فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على شبكة الإنترنت English Version
الصفحة الأولى    صور     خرائط  تاريخ شفوي حق العودة 101 نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع الصراع للميتدئين إتصل بنا
نبذة تاريخية عن المْجيدل-الناصرة من كتاب لكي لا ننسى لوليد الخالدي
شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى المْجيدل
כדילתרגם לעברית
النسخة الأصلية كتبت في تاريخ 1 حزيران، 2013
القرية قبل الإغتصاب (إقتباس من كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي)
كانت القرية مبنية على المنحدرات الجنوبية الخفيفة الانحدار لوادي المجيدل قرية في ناحية طبرية (لواء صفد), وعدد سكانها 22 نسمة, وكانت تؤدي الضرائب على القمح والشعير والأشجار المثمرة والماعز وخلايا النحل.
في أواخر القرن التاسع عشر, وصفت المجيدل بأنها قرية مزدهرة, مبنية بالحجارة والطين. وكانت تقع في الجانب الشمالي من نجد صغير, وكانت بساتين الزيتون تزرع في ركنيها الشرقي والجنوبي. قدر عدد سكانها (سنة 1859) ب 800 نسمة, وكانوا يزرعون 100 فدان من الأرض (الفدان = 100- 250 دونما). وكانت ينابيع عدة تتدفق في جوار القرية ولا سيما في جنوبيها الغربي. أما شكل المجيدل فكان مثلثا, وكانت منازلها متحلقة بعضها حول بعض ومبنية بالحجارة والطين, أو بالحجارة والأسمنت, أو بالخرسانة. في سنة 1945, كانت المجيدل ثالثة كبرى القرى في القضاء من حيث عدد السكان, وكان سكانها يتألفون من 1640 مسلما, و260 مسيحيا, وكان فيها مدرستان ابتدائيتان: واحدة للبنين, والأخرى للبنات. كما كان فيها كنيسة ودير تابعان للروم الكاثوليك ومجلس بلدي لإدارة شؤونها.
يقدر مسح لفلسطين [ 1946] نفقات المجلس البلدي ب 36 جنيها فلسطينيا في سنة 1929, لكنه لا يقدم أرقاما عن السنوات اللاحقة. أما الجريدة الرسمية [ العدد 1630, مذكور في د 7\2 : 138], فتذكر أن هذه النفقات بلغت 80 جنيها فلسطينيا في سنة 1937, ثم هبطت الى 34 جنبها في سنة 1924, مع أن دخل المجلس ظل يتزايد. أما فيما يتعلق باقتصاد القرية فقد كان الاعتماد فيه على الزراعة, وكان القمح أهم الغلال. في 1944\1945 كان ما مجموعه 14982 دونما مخصصا للحبوب, و 1685 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين, معظمها (1600 دونم) كان مخصصا للزيتون في القضاء وكان فيها معصرتان زيتون آليتان. وقد وجد بالقرب من القرية آثار طريق رومانية في هذا دليل على إن المنطقة كانت آهلة منذ أيام الرومان.
إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا (إقتباس من كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي)
استنادا الى (تاريخ الهاغاناه) فان المجيدل وقعت, كجارتها معلول في قبضة إحدى لواء غولاني. وجرى ذلك بتاريخ 14 أو 15 تموز\ يوليو 1948, في أثناء المرحلة الثانية من عملية ديكل( أنظر عمقا, قضاء عكا), وذلك مع تركيز الجيش الإسرائيلي على تطويق الناصرة, وقد ضلل الهجوم على هذه القرية المدافعين عن الناصرة, وساقهم الى الاعتقاد أن المدينة ستهاجم من الجنوب. ويقول ( تاريخ الهاغاناه): (يبدو أن عرب الناصرة كانوا واثقين من قدرتهم على صد أي هجوم من هذه الناحية [ أي الجنوب], لكنه يستطرد في الكلام على كيفية وقوع الهجوم على الناصرة من الشمال الغربي, من قبل وحدات إسرائيلية حشدت في بلدة شفا عمرو التي كانت احتلت سابقا).
كانت المجيدل من قرى الجليل الأسفل التي أخليت تماما من سكانها, ثم سويت بالأرض. وقد وصل الى الناصرة فيما روي نحو 1200 لاجئ من المجيدل بحلول نهاية تموز\ يوليو 1948, لكن من غير الواضح هل ظلوا هناك أم لا.
القرية اليوم
معظم أنحاء الموقع مغطى بغابة صنوبر يستعملها الإسرائيليون منتزها. وكل ما بقي من أبنية في الموقع هو الدير وأجزاء من الكنيسة ( المهدمة), ولا يزال الرهبان يعيشون في الدير. كما لا تزال بقايا من منازل مدمرة وحيطان مقبرة ماثلة للعيان. وينبت الصبار وشجر التين والزيتون والرمان في الأراضي المحيطة بالموقع, والتي تحتوي على عدة آبار.
المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية
أنشأ مهاجرون يهود إيرانيو الأصل مستعمرة مغدل هعيمك (172231) في سنة 1952 على أراضي القرية, على بعد أقل من كيلومتر الى الجنوب الغربي من موقعها. أما مستعمرة يفعات (171231) الأقدم عهدا, والتي أنشئت في سنة 1926 على ما كان تقليديا من أراضي القرية, فتقع على بعد كيلومترين الى الغرب من الموقع.

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى المْجيدل
 

شارك بتعليقك