فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على شبكة الإنترنت English Version
الصفحة الأولى    صور     خرائط  تاريخ شفوي حق العودة 101 نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع الصراع للميتدئين إتصل بنا
Tulkarm - طولكرم : الاستاذ عبد الحميد الدرهلي يقارن بين مدينة طولكرم و المدينه التاريخيه يافا منارة العلم... بانها انجبت ادباء و مفكرين لم يحظ العالم العربي بامثالهم

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى طولكرم
כדי לתרגם עברית
مشاركة م. سليم هاني الكرمي في تاريخ 6 شباط، 2009
إعداد م. سليم هاني الكرمي
http://www.alithnainya.com/files/files/317.pdf .


خلال حفل تكريم ابن مدينة طولكرم سعادة الأديب الشاعر الناقد الأستاذ الدكتور راضي صدوق يوم 4/11/1996 في دار الشيخ عبد المقصود خوجه ، تحدث الأستاذ عبد الحميد الدرهلي عن امتياز مدينة طولكرم عن سائر المدن الفلسطينية.
الأستاذ عبد الحميد الدرهلي يقول: لقد امتازت مدينة طولكرم عن سائر المدن الفلسطينية و اخص بالذكر المدينة التاريخية يافا منارة العلم بأنها أنجبت رجالا أفذاذ وأدباء ومفكرين ومبدعين وأبطالا لم يحظ العالم العربي بأمثالهم واذكر منهم آل الكرمي وأفرادها مثمرون في العطاء أي الدرر بالرغم من التسلط والاستبداد اليهودي البغيض وأخر من عرفت الأخ خيري منصور الذي حدثنا عن الاستشراق و الاستشراق المضاد.
يرد الأستاذ راضي صدوق قائلا:
اشكر الأستاذ الدرهلي على هذه الملاحظة القيمة، ولا أريد أن انتقص من يافا لقد خرج من يافا أيضا مجموعه من العلماء والأدباء الأفذاذ منهم الأستاذ الدكتور يوسف هيكل الرجل الذي تحصل على دكتوراه من السوربون في وقت مبكر في العشرينات وفي نفس الوقت تحصل على دكتوراه من أوكسفورد في بريطانيا وكان يجمع بين الثقافتين الانجليزيه و الفرنسية، و كذلك الأديب والروائي الكبير و القاص الأستاذ محمود إيراني وهو من رواد الفن القصصي في العالم العربي وكان يكتب في السياسة الاسبوعيه رئيس تحريرها الدكتور محمد حسنين هيكل هذا الأستاذ الإيراني أيضا من يافا، كذلك في الشعر الشاعر الأفغاني رغم انه أفغاني لكنه أصبح في الستينات من العمر وأصبح يلقب بشاعر شباب فلسطين، رغم انه أفغاني، إلا انه كان شاعرا كبيرا باللغة العربية وقل أن يخطئ في اللغة، أيضا هناك في الشعر محمود الحوت من كبار شعراء فلسطين وهو من يافا أيضا، والأستاذ شفيق الحوت من كبار المفكرين السياسيين أيضا من يافا، والأستاذ الشاعر بشير قبطي أيضا من يافا.
أما بالنسبة إلى طولكرم فقد ظهر فيها مجموعه من كبار العلماء على المستوى العربي والإسلامي، أسرة الكرمي بدأت بالشيخ مرعي الكرمي الحنبلي يضاف إلى لقبه الحنبلي وهو من شيوخ الإمام المجدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب، ومن أحفاده الأستاذ احمد شاكر الكرمي، وبشهادة العقاد كان من كبار المترجمين في هذا القرن رغم انه توفي قبل أن يبلغ الثلاثين من العمر، كان في مكة المكرمة، وعمل مع الشيخ حسين بن علي رحمه الله رئيسا لتحرير جريدة القبلة، ثم خرج من مكة ذهب مع فيصل إلى سوريا وعمل مع الحكم الفيصلي وأسس في سوريا نهضة أدبيه لعله من رواد النهضة الادبيه الحديثة في سوريا، مجلة الميزان، وقد كرمه المجمع العلمي في دمشق وأصدر عنه كتابا خاصا، هذا الشاب توفي دون الثلاثين... وكان من كبار كتاب القصة ومن أوائل الناس الذين نقلوا الرواية والقصة التي تكتب بالانجليزيه إلى العربية، وسار على منهجه المترجمون فيما بعد...
كذلك هناك الشاعر أبو سلمى، الأستاذ عبد الكريم الكرمي، وهو من كبار الشعراء على مستوى عربي وكان من كتاب الرسالة أيام الزيات، وشقيقه الأستاذ حسن الكرمي، مؤسس الاذاعه العربية في لندن وصاحب قول على قول، البرنامج الذي حوله إلى كتاب يقع في أكثر من ثلاثة عشر مجلدا الآن، وأيضا أخوهم الأستاذ عبد الغني الكرمي، من مؤسسي الكيان الأردني وكان رئيسا للديوان الأميري مع الملك عبد الله ثم أصبح رئيسا للديوان الملكي وهذا الرجل كان يجيد الروسية والفرنسية والانجليزيه والايطاليه والعبرية والالمانيه وكان في العربية لا يجاريه شيخ أزهري، وهو يكتب الشعر، الأستاذ عبد الغني الكرمي هؤلاء أشقاء..
الأستاذ زهير الكرمي من كبار العلماء في الأحياء وقد عاش في دمشق فتره من الزمن، الأستاذ محمود الكرمي كذلك،
أيضا من طولكرم الشاعر الشهيد عبد الرحيم محمود ذلك الشاعر الذي عندما زار الملك سعود رحمه الله ( وكان وليا للعهد)، زار فلسطين عام 1934م أقيم له احتفال في القدس فألقى قصيده وكان هذا عام 1934 م يقول فيها:
شمس السعود على جبينك مطلع أنى أتوجه نجم عزك يطلع
المسجد الأقصى أجئت تزوره أم جئت من قبل الضياع تودع
عام 1934م يسال سمو الأمير سعود ولي عهد المملكه، عام 1934م المسجد الأقصى أجئت تزوره أم جئت قبل الضياع تودع هذا الشاعر عبد الرحيم محمود، كان مدرسا، كان يترك التدريس ويلتحق مع الثوار في سوريا ويحارب معهم. ثم تنشب ثوره في العراق ضد الإنجليز، يترك مهنته وزوجته وأولاده ويلتحق بالثورة في العراق وهكذا، هذا الرجل له قصيده عنوانها الشهيد نظمها عام 1936 يقول في هذه القصيدة:
سأحمل روحي على راحتي والقي بها في مهاوي الردى
فإما حياة تسر الصديق وإما ممات يغيظ العدا
ونفس شريفة لها غايتان ورود المنايا و نيل المنى
لا عشت إن لم أكن مخوف الجناب حرام الحمى
إذا قلت أصغى لي العالمون ودوى مقالي بين الورى
لعمرك إني أرى مصرعي ولكن أغذ إليه الخطى
أرى مقتلي دون حقي السليب ودون بلادي والمبتغى
يلذ لإذني سماع الصليل و يطرب نفسي مسيل الدما
أنا كنت مغرما بهذه الأبيات التالية تصف الشهيد مجندلا في العراء:
وجسم مجندل في الصحصحان تناوشه جارحات الفلا
ووفر منه الجبين ولكن عفار يزيد البها
كسى دمه الأرض بالأرجوان وعطر بالمسك ريح الثرى
ومنه نصيب لأسد السراة ومنه نصيب لأسد الفلا
المهم بعد عشر سنوات من هذه القصيدة كان هذا الشاعر يجاهد في معركة الشجرة في شمال فلسطين في أواخر الأربعينيات ووجد مجندلا في الأرض شهيدا كما وصف الشهيد قبل عشر سنوات، هذا الشاعر عبد الرحيم محمود، وولده الآن اسمه الطيب عبد الرحيم، كان اسمه أبو الطيب لأنه يحب المتنبي، فسمى ولده الطيب، الطيب عبد الرحيم أمين عام سلطة الحكم الذاتي، هو ولد هذا الشاعر. هذا بالنسبة إلى طولكرم، وهناك قائد ثورة عام 1936 ثوره فلسطينية أيضا من طولكرم، الحاج عبد الرحيم محمد، والحديث طويل، أسماء كثيرة، وشكرا للأستاذ الدرهلي الذي حرك هذه الذكريات. بالمناسبة السيدة سميحة خليل التي دخلت مع السيد أبو عمار في الانتخابات الرئاسية أيضا من طولكرم، واسمها سميحة القبج وليس خليل ، وسميت خليل نسبه إلى زوجها وكانت مدرسه مناضلة، درست التوجيهية من البيت بعد وفاة زوجها، وكان أولادها كلهم في سجون إسرائيل، ومن عام 1967 حتى دخول السلطة وهي تطارد من سجن إلى معتقل ومن معتقل إلى سجن للاتصال بأبنائها المعتقلين داخل سجون إسرائيل... هذه مناضلة من طولكرم.




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك