فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على شبكة الإنترنت English Version
الصفحة الأولى    صور     خرائط  تاريخ شفوي حق العودة 101 نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع الصراع للميتدئين إتصل بنا
نبذة تاريخية عن السنديانة-حيفا من كتاب لكي لا ننسى لوليد الخالدي
شارك بتعليقك  (تعليق واحد

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى السنديانة
כדילתרגם לעברית
النسخة الأصلية كتبت في تاريخ 1 حزيران، 2013
القرية قبل الإغتصاب (إقتباس من كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي)
كانت القرية مبنية على تلين صغيرين يقعان جنوبي شرقي سفح جبل الكرمل, على أطراف المنطقة المعروفة ببلاد الروحاء(( بلاد الكرمة زكية الرائحة)). كان التل الأكبر مستدير الشكل, بينما كان التل الأصغر, الواقع الى الشرق منه, بيضويا يتجه محوره من الشمال الغربي الى الجنوب الشرقي. وكانت طرق فرعية تربط السنديانة بالقرى المجاورة وبطريق عام متصل بالطريق العام الساحلي. أما سكانها الأصليين, فقد قدموا من قريتين مجاورتين هما أم الفحم وعرابة وهم الذين بنوا القرية منذ أكثر من قرنين.
في أواخر القرن التاسع عشر كانت السنديانة تقع على مرتفع من الأرض وفيها عين ماء عند أسفلها, وقدر عدد سكانها آنئذ بنحو 300 نسمة, يزرعون 22 فدانا ( الفدان = 100-250 دونما ). وكانت منازل السنديانة مبنية بالحجارة. وكان فيها مدرسة ابتدائية للينين. أمها نحو 200 تلميذ في 1942\ 1943. وكانت آبارها الكثيرة تمد سكانها بالمياه للاستخدام المنزلي والري, وكان سكانها يحصلون رزقهم من الزراعة وتربية المواشي, وكانوا يهتمون في الدرجة الأولى بزراعة الحبوب والخضروات ولا سيما البندورة. في 1944\1945, كان ما مجموعه 7313 دونما مخصصا للحبوب, و 525 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين, منها 200 دونم للزيتون. وكان موقع الخربة ( 149216) الأثري يقع على بعد 2 كلم إلى الجنوب الغربي من السنديانة. والشائع أن هذا الموقع يحتوي على أسس أبنية دارسة وفخاريات كما شوهدت على سطحه قطع صغيرة من أوان متنوعة. وعلى مسافة ما من السنديانة, كانت تقع خربة رصيصة ( 147216) التي يوحي ما يوجد فيها, من فسيفساء وأعمدة ومعصرة عنب منقورة في الصخر. بأنها كانت موقعا أهلا أيام الرومان- البيزنطيين.
القرية اليوم
الموقع مسيج بأسلاك شائكة, وتشاهد أكوام من الحجارة وأنقاض المنازل المدمرة مبعثرة بين الأشواك ونبات الصبار وشجر التين والزيتون والنخيل. ويستخدم الإسرائيليون الأراضي المحيطة بها مرعى للمواشي.
المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية
في سنة 1949, أنشئت مستعمرة أفيئيل ( 149215) على أراضي القرية, إلى الجنوب الغربي من موقعها.

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى السنديانة
 

شارك بتعليقك

مشاركة علاء عصفور في تاريخ 17 أيار، 2015 #156566

صبري الحمد عصفور

الشيخ صبري عصفور ولد عام 1921م في قرية السنديانة قضاء حيفا والذي التحق بالثورة الفلسطينية سنة 1936 وهو عمره 15 عاما وقد كان اصغر قادتها .

وهو شيخ ال عصفور في فلسطين وعقيدهم وكان له في قرية السنديانة ديوان اسمه ديوان صبري الحمد الذي كان مكون من طابقين وعلية وقد هجره في العقد الأخير من عمر القرية لنشاطه في الثورة حيث كان قائد منطقة الروحه في فلسطين اثناء ثورة 1936 وأحد نواب القائد يوسف أبو درة رحمه الله واسكنه فسيح جنانه.

لقد كان صبري الحمد ابو جهاد احد اعمدة واركان فلسطين المجاهده وقد شارك في العديد من المعارك في منطقة حيفا ، وبعد انتهاء الثورة سافر الى بغداد برفقة المناضل عبد القادر الحسيني حيث التحقو بالكلية الحربيه هناك وتخرجو سويا ، وبعدها سافر الى سوريا واعتقل هناك لمدة اسبوعين من قبل الحكومة الفرنسية وبعد الافراج عنه سافر الى طهران برفقة المناضل عبد القادر الحسيني وبعدها سافر الى العديد من الدول الاوروبية منها بلغاريا وصولا الى المانيا سنة 1943 وبعد 11 شهرا عاد الى فلسطين لاستكمال العمل الجهادي وقد شارك بعدها في العمل السياسي اضافه الى العمل العسكري حيث حيث شارك الحاج أمين الحسيني في جولة الحوار التي عقدها الزعماء العرب مع الحاج الحسيني في لبنان قبل النكبة لوضع استراتيجية عمل لانقاذ فلسطين، وفي النصف الاول من شهر يناير 1948 شارك في معركة القطمون غربي مدينة القدس وفي نفس العام استلم كتاب تعيين كقائد لمنطقة حيفا خلفا للسيد محمد الحنيطي بتوجيه من طه باشا الهاشمي وواصل عملة النضالي ضد الانجليز واليهود .

وكان يشكل مع السيد كامل عريقات رئيس مجلس النواب الاردني سابقا عام 1950 ثنائي دائم التنسيق في فترة من الفترات حيث انتقل للعيش في الاردن وتوفي فيها اواخر الثمانينات وله أولاد ( جهاد،جمال،احمد).

ومن صفاته الطيبه كان ، ابو جهاد "صبري الحمد عصفور "يمد يد المساعدة والمناصرة لكل من يعرف او لا يعرف فهو الابن البار لكل شيخ والاب الحاني لكل شاب .

من شمائله الطيبة: افتخاره واعتزازه بأي من أقاربه او أهل بلده ، فلو كان برفقة شخصية سواء وطنية او شخصية اعتباريه او من اصحاب المراكز المرموقة ولقيه اي من اقاربه او اهل بلده الا وعرف عليه وافتخر به وهذه الصفة لا تكون الا بالذين يحملون صفاة القادة المميزين