الموضوع
المجد والخلود للشهداء الابرار والحرية للاسرى
اخوكم الشاكي
مشاركة يونس عميره في تاريخ 29 تشرين ثاني، 2007 #24339

الف رحمه على روحك الطاهره يا ابو شادي ..يا قاهر الزنازين...اللهم ارحم شهدائنا الابرار واسكنهم جناتك يا رب العالمين***محمد الخواجا عايش في قلوبنا الى الابد
مشاركة ابو العز في تاريخ 5 تشرين ثاني، 2007 #22924

مشكور يا ابن نعلين على هذه المعلومات عن الشهيد محمد الخواجا
سلامات الى كل من يفيدنا بمعلومات عن البلدة
اخوكم معتز الخواجا