فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين  خرائط 
القائمة الصراع للميتدئين دليل العودة صور
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  دليل حق العودة تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا

شراء الحقوق الوطنية الفلسطينية


English

النسخة الأصلية كتبت في تاريخ 18 كانون ثاني، 2008

عبد الستار قاسم

- ترويض فلسطينيين
- سياسة شراء الحقوق
- العادة وفق الشعار

تفسر دوائر سياسية غربية وأكاديميون غربيون ظاهرة الانخراط في المنظمات العسكرية السرية في أغلب الأحيان من منظور العوامل الاقتصادية والاجتماعية. إنهم يقولون بأن الفقر وما يترتب عليه من انشغال رب الأسرة في البحث عن لقمة الخبز، ومن بحث الأم عن عمل مساعد يؤديان إلى مشاكل وهموم نفسية واجتماعية لدى الفتية، مما يدفعهم إلى تبني أفكار العنف والانتقام من الآخرين، أو إلى تعاطي المخدرات والاشتغال بالدعارة والانضمام إلى عصابات نهب وسرقة وقتل. والاستنتاج عادة مفاده بأن المدخل إلى القضاء على ظاهرة العنف والانحراف هو تحسين الظروف الاقتصادية والمعيشية للناس.

"
كان من المهم لدى إسرائيل وأميركا في البداية تحويل الاهتمام الفلسطيني من حق العودة وحق تقرير المصير إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، واللعب على وتر معاناة أهل الضفة وغزة بهدف تقليص المطالب الفلسطينية وتقليص الشعب الفلسطيني إلى الشعب الموجود في الضفة وغزة
"
على مدى السنين الطويلة للمعاناة الفلسطينية، كان من الصعب أن يتكلم مسؤول رسمي غربي عن الحقوق الفلسطينية وضرورة إعادتها إلى أصحابها، وتركز الكلام في البحث عن حل ما للصراع القائم.

ربما نسمع مسؤولا يتحدث عن معاناة الفلسطينيين، وعن وضع المخيمات السيئ من النواحي الصحية والمعيشية، وربما نسمعه يتحدث عن حقوق إنسانية للاجئين الفلسطينيين أو للفلسطينيين تحت الاحتلال، لكنه من النادر جدا أن نسمعه متحدثا عن الحقوق الوطنية.

ولهذا نرى أن أفق الغرب الرسمي في البحث عن حل للصراع القائم محصور في الغالب في البعد الاقتصادي أو المعيشي للناس، على اعتبار أن الوضع الفلسطيني أفرز ظاهرة عنفية لا بد من القضاء عليها.

قررت إسرائيل منذ البدء مواجهة المقاومة الفلسطينية بالعنف المضاد، لكنها لم تحقق نجاحا على الرغم من قدرتها التدميرية الهائلة، فاستمرت المقاومة وتنوعت أساليبها ووسائلها إلى درجة وصولها إلى التجمعات السكانية اليهودية وإشاعة الذعر والخوف في قلوب الإسرائيليين.

وجنبا إلى جنب مع المواجهة العنيفة رأت إسرائيل والحكومات الغربية المؤيدة لها ضرورة العمل باتجاه المال والاقتصاد.

ترويض فلسطينيين
اعتمد أعداء الشعب الفلسطيني سياستين تكمل إحداهما الأخرى وهما: سياسة الإحباط الناجمة عن الإخفاقات والهزائم، وسياسة الحوافز القائمة على المال والجاه.

لست هنا بصدد شرح هاتين السياستين، وبإمكان المتتبع أن يربط بين هزيمة الفلسطينيين في لبنان عام 1982، وسياسة تخريب انتفاضة 1987 من جهة، وسياسة سماح إسرائيل بتدفق أموال من الخارج وصناعة قيادات فلسطينية محلية لا تؤيد فكرة المقاومة المسلحة.

تمثلت الخطوة الأولى في البحث عن حل مالي للقضية الفلسطينية في إنشاء مراكز وجمعيات فلسطينية يشرف عليها أكاديميون ومثقفون فلسطينيون يؤمنون بالحلول الاقتصادية، وبإظهار ما يسمى بالوجه الحضاري للشعب الفلسطيني.

بدأ البحث عن أكاديميين ومثقفين في بداية الثمانينيات بوتيرة منخفضة وحذرة جدا لأن البيئة الوطنية الفلسطينية في الضفة والقطاع لم تكن مهيأة لاستقبال أو مهادنة نشاطات من هذا القبيل.

ظهر مثقفون فلسطينيون ينادون بضرورة مخاطبة الغرب باللغة التي يفهمها وهي لغة الإقناع اللفظي باستعمال معاناة الفلسطينيين وفضح الممارسات الإسرائيلية ضدهم.

لم يتحدثوا في الثمانينات بشيء ضد المقاومة، ولم يعلنوا عن استعدادهم للاعتراف بإسرائيل، لكنهم ضربوا على نغمة تحسين الأوضاع الاقتصادية وسيلة لرفع بعض المعاناة عن الشعب، وركزوا على فكرة إقامة الدولة الفلسطينية في الضفة والقطاع.

كنت أنا من الذين تمت مقاربتهم، وعرض عليّ القنصل الأميركي في القدس التعاون عام 1983، وعرض عليّ الإسرائيليون عام 1989 أن يصنعوا مني زعيما فلسطينيا.

كان من المهم في تلك الفترة تحويل الاهتمام الفلسطيني من حق العودة وحق تقرير المصير إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، واللعب على وتر معاناة أهل الضفة وغزة، بهدف تقليص المطالب الفلسطينية وتقليص الشعب الفلسطيني إلى الشعب في الضفة وغزة.

مقابل ذلك، كان هؤلاء المثقفون والأكاديميون يحصلون على تسهيلات من الاحتلال، مثل تسهيلات السفر والتنقل وإلقاء المحاضرات وحضور الندوات على مستوى عالمي، وتلقي الدعم المالي.

أذكر هنا مثلا مركز الإعلام الفلسطيني الذي وجد مجالا واسعا لنشاطاته، بما في ذلك تلقي المال من منظمة التحرير الفلسطينية دون اعتراض جدي من قبل الاحتلال.

وأذكر هنا أن القائمين على مثل هذه المراكز قد ظهروا على أنهم قيادات فلسطينية فيما بعد، وأن ملاحقة الاحتلال لأغلبهم لم تكن سوى أعمال للتغطية وصناعة الصور القيادية.

قبل الفلسطينيون مع الأيام -ابتداء من عام 1988- بالمحرمات، وتجاوزوا كل الخطوط الحمراء التي وضعوها لأنفسهم في نضالهم من أجل استعادة الحقوق، فاعترفوا بإسرائيل وبقراري مجلس الأمن 242 و 338، ونسقوا أمنيا مع إسرائيل واعتقلوا فلسطينيين بتهم مقاومة الاحتلال، إلخ.

"
ربطت أميركا وإسرائيل تمويل الفلسطينيين بعد أوسلو بالدول المانحة، وربطت الدول المانحة تقديم المال بمدى التقدم على الأرض في تطبيق الاتفاقيات مع إسرائيل، وانتزعت التمويل من يد العرب إلا باعتبارهم دولا مانحة
"
سياسة شراء الحقوق
بعد نجاح سياسة الإحباط والحوافز انتقلت أميركا وإسرائيل إلى تقييد الفلسطينيين بالمزيد، وذلك عبر سياسة مالية تضع لقمة خبز الفلسطينيين بيديهما أو بأيدي الدول الغربية عموما.

كان الهدف وما زال وضع الفلسطينيين في أسر الرغيف، مما يحول بينهم وبين المقاومة أو التركيز على الحقوق، وشغلهم بما يمكن أن يأكل اليوم وليس بكيفية العمل على إعادة اللاجئين أو تحرير القدس.

اشتدت وتيرة هذه السياسة بعد اتفاق أوسلو وقيام السلطة الفلسطينية، وهي تقوم الآن على ثلاثة عناصر رئيسة:

أولا: الرواتب: ربطت أميركا وإسرائيل تمويل الفلسطينيين بعد أوسلو بالدول المانحة، وربطت الدول المانحة تقديم المال بمدى التقدم الذي يحرزه الفلسطينيون على الأرض في تطبيق الاتفاقيات مع إسرائيل، بخاصة فيما يتعلق بالمسألة الأمنية.

انتزعت أميركا وإسرائيل مسألة الدعم المالي للفلسطينيين من العرب مثل السعودية والكويت والإمارات، ووضعته بيد الدول المانحة التي لا تتصرف بدون إذن الدولتين، علما بأن دولا عربية استمرت في تقديم الدعم المالي، لكن بصفتها دولا مانحة وليست دولا شقيقة لا تضع الشروط الأمنية والتطبيعية.

تبنت السلطة الفلسطينية فكرة زيادة أعداد الوظائف الحكومية، وأخذت توظف عشرات آلاف الناس، الذين لا يقدمون أي خدمة حقيقية للشعب الفلسطيني.

عشرات آلاف الفلسطينيين حصلوا على وظائف رسمية، خاصة في الأجهزة الأمنية الفلسطينية، ولم يكن لهم أي عمل سوى قبض الراتب آخر الشهر.

لم تعترض الدول المانحة على هذه السياسة غير الحكيمة، وقدمت الأموال الكافية لتغطية الرواتب، وقد كان واضحا أن هذه الدول لم تكن معنية بالإنتاج الفلسطيني أو تقديم خدمات حقيقية للشعب الفلسطيني، وإنما كانت معنية بربط أكبر عدد ممكن من الشباب الفلسطيني بالراتب الذي يأتي من الغرب.

وبما أن الراتب مرتبط بالسياسة الأمنية للسلطة، وبعزوف الفلسطينيين عن المقاومة، فإن قبض الراتب يصبح على حساب مقاومة إسرائيل، ولصالح الاستمرار في التفاوض معها.

كان من الملاحظ أن الأموال المخصصة للرواتب لم تكن تأتي إلى السلطة الفلسطينية بالجملة، وإنما شهريا وتبعا للخطوات التي تقوم بها السلطة الفلسطينية ضد عناصر المقاومة الفلسطينية، وقد استمرأ فلسطينيون فكرة اعتقال فلسطينيين متهمين بنشاطات أمنية ضد إسرائيل وغلفوها بتبريرات وطنية تزينها للناظرين.

شاهد العالم عمق الأسر المالي الذي أوقع الفلسطينيون أنفسهم فيه عقب فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية عام 2006، حين قطعت الدول الغربية أموال الرواتب، وحولت القضية الفلسطينية إلى قضية رواتب موظفين أغلبهم لا يعملون.

ووجد الفلسطينيون أنفسهم أمام قبول مسؤولين عنهم بإرادة أميركية إسرائيلية لأنه بدونهم لا تتدفق الأموال.

وبسبب الرواتب تستطيع أميركا وإسرائيل أن يتحكما تماما في السياسة العامة للسلطة الفلسطينية.

"
بما أن الراتب مرتبط بالسياسة الأمنية للسلطة، وبعزوف الفلسطينيين عن المقاومة، فإن قبض الراتب يصبح على حساب مقاومة إسرائيل ولصالح الاستمرار في التفاوض معها
"
ثانيا
: المنظمات غير الحكومية في فلسطين، هناك منظمات غير حكومية تحصل على تمويلها محليا وعربيا، لكن أغلب المنظمات تحصل على تمويل غربي من إيطاليا وأميركا وهولندا والنرويج وفرنسا، إلخ.

من هذه المنظمات من يقيم علاقات تطبيعية مع إسرائيل، ومنها من يرفض التطبيع ويرفض إدانة ما تسميه أميركا بالإرهاب، وعلى الرغم من الفروق فإن موظفي هذه المنظمات الذين يعدون بعشرات الآلاف يحصلون على الراتب بفضل التمويل الغربي، ولا مفر أمامهم إلا التفكير بأهمية استمرار قبض الراتب.

الاستقرار مهم جدا بالنسبة لهؤلاء من أجل استمرار المشاريع الاجتماعية والإنسانية التي يقومون على تنفيذها، وإذا كان لمقاومة أن تنشأ أو لصراع دموي أن يتطور فإن استمرار العمل يبقى في مهب الريح.

أي أن الظرف الموضوعي الذي يعمل فيه هؤلاء الموظفون يجعلهم أكثر ميلا نحو قراءة الاهتمام الغربي بزوال المقاومة الفلسطينية أو وقفها، علما بأن هناك منظمات غير حكومية تعادي المقاومة الفلسطينية، ويقوم مسؤولوها بنشاطات تطبيعية مع العدو الصهيوني ويتبنون برامج للتطبيع.

للموظف في هذه المنظمات أن يوازن بين الحقوق الوطنية الفلسطينية وبين لقمة خبزه ولقمة أطفاله، وبمجرد الدخول في هذا الحوار الداخلي تكون إسرائيل وأميركا قد حققتا إنجازا كبيرا.

ثالثا: اتفاقية باريس الاقتصادية، أدخلت اتفاقية باريس الاقتصادية لعام 1994 التاجر والصانع الفلسطيني في حظيرة السيطرة الاقتصادية الإسرائيلية التي تربط الاقتصاد الفلسطيني تماما بالاقتصاد الإسرائيلي، فلا تمر بضاعة إلا عبر تاجر إسرائيلي، ولإسرائيل أن تقتطع رسوم الجمارك وتحدد الضرائب، إلخ.

قدرة التاجر الفلسطيني وبالأخص المصدّر مربوطة بالإرادة الإسرائيلية، وأموال الجمارك التي يفترض أن تدفع للسلطة الفلسطينية، تبقى تحت الإرادة الإسرائيلية. وقد رأينا كيف أن إسرائيل حجزت هذه الأموال بعد فوز حماس في الانتخابات لأن سياسة حماس ليست وفق المقاييس الصهيونية.

ربطت اتفاقية باريس الوضع الاقتصادي الفلسطيني بالوضع العالمي من ناحية حرية التجارة، وبالنظام المالي العالمي الذي يراقب حركة كل دولار.

كانت النتيجة أن ازداد الاستيراد الفلسطيني على حساب الإنتاج المحلي، فخسر الفلاح والنجار والحرفي وأصبحوا عاطلين عن العمل، وأصبحت إسرائيل وأميركا تراقبان تدفق الأموال من جهات غير جهة الدول المانحة.

كان الفلسطيني يتدبر أمره في السابق بطرق مختلفة ويحصل على الأموال، لكن اتفاقية باريس وضعته تحت الرقابة المالية المشددة، وقد جلبت اتفاقية باريس للشعب الفلسطيني قيادات اقتصادية مرتبطة بالنظامين الاقتصادي والمالي العالميين، ومنها من هو متهم بالعضوية في الحركة الماسونية، وبإقامة علاقات أكثر من اقتصادية مع إسرائيل.

"
الحديث الآن عن حلول سلمية وحقوق فلسطينية ليس إلا استهلاكا للوقت لحين تذويب القضية الفلسطينية في الراتب الشهري، وإن لم يكن كل الشعب يقبض راتبا ولا كله على استعداد للتخلي عن الحقوق من أجل الراتب
"
العادة وفق الشعار

إذا قدم زائر إلى الضفة الغربية الآن فسيسمع الكثير عن غلاء المعيشة وصعوبة تدبير النفقات اليومية وارتفاع الأسعار، لكنه سيسمع القليل عن سياسات إسرائيل في الاستيطان ومصادرة الأراضي والاعتقال والاغتيال.

ليس من السهل اتهام الناس، لكن سياسات إسرائيل وأميركا التي لاقت صدى لدى قيادات فلسطينية سياسية واقتصادية وأكاديمية وثقافية، أوصلت الشعب الفلسطيني إلى الاهتمام المتزايد بتكاليف المعيشة على حساب الحقوق الوطنية.

إذا زاد الضغط الاقتصادي على الشعب الفلسطيني، وتعمق ربط حياة الشعب الفلسطيني اليومية في الضفة الغربية بالمال الغربي، فإن التحول عن الوطني إلى الذاتي لن يبقى مجرد أمر طارئ أو مؤقت، وإنما سيصبح عادة تسيطر على الاهتمامات، وبدل التمسك بحق عودة اللاجئين تصبح الأولوية للتمسك بالراتب.

المعنى أن الهدف في النهاية هو شراء الحقوق الفلسطينية بثمن معين يحدده القائمون على السياسة ووفق تقديرهم الخاص بتطور النفسية الفلسطينية.

وعليه فإن الحديث الآن عن حلول سلمية وحقوق فلسطينية ليس إلا استهلاكا للوقت لحين تذويب القضية الفلسطينية في الراتب الشهري.

هل ستنجح هذه السياسة في النهاية؟ لا شك أنها تحقق نجاحا الآن، وهي تتقدم في نجاحها، لكن ليس كل الشعب يقبض راتبا، وليس كل الشعب على استعداد للتخلي عن الحقوق من أجل الراتب.
__________________
كاتب فلسطيني

المصدر: الجزيرة

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

Days will prove that the assassination policy will not finish the Hamas. Hamas leaders wish to be martyrs and are not scared of death. Jihad will continue and the resistance will continue until we have victory, or we will be martyrs.
Ahmed Yassin
انا باشكرك لاهتمامك بلقضيه الفلسطينيه
ولكن للاسف فنحن لانريد انتقادات واتهامات لنشعل الفتن بيننا لايوجد احد احسن من احزالك اتمنا ان تكون سهامك موجها للاحتلال ولقضيه القدس لماذا لانسمع منك انتقادات للاحتلال وتهجم عليهم احيانن اشعر انك تتحيز لفئا على الاخرا وهاذا يفقدك المصداقية ومن عباراتك نشعر ان كل من يسكن فلسطين فهوا عميل الجميع يخطئ لااحد مقدس انت تذكر اخطاء السلطة واخطاء فتح وليس انتقاد بناء بل من اجل ايصار لنا رسالة بانهم عملاء وللاسف اخطاء فتح والسلطة تكررت الان في غزة من حكومة غزة وحماسواصبحوا ينتظرون الرواتب وانت تعرف ما المقابل لماذا لانسمع منك انتقاد لما يجري في غزة ولكن ارجو ان يكون بناء
اللهم لاحول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم.. أسأل الله ان يكشف الغم ويفرج الهمّ . عن الشعب الفلسطيني . ونستعيد بلادنا من اليهود .. وان يرزقنا صلاة بالمسجد الأقصى الشريف والحرم الإبراهيمي اللهم آمين.
اخي الكريم

القضية الفلسطينيةواضحة وضوح الشمس والكل يعرف زلام رام رام اللة وخدماتهم للكيان الصهيوني ولامريكي وتامرهم لا ينطوي على اصغر طفل فلسطيني وفي هذة البساطة قمة الخيانة والتفاوض على حساب شعب فلسطين ولكن باذن اللة فلسطين باقية مهما قامو بتقسيمها وتجزئتها وعاشت فلسطين حرةعربية
له له له يا عرفات انا ما كنت اتوقع منك الا الخير
بس حسبي الله علي الخونة كلهم
الله يلعن ابو منين همي الخونة الجواسيس
عفى على أفكارك الزمن يا أستاذ
رغيف الخبز يعلو على المثاليات
حقوق وطنية لاسف وينها
تحليل رائع فعلا للوضع القائم حاليا لكن:
- قد تكون اسرائيل و الدول المانحة و غيرها من الكيانات الغربية التي تهدف الى تحقيق نوع من الاستقرار السياسي و الاقتصادي لدولها عن طريق تقديم هذة المساعدات و التغطيات لكن في نهاية المطاف يوجد هناك مشكلة لم و لن تقودها هذه التطلعات الاستعمارية و هو الحق الشرعي و القانوني لهذا الشعب في العيش الكريم و الذي قد تحوم حولة المشاكل و الفقر و غلاء المعيشة و غيرها لكن في نطاق الدوله الفلسطينيةو بارادة شعبها فقط؟؟؟
قد يكون هذا الامر حاليا في منهى الصعوبة كون ان الاحتلال افرز خلال سنوات الاحتلال شرائح من الشعب الفلسطيني داخل و خارج فلسطين تنادي في مبادئ فردية و بعضها جماعية لكن و حسب اعتقادي الشخصي ان هذا الشي لايمكن ان سيتمر و الدليل وجود مقاومة فعالة تنادي باستقلالية الشعب و الدولة و حقوقها المشروعة؟؟؟؟
لذا اقول ان قضية فلسطين بالنسبة للصهاينة و الغرب هي قضية استبدادية قائمة على اساس معادلة المصالح و بالنسبة للكيانات العربية هي قضية شفقة و هروب من الواجبات اتجاه حق هذا الشعب بالعيش؟؟
اما بالنسبة للفلسطنيين فهي قضية حق ووجود ازلي في ارض الكتب السماوية لايقدر احد على تذليلها او عدم التفكير بها حتى لو كان هناك بعض التقصير من جوانب ذات مصلحة فردية

في النهاية اشكركم على هذا التحليل المنطقي الذي يجب ان ينشر و بشكل واسع و مترجم الى عدة لغات حتى سمعه العالم باسره ...... وقد يكون هناك مجتمعات تفهم لغة الحقّ!!!
للاسف تقدمت السياسة و نجحت الخطط لقد قاموا بالتخطيط و كنا نحن الفلسطينيون كمن كان ينفذ الخطة بحذافيرها

لا ادري هل هو احساسنا الدائم باننا الهدف للمؤامرات و ذلك هو الواقع لقد كنا نحن الفلسطينيون الهدف
لكنني ارى الامل كل الامل عندما انظر في عين طفل فلسطيني لا يزال يؤمن بفلسطينيتة و انه ينظر العودة كما لو كان عاش فلسطين
لا ادري يا اخوتي
تحليل رائع وصحيح وربط للأحداث والتطورات والمنحنيات التي مرت بها قضيتنا وتمر بها الان وربما نحن في أصعب المراحل وأهمها وأكثرها خطورة لا سيما أن العدو يستثمر وجود سلطة هزيلة وضعيفة ومطيعة فرضت نفسها وفرضها العدو على شعبنا ، فلا يضيع العدو الفرصة لكي يثبت أقدامه وينحدر بقضيتنا لمطالب أقل وتنازلات من طرفنا أكبر وأكثر،
وإنني لا أرى حلا مع العدو بدون بندقية وبدون مقاومة ، وأيضا لا أعتقد أن جلد أنفسنا سوف يأتي بنتائج نحن بحاجة لتوحيد الصفوف وعدم معاداة بعضنا البعض ، على كل واحد منا أن يقاوم من موقعه وبالطريقة التي يرى أنها تخدم قضيتنا ، وعلينا التوقف عن توجيه الاتهامات لأنفسنا وبدل ذلك نقاوم بكل الاشكال المتاحة،
إن مقالة توحدنا تعتبر مقاومة إن مقالة تجعل أجنبي أو عربي يقف إلى جانبنا تعتبر مقاومة، إن إرسال 100 دولار لمواطنينا في الضفة والقطاع تعتبر مقاومة وزرع وتثبيت لهم هناك وتستطيع أن تختار لمن ترسل إرسلها مباشر لأخوك أو ابن عمك أو ابن خالتك أوخالك أو حتى صديقك أو وكل بها من تثق به...
المقاومة المقاومة المقاومة ولا شيء غير المقاومة
إن شرائك من فلسطيني بدلا من غيره تعتبر مقاومة،
وتعيينك لفلسطيني بإحدى الوظائف يعتبر مقاومة...
أما الوطن فلا يباع ولا يشترى سواء قامت عليه دولة أو دولا تاريخنا حافل بالاحتلالات وأقربها مثالا أسوقه الصليبيين وتم دحرهم،
وأذكركم بقول الشاعر أمل دنقل
هي أشياء لا تشترى
ترى لو فقأو عينيك وأبدلوهما جوهرتين
هل ترى؟
لن ترى...
هي أشياء لا تشترى
رحم الله شاعرنا الحبيب وليسامحني إذا أخطأت في شعره
خالد
وطن يباع ويشترى وتصيح فليحيا الوطن!!!كم مرة ستباع أيها الوطن، ومن الذي يشتريك بعد اليوم! تساؤل كبير يخطر في بال الكثيرين، كلمات قالها الشاعر الفلسطيني الأصيل بألم وهمّ وحزن قبل عشرات السنين، ورددناها كثيراً في الكتب والمدارس، طربنا لسماعها، تباهينا حينئذ بأننا الأصحاب الفعليين للقضية فقط، وسط المؤامرات الخارجية التي كانت تحاك علينا، وهذه المرة نرددها ولكن بواقع جديد وبمعنى مختلف تماماً، نرددها بألم وحسرة، عتاب وخوف من المستقبل. يباع الوطن الجريح اليوم من أناس دخلوا معترك الحياة السياسية، وهم على قرار وقناعة واضحة بأن بيعك محلل ومشروع، استغلوا كل شيء بمسميات وشعارات كثيرة، قتلوا ونكلوا لم يفرقوا بين العدو والمواطن، بين الإسرائيلي والشريف. نطلب منك العفو والعذر أيها الوطن، إننا نعيش واقعاً مريراً يلمً بالجميع. الوطن الجريح أضحى إثنين بجناحين تقطعت أوصاله، وبات مطلوب من الجميع أن يلتزموا الصمت وسط غياب تام للقانون. أبناء غزة يصرخون ألماً، أمام الكابوس ، أو أنه الحلم المؤرق الذي لم ينته بعد. والضفة جريحة حزينة على ما حلّ، ولكن الصمت والخوف من العدوى التي ألمت بغزة ما زالت في الأذهان.
وسط هذه الأجواء نستمع إلى صرخات يومية، من أبناء الوطن الشرفاء، أولئك الذين يتعرضون للقمع: الشيوخ، النساء، الأطفال،... الذين باتوا في حيرة من أمرهم، فهذه المواطنة أم علي، ترفع صوتها عالياً في الشارع مخاطبة المارة، أو ربما تتحدث إلى نفسها بصوت عال وتخاطب أبناء شعبها،" إلى متى نباع ونشترى، على مر السنين الماضية قلنا إن هؤلاء الذين يعيشون خارج فلسطين يبيعون، وهذه المرة من الذي يبيع، نحن، هل وضعنا قضيتنا على المزاد العلني، ونبيع لمن يدفع أكثر من الأموال"، هذه المواطنة رفضت الحياة خارجاً، وعادت في أقرب فرصة أتيحت لها لأرض الوطن، تاركة خلفها كل شيء، قدمت عام 1995 إلى أرض غزة لتقبّل التراب الفلسطيني قائلة "عدنا يا فلسطين، ويا زوجي العزيز يا من قتلت في هذه الأرض الطاهرة لتدافع عن أحرارها". جاءت إليك أيها الوطن لتعيش حرة، لتعلّم أبناءها حب الوطن وتزرع فيهم حب التضحية، وما أروع كلماتها حين تقول لهم، "هذه فلسطين التي تعلمتم تاريخها ورسمتم حدودها على الخريطة الجغرافية، وتغذيتم من لبنها، هذه فلسطين التي دفع والدكم ورفاقه دماءهم وأرواحهم دون أن يفكروا حتى في أطفالهم ومن سيجلب لهم الرزق". إنها الآن تعيش في أرض غزة وهي تعاني وتصرخ في وجه أبنائها مرة أخرى بلهجة مختلفة" ليس من أجل ذلك عدنا! ومن الأفضل أن نغادر، هذا الوطن ليس لنا".
إن الأحداث الأخيرة والاقتتال والقلق والخوف كانت كابوساً مريعاً عليها وعلى الجميع، خاصة وأنها رأت كما رأى الجميع الجيران والأقارب يقتلون بعضهم بعضاً من أجل مصالح حزبية ضيقة، وهي الآن تناشد مثل غيرها من الشريفات اللواتي يخاطبن أبناء الوطن بالابتعاد عما يجري من أحداث مخجلة، فدماء الشهداء وأناتهم كلها خوف مما هو قادم. فهل ضاعت القضية، التي حملناها بأيدينا عن أجداد عاهدناهم المضي قدماً خلفهم، لا بيعهم لأصحاب مصالح رخيصة بالية طالما حاولوا قديما ولم ينجحوا، وكانت لهم الأيدي الشريفة بالمرصاد، ونحن الآن لا رسالة واضحة لدينا لأبنائنا غير سياسة القتل والتنكيل، لا قضية معنا، ماذا سيحملون عنا غير مجرد مصالح حزبية ضيقة تعيسة بريء منها الشعب والمواطن الشريف.
يباع الوطن ويشترى وتصر أطراف خارجية على كسر شوكة هذا الشعب وكسر هيبته، ونقول لهؤلاء، ماذا تستفيدون، ولمصلحة من، هل أصبحتم واجهة الصهيونية العالمية في المنطقة، أم أن المنافسة على السلطات قد عمت الأبصار وأصبحت لا ترى إلا مصالح حزبية لا غير؟
بكل حزن وأسف يصرخ الشهداء،وذوي الضمائر الحية، وينظر الأسرى بشغف لقضيتهم وهم يتوهون في هذا العالم فهم أسرى احتلال وفي الوقت نفسه إخوانهم يشيحون بوجوههم عنهم، يقتتلون، بالرصاص والكلام، يبتعدون عن الطريق الذي رسمه وقدره عليهم ولهم الشرفاء، فمن لهؤلاء؟ ومن للأطفال الذي سيحملون في أيديهم قضية مفرغة من جوهرها! من ومن للقضية!!! ويبقى الوطن يباع ويشترى!!!
ولا من أعطى تفويضا لأي سلطة فلسطينية كانت بالتفاوض للمساومة أو التنازل أو بيع حقوقنا في فلسطين. واهم واهم واهم من يظن أن أي سلطة تتكلم باسمنا وتساوم على حقوقنا التي لا تسقط بالتقادم ولن أعطيهم تفويضا أو تنازلا عن حقي في فلسطين ومثلي الأكثرية لا يفرطون بحقهم في القدس وحيفا ويافا وعكا والناصرة وصفد ومرج ابن عامر وصفورية وسعسع وكل بلدة وكل ذرة من تراب فلسطين0 النصر والبقاء للحق والأقصى سيعود الى أصحابه ان شاء الله ولو طال الزمن ولو تآمر المتآمرون وانبطح المنبطحون وتنازل المتنازلون.
نحن لم نفوضهم للتفاوض على ارضنا وبيوتنا ومزارعنا وحقوقنا
من فوضهم بالتنازل عن اراضي 48 لم نفوضهم ولم نتنازل عنها

سوف نعود مهما طال الزمان
المؤامرة كلها تقوم على تضيع الوقت والمرواغة حتى موت كل عرب 1948 لأنهم سيمثلوا مشكلة ديمجرافية لاسرائيل.
وبعد الوقت ستموت القضية وتبقى اسرائيل واقع مقبول للجميع.
الحكام كلهم شاركوا فى هذه المؤامرة بالشعارات الجوفاء والحروب الفشنك التى تقنعنا بأن اسرائيل قوة لا تغلب.
عبد الناصر وصدام واحمد نجات كلهم شاركوا فى تضيع الوقت وقتل القضية واقناعنا بالاستسلام.
والله كل هذا الكلام ادركناه تماما ونعي كل التفاصيل ونعرف معنى الارتباط بالمحتل لكن ما الحل مع هذه الزمره الفاسده
واطلب الاخوه في فتح ان يقصوا هؤلاء المارقين من القياده المركزيه وينزعوا عنهم الغطاء
فلسطين ليست ملك حزب او شخص لكي يتنازل عنهاام يهديها لمن يشاء ما دام هنلك شعب فلسطيني ففلسطين من حقه ولا محمود عباس ولا دحلان ولا عبدربه ولا عبدالله الثاني بيقدرو يهدوها لاسراءيل على طاولة القمار وسيبقى حق العودة لجميع الفلسطينين في الشتات للعودة الى ديارهم مهم طال الامد شاء من شاء والي ما بعجبو يشرب مية بحر غوة وثورة حتى النصر
المشكلة الكبرى في من يمثلنا ومن يطالب بحقوقنا .. الذين يسمون نفسهم ممثلين للشعب الفلسطيني هم من باعوا فلسطين وشربوا الخمر في جماجم أطفال غزة وكل شريف مقاوم
انا اسمي أمجد علماني من ترشيحا و ساكن بي أبوظبي عمري 19
و ابوي و عمامي دايمن بحكولي عن ترشيحا و عندي كتب كتيرا و كل طموحي اني أرجع عليها و شوفا و لو مرة وحدة و شوف شباب القرية و احكي معن و اشووف وين صارو
نسأل الله ان يكشف الغمــمة عن الفلسطينيين العزل وخاصة أهل غــزة .. ونسأل ان يوحد صفوف قادتهم. ان مايجرى فى قطاع غزة يصير ابصير فيه حيران!!
انا ابن بلدة الزاوية بفلسطين كم اتمنى ان ازورها ولكن لا استطيع كم اتشوق لرئية ارضها كيف نبيع ارض الاباء والاجداد واهمون ان فكرو بذالك مهما كلف ذلك من ثمن
لا احد يستطيع شراء الحقوق والثوابت الوطنية الفلسطينية لانها محفورة بدماء شهداء شعبنا واهات اسراه والام جرحاه وماساة لاجئيه
ولا احد يستطيع بيع الثوابت الوطنية كائنا من كان والشعب الفلسطيني ابدا لن يترك ارضه وووطنه لثلة من القتلة والمجرمين ليتحكمو بها
فلسطين اكبر منا جميعا ولولا خيانة الخائنين لما كان للاحتلال نصيب في ارضنا والاستعمار البغيض والانظمة العربية التي خانت القضية كل هذه العوامل جعلت الكيان الصهيوني يستشري هنا على حسابنا

ولكن شعبنا الفلسطيني ابى الا ان يحرر ارضه ووطنه المغتصب من دنس الصهاينة وقدم شهداؤه وجرحاه واسراه في سبيل الحرية والاستقلال ولن يتنازل ابدا عن ثوابته الوطنية وحقوقه المشروعة سنبقى هنا شوكة في صدور الاعداء والخونة ولن نستكين يوما في الدفاع عن شرف هذه الامة وعن شعبنا وارضنا

عاشت فلسطين حرة عربية ابية وعاش شعبها البطل المقدام ولتسقط اسرائيل وليسقط كل الخونة ولتسقط الانظمة العربية الفاسدة
المجد والخلود لشهداء شهبنا وامتنا وانها لثورة حتى النصر
فلسطين في الذاكرة-موقع محترم يقدم للعرب والعالم كل شئ عن فلسطين-ولذلك يجب وضع الخلافات والانقسام جانبا-لانريد تهجما على السلطه وموظفيها فهم ابناء الشعب وقواتها حاربت في انتفاضة1996 وفي احداث2000-وزعيمها قتل مسموما بعد حصار طويل-ولانريد تهجما على حماس من جهة اخرى فالحركه قاومت ولا تزال-نريد ان نتعلم من الوحدة بين فتح وحماس في عمليات مشتركة كثيرة بين الحركتين-نريد يا اخوان ان نعلو على خلافاتنا ونكون يدا واحدة
انااحب فلسطين و فلسطين هيا جميلة وفلسطين باضل حرة عربية وسين باضل دولة عربية
الاسم مكارم البلدفلسطينالعمر9سنين
شكرا على هذا الموقع الممتاز بل اكثر من ممتاز
لكن ليس كل الشعب يقبض راتبا، وليس كل الشعب على استعداد للتخلي عن الحقوق من أجل الراتب
بدون تعليق
لا شك بذلك يا دكتور وأنا بضم صوتي لصوتك بهيك شيء وفعلا اسرائيل عم تخطط لنا وبشراكة أمركيا طبعا يعني هم عليهم التخطيط ونحن للأسف علينا التنفيذ وفق مخططاتهم....
بذكر انا كنا في الأنتفاضة الأولى نغلق الشوارع بالمتاريس وهلأ بالأنتفاضى التانية أخذوا الفكرة منا لدرجة انهم وصلونا لمرحلة ما نفكر لأبعد من الحاجز وصار السؤال اليومي للناس :كيف وضع الحاجز؟؟؟؟؟؟
نظرنا ما عاد يوصل لأبعد من رام الله !!!!!!!!!!
ما عدنا نفكر بالقدس أو غيرها صار الهم الوحيد عنا هو فتح الحواجز ...............
اللي بيفكر في الماضي وبيشوف الحاضر بيبكي على أيام راحت وعدت......واللي جاي يمكن أكبر.........
الله يكون في عون الشعب المسكين مش عارف شو بدو يقدم ليقدم الكل بدو منو يعطي وهو مش ماخد شيء....
يا دوب يلحق لقمة خبز.....
القضية الفلسطينية ليست قضية فلسطين و ليست قضية اسلام بل هي قضية عربية
i think that arabs are also blamed!!!!
they sold our land one day !!
and we are not welcomed at all in some countrues as refugees!!!
طيانا بحكي انو انظلنا ثابتين على ثوابتنا وخلاص وما نفاوض
بدها اسرائيل توخد كل فلسطين توخدها لكن سيأتي يوم ونأخذ كل فلسطين من البحر الى النهر
والسلام عليكم
كل ما ذكر هو صحيح ولكن ما العمل الان لمواجهة هذه الحمله الصهيوامريكيه واهلنا في الداخل بالذات كلهم حنين الى ايام العز العز الاسرائيلي والعوده الى ايام كما يقولون سفي المصاري سفي ؟
السلام عليكم تعبير حلو ومشكورين

الله يبارك فيكم
و واقع الحال ولكن مصائب الشعب الفلسطيني بدأ منذ وجود السلطة الغير وطنية وهي التي جلبت الدمار للشعب الفلسطيني لكي تحافظ على مكاسبها الشخصية ولا تفكر بمصالح الشعب الفلسطيني ولا يوجد حل في الوقت الحاضر سوى حل السلطة الغير وطنيةووضع اسرائيل امام مسؤولياتها كدولة احتلال وهي ستكون مسؤولة عن التعليم والصحة وتوفير الاحتياجات للشعب الفلسطيني وهذا الكلام اقوله لأنني مقتنع والكل يعلم بأن رجال السلطة جميعهم خونة ويعملون لصالح الاحتلال الاسرائيلي ووجودهم اخطر من وجود الاحتلال لأنهم يتستروا على الاحتلال ويوفرا الشيء الكثير على الاحتلال.
ان معركتنا مع اسرائيل هي معركة وجود وغير ذلك كله كلام فارغ لذلك لا سبيل لتحرير فلسطين بالمفاوضات هذا السراب الخادع والطريق الوحيدة لاعادة الارض والمقدسات هي طرق الجهاد وقد بدأت البشائر منذ اجتاحت حماس الانتخابات الفلسطينية والتي تمت بحرية ونزاهة وانظروا كيف استنفرت اسرائيل وامريكا وازلامهم بالمنطقة.
مهما طال الزمن النصر لنا لأن هذا وعد الله وأول البشائر رجال المقاومة الاسلامية في فلسطين.
ان هذا التحليل صحيح 100% وهذا هو واقع الحال ولكن مصائب الشعب الفلسطيني بدأ منذ وجود السلطة الغير وطنية وهي التي جلبت الدمار للشعب الفلسطيني لكي تحافظ على مكاسبها الشخصية ولا تفكر بمصالح الشعب الفلسطيني ولا يوجد حل في الوقت الحاضر سوى حل السلطة الغير وطنيةووضع اسرائيل امام مسؤولياتها كدولة احتلال وهي ستكون مسؤولة عن التعليم والصحة وتوفير الاحتياجات للشعب الفلسطيني وهذا الكلام اقوله لأنني مقتنع والكل يعلم بأن رجال السلطة جميعهم خونة ويعملون لصالح الاحتلال الاسرائيلي ووجودهم اخطر من وجود الاحتلال لأنهم يتستروا على الاحتلال ويوفرا الشيء الكثير على الاحتلال.
ان معركتنا مع اسرائيل هي معركة وجود وغير ذلك كله كلام فارغ لذلك لا سبيل لتحرير فلسطين بالمفاوضات هذا السراب الخادع والطريق الوحيدة لاعادة الارض والمقدسات هي طرق الجهاد وقد بدأت البشائر منذ اجتاحت حماس الانتخابات الفلسطينية والتي تمت بحرية ونزاهة وانظروا كيف استنفرت اسرائيل وامريكا وازلامهم بالمنطقة.
مهما طال الزمن النصر لنا لأن هذا وعد الله وأول البشائر رجال المقاومة الاسلامية في فلسطين.
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ان ما يحدث في العالم هو اجرام انجلوامريكي متصهين بمعنى الكلمة وانا كمواطن مسلم فلسطيني اقول اني اتكلم من لسان فلسطيني لاجيء خارج فلسطين اشهد يا ربي اني بريء من يضع يده مع كل يهودي ويبيع فلسطين الله ينصر كل فلسطيني حر يابى ان يضع يده مع الكلاب المتصهينين لا لمؤتمرات الخيانة يا زفت يا محمود عباس انت وشلتك الرخص بعتو فلسطين مقابل حفنة اموال واهلنا في فلسطين كلها بدافعوا عنها بروحهم الله ينصر حماس ولي بشد عليها وحنا معكم واول شيء بعملوا اني بوعدكم كشخص احمد اني اقاطع المنتجات الصهيونية البيبسي والكولا لانه كل علبة رصاصة في صدر فلسطيني شريف بتمنى انو الخون ينعرفوا مشان الله مشانوا لانهم باعوا فلسطين ويا محمود عباس اذا انت بدك مؤتملر انابوليس هاد الك انت وشلتك انا حقي ما بتنازل عنو ولو بكنوز العالم يا واطي بتفكر انو السلام راح يجيب نتيجة واهم النتيجة الذل الحل المقاومة ولك الله حذرنا منهم ناقضين العهود الله اكبر عليك وين بدك تروح من الله انظر لاخلاتك مش لدنيتك انت واشكالك والجدار العزل مش حيكون اقوى من جدار برلين
يبدو ان حق العودة لن يتم الا بالرجوع الى ما اعزنا الله به وليس الانتظار من احد ولا حتى من اكبر قوة بالعالم وانما بالله وحده
المساله ان القضيه الفلسطينيه ذات لعد دولي وعالمي فلا يمكن النظر اليها بعين المصالح الوطنيه فقط خاصه اذا علمنا الاهتتام الديني الغربي بالمساله اليهوديه لذا من الطبيعي دخول العلام الغربي والقوى الاسلاميه على الخط وبتقديري ان الخروج من لواقع الحالي يتم بالتركيز على تحقيق تنميه حقيقيه في الوطن العربي بمجمله واولها تحقيق الديمقراطيه لان المتخلف لا يستطيع مجابهه المتقدم ستستمر القضيه الفليطينيه في المراوحه مكانها الى ان تتغير المعطيات التاريخيخ وعندها نستطيع اعاده ترسيم الخريطه مجددا
المشكلة ليست في المثقفين الفلسطينيين بل في المسؤولين الذين يدعون خدمة القضية الفلسطينية في حين يجندون أنفسهم في خدمة أعدائها ويتعاونون مع العدو ضد مقاومة الاحتلال وينهبون أموال الشعب الفلسطيني والمساعدات التي ترد اليه.
btothers my almiighty god guide you towards right way of liberation palstine our beloved land.brothers no hope is gained from the west and as a matter of fact the wes createed ISREAL and still supporting it.I will continue to advise my palstinian brothers to direct thier ways to Almigty Allah, and Almity is the only one capaple of liberating them
إن ما جاء في المقال ليدل على أن المفاهيم التي حكمت مسرتناخلال السنين الماضيه والتي أدت بنا الى ما وصل اليه حالنالتحتاج الى وقفة محاسبة وإعادة نظر لقد رفعت حركات التحرير الفلسطينيه الحديثه شعار "ثوره حتى التحرير والنصر" والى الآن لم نرى تحريراً أو نصراً وإنما وللأسف الشديد تراجعا وتقهقرا أمام المد الصهيوني في المنطقه إننا بحاجة الآن وقبل أن يصبح الوقت متأخرا ان نعيد اختيار من يمثلوننا ويتكلمون باسمنا وقد تشتتنا في كل أطراف الدنيا لنرى من يساوم على حقنا في أرضنا وحق عودتنا ومن هو مستعد لبيع كل آمالنا وتطلعاتنا في سبيل كسب شخصي أو فئوي لقد آن الأوان ان نصرخ في وجه الجميع أن ابتعدوا عن طريق آمالنا وليركب الموجة العالمية العاتية ضدنا من يستطيع ان يجيد العوم ويستطيع ان يوجه الدفة في الإتجاه الصحيح ولن يكون الوقت متأخراً أبدا فقد أدرك بدوي ثأره بعد أربعين سنة ولما سُئل عن ذلك قال"لقد استعجلت" فهل نكون مثل ذلك البدوي؟
العودة والحق والأمن
د.عامر أبو طه
في الوقت الذي يمنح العدو الصهيوني قطعان المستوطنين الحماية لطرد اهل الأرض الأصليين من بيوتهم وأراضيهم ويوفر لهم الغطاء في الاستيلاء عليها، فإِن هذه العصابة التي يترأسها "مخطط اتفاقية أسلو السرية المريبة" تحارب وتستقوي بالمحتل على المقاومين من ابناء فلسطين تحت ذريعة الرغبة في إحلال السلام،وبناءً عليه فإنه من الضروري ان يتم تغيير الإستراتيجيات المتبعه الى نقاط أهمها:
1- ان يتم العمل الجاد والمخلص على توحيد الجبهة الداخلية الفلسطينيه دون أدنى تأخير او أعذار "مرفوضة" فالجلوس الى طاولة التفاهم مع أخوة الدم والمصير أولى وأجدى من التفاوض العبثي مع العدو المحتل.
2- ان يتم "التقوي" بالمقاومة في الحرب الدبلوماسية على تحقيق اهداف الشعب الفلسطيني بشقيه "المشرد والمرابط" دون التنازل عن أي من ثوابت القضية الفلسطينية كحق العودة والتعويض وعدم التنازل عن ثرى القدس العربية أو أي من الأراضي العربيه المحتله ما تم احتلاله قديما وحديثا.
3- ان يتم كخطوة اولية تفكيك جميع المستوطنات التي تم بناؤها وتسمينها حتى تصبح أمرا واقعا "يصعب" التعامل معه لأن ما أُسس عل باطل فهو باطل.
4- ان يتم التعامل مع إجرآت المقاومه الفاعله ضد الإحتلال بوسائلها المتعدده على أنها اسلوب من اساليب "موازنة الرعب" ما دامت قوات الإحتلال تستبيح حرمات الشعب الفلسطيني وتصادر أرضه وتبتلعها يوما بعد يوم بكل الطرق الإجراميه.
5- أنه وإن تم "اختلاس" شرعية زائفة لدولة الإحتلال في ظروف دولية غير متكافئة فإن هذه الشرعية الزائفة لا تعني بحال من الأحوال اهمال وتناسي الشرعية الأصلية التي تم إقصاؤها وتشتيتها في أرجاء الأرض وفي المخيمات والمنافي.
إن الذي جعل وضع استراتيجية لتدمير شعب بأكمله وتشريده في أرجاء المعمورة وإلغاء حضارة قائمةٍ بكل امتداداتها التاريخية قابلة للتحقيق، يجعل كذلك من الممكن مع العمل والإصرار وحسن التخطيط والتفاني من تحقيق هذه النقاط ممكنا، إنَ أصحاب هذه الممتلكات وإن طال الزمان فسوف يعودون الى امتلاكها من جديد ومن هنا فإن المحتل لن يشعرمهما اوتي من قوة بالأمن والأمان.
يا قمرا ما احلى نورك
حين تكون
قرصا بدر
وتنير طرقات بلادي
وبضوئك يحلو السمر
. لضيائك بحر يسرقه
ويلون نورك وجه البحر
بمد
وبجزر تحكم
ومن الله هذا القدر
عشاق
تتغزل فيك
وبضوئك كتبوا
اجمل شعر
وخيال.. ننسج ونخيط
واناس
تؤمن بالسحر
يا قمرا خبرني بالله
هل ببلادي هنالك سر
ببهاك .. تزدان بهاء
وبسهرك .. يبتعد الفجر
قل لبلادي حين تراها
لا زال ابنك
رضيعا غر
رغم بعاد
طواه سنين
يحسب يومه
كانه دهر
يتمنى ان يحضن يوما
لترابك
و جذع شجر
و يركض فيها ويغني
هي امي......
ام زينات البشر
ويلاعب اخت له طفله
او لقريب لعبة زهر
او يتسلق اعلى القمة
بجبل الكرمل
وحباله ضوء قمر
ياقمرا
لا تنسى سلامي
واشواقي لها
طول العمر
وخبرها
عن حالي بعيدا
بليل الغربة
عيش قهر
يا قمرا
لو كنت مكاني
هل ترضى لحبيبك هجر
وانا.. هجراني اجباري
بليل اعتم لا مقمر
يا قمري
زيناتتي في
كمياه تجري في نهر
ياقمرا
احسدك لانك
انت تراها
باحلى صور
وتنير كل حواريها
وبساحة
مسجدها الاكبر
ويناجيك الصامد فيها
لا يابه لمحتل اغبر
وخيوط ضيائك فضية
كاللؤلؤ يعكس وينور
يا قمرا
لا تنسى اني
احملك سلامي لكل حجر
او بيت صامد
لي فيها
ولاجدادي هناك اثر
يا قمرا خبرني بربك
هل لا زال بليلها سحر
ام تشكي اليك الحزن
و باتت مكظومة قهر
يا قمرا .. خبرني
هل لصلاة الفجر ماذن
تسبح لله وتكبر
ام هدموها خوفا منها
فصوت مؤذنها به سحر

والمدرسة فصول فيها
ضحكات الاولاد تكركر
والصبار
سياج بيوت
ينمو
يكبر
يزهر
يثمر
ياقمرا
لو اني بقربك
لرايت ..زيناتتي تظهر
واراها و بعين حقيقة
وبعد ثواني
بترابها
ادفن
اقبر
يا قمرا
اني اشهدك
لو نفذت هذا الامر
ساعلن
اني احبك
واكتب فيك اجمل شعر
واحلى كلمات انسجها
بحروف
ولاعذب نثر
ولن انسى.. للحب مكان
وعشاق للروح تسهر
يا قمرا
اتراني اراها ؟؟!!
ام هو حلم سقط في نهر
يا قمرا
البسني ثوبك
به شعري يزدان بفخر
وبلون بياضك غطيه
فقد مللت اللون الاشقر
فبنورك
افلت امامك
ونور الله
منك اكبر
نمجد لله تعالى
حين

تبدا تذوب وتصغر
وبسبحان الله نسمي
تكبر قمرا
واناديك
رفيقي البدر
الزيناتي
انامسلم من افريقياالوسطى , ومهتم بالقضية الفلسطينية..ومايجرى للشعب الفلسطينى الأعزل هو أقوى وأعنف الحملات الصهيونية والعنصريةفىالعصرالحديث أمام مرأومسمع العالم أجمع ؟ والعالم يساوى بين الجلاد والضحية(أعنى الأمم المتحدة واذيالها) وكذالك من المخيب للآمال هو وقوف القادة العرب موقف المتفرج ... ومن المحزن والمبكى للغايـــةهى زيارة الرئيس الأمريكى الأخيرة للشرق الأوسط واستقبال بعض القادة العرب له؟ ولم يكتفوا بالإستقبال بل هنـــاك من يرقص معـــه؟؟ ربنايحمى الشعب الفلسطينى وعاشت المقامة وليسقط الجبناء...zokwe11@yahoo.com وتحياتى للمقاومة الفلسطينية ولابآء الشهداوالجرحى . والسلام عليكم ورحمة الله .
يبدو أن اليهود أصبحوا يتحكموا بلقمة الشعب العربي , لكن ذلك لن يدوم طويلاَ إن شاء الله , ولندعوا للعودة لفلسطين...
عندما يظن الفلسطينيون انه بامكانهم التغلب على المشروع الصهيوني بدون تذكر كيف افشل الافارقة الجنوبيون المشروع الاستيطاني العنصري فوق ارضهم، الفلسطينيون سيكونون واهمين و هم يجرون وراء سراب الدولة الموصوفة بقابلية الحياة جنبا الى جنب التي يقدمها لهم الصهاينة هكذا بصفة شبه مجانية.
لا يمكن للفلسطينيين ان ينجحوا في مقاومتهم المسلحة ضد الصهاينة، لان سوى الروم خلف ظهرهم روم كما قال المتنبي العظيم.
ولكي يفضحوا الغرب المنافق فليطالبوا ذلك المجتمع الدولي بحقوقهم في العيش داخل الكيان المقام على ارضهم.
الفلسطينيون لن يطالبوا سوى بحقوق مدنية و بامكانهم استعمال "الارهاب" للحصول على هذه الحقوق المدنية.
الراي العام العالمي سيبهت عندما يجد ان هناك شعبا يطالب فقط بحقوقه المدنية مثل السفر و التملك و غيرها من الحقوق المتعارف عليها
على ابي مازن و جماعته المغرمين بالمفاوضات ان يفاوضوا حول حصول الفلسطينيين على هذه الحقوق المدنية داخل كيان اسرائيل.
شكرا دكتور على المقال التحليلي الرائع حقا و أتمنى من الموقع أن يتم تعميمه بشكل أكبر أنا بدوري سأنشره لأكبر عدد من المعارف حتى نفهم الأساليب والطرق التي يجرنا اليها الأميركيون و الاسرائيليون دون أن نشعر فطالما تساءلت لماذا لم يكن الشعب الفلسطيني يعاني ماديا واقتصاديا قبل عشرين عاما من الان مما يحدث الان و أود اضافة أمر ما ألا وهو الأعداد الهائلة من الفلسطينيين الذين كانوا يغيشون في الخليج الكويت خاصة وتم تهجيرهم باتفاق أميركي اسرائيلي وربما خليجي عربي فتوقفت تحويلات هؤلاء الى الضفة و غزة مما ساهم بتازيم الوضع الاقتصادي في النهاية فلسطين ليست فقط الضفة وغزة فلسطين من البحر الى النهر ولايقول لي أحد بأنه شعار زائل فلسطين لنا ولن نتازل عنها بأموال العالم كله شكرا ثانية للدكتور وللموقع على المقالة الرائعة.
و الله يا جماعة شبر من فلسطين ما بنبدلو بذهب الدنيا كلها؟ و القضية ليست شعارات براقة و فقاعات صابون , و إدعاء الوطنية فالوطنية فطرة تولد مع الشخص إما أن تكون عظيمة أو أن تكون هزيلة بالية .
أما مشكلة الحقوق و بيع الحقوق فهي بيعت بأكثر من مزاد ولم تعد تساوي أكثر من الحبر الذي تكتب به أي معاهدة بيع لهذه الحقوق المصونة .
فلسطين صغيرة و يكذب من يقول أن فلسطين كبيرة أو هو لا يعرف الخريطة أصلا . فالمشكلة الحقيقية لا تكمن في عودة الاجئين أبدا , و إن كان كذلك على الرحب و السعة في أرض ال 48 مش عندنا , اللي فينا مكفينا و الأنصار بطلو يستحملو المهاجرين .
الحل يكمن في طلب مغادرة اليهود لبلادنا فقط .
يا بوش انت ابن السبيل ما عرفت ما السكن
هب سيغنيني التعويض لكن لا شيء يعدل الوطن
لا فجميعهم يحلمون لان الاجئون الفلسطينيين لا يوريدون اي تعويض بل يريدون العودة القربية للديار الفلسطنييةوانا واحدة منهم واقول لصهاينة المحتلين والذين يريدون تحقيق حلمهم فهم يحلمون والعودة قريبة ان شاء الله وتباً لكم ايها الخون
يبدو أنه حان الوقت لقلب المعادلة
و قلب الطاولة على أصحابها فاهو الشعب الذي كان يرضخ و يتعم بخيرات هذه المساعدات بصمت
تحول الأن إلى شعب جائع غاضب
إنه الأن وحش كاسر و هو وحده القادر على صتع تقطة التحول في التاريخ
فالشعب الجائع هو الشعب القادر على القيام بالثورة
جميع قوى العالم لن تهزم ارادة الشعب الفلسطيني العظيم
ما دام طفل فلسطين يقف امام دبابه الميركافا ويصعد فوقها ويكسر اجزاءها واقول للجميع لن يحرر فلسطين الا ابناءها المخلصين وسنعود الى ديارنارافعين رؤوسنا بعزيمهة شعبنا وليس بمساعده اي احد
لقد قرات المقالة ولا اجد ان كل ما ورد فيها صحيح او بالتحديد غير دقيق فالشعب الفلسطيني اعتمد على اموال الدول المانحة منذ بدات مأساته وليس فقط مع قدوم السلطة وتوقيع الاتفاقيات ومع هذا لم ينس الوطن وحق العودة وكان دائما ينادي بالمقاومة جنبا الى جنب مع التفاوض وذلك لاننا كفلسطينين لا نملك المقومات الكافية لاعتماد المقاومة دون غيرها كحل ولان العرب كانوا وما زالوا مشغولين يحياتهم الخاصة وبملاحقة الموضة وتقليد الغرب ولم يتعاملوا كمسلمين او قوميين. ولكن سؤالي هل درس محللكم هذا الوضع بعد قدوم حماس واين اصبحنا الطفل الرضيع منا اصبح همه الكهرباء والماء ولا اظنه سمع عن القدس قدرما سمع عن معاداة حماس لغيرها من التنظيمات واين هي المقاومة قتلوا الشعب وسرقوا منه لقمة العيش ولم يقاوموا واين هي الصواريخ التي كانت تضرب ايام السلطة الاولى وما قلته على ان البعض الاخر لا ياخذ راتبا فغير صحيح فانه راتبه يصله ويؤمن له ولكن من الفرس الذين يتلاعبوا بقضيتنا لصالحهم
اذا فالقضية الفلسطينية اداة للسياسيين في الغرب والشرق والنصر لن يكون الا في اتحادنا وايماننا بالله عز وجل واصلاح ما في انفسنا من افات وضعف اولها حب السلطة والمال وتاليها الحزبية وشكرا
بسم الله الرحمن الرحيم
لا شك ان هذا الكلام عن حوصلة القضية الفلسطينية في بوتقة الراتب, صحيحا , ولكن ذالك ما كان ليحدث لولا تواطؤ زمره من الشعب الفلسطيني,الذين نصبوا انفسهم اسيادا وجلادين على رقاب العباد, وان ما نشاهده اليوم في سيرالقضية الفلسطينية, وانحطاط المطالب الفلسطينية واختزالها في قيام الدولة التي لا ادري كيف تكون حدودهاولا شكلها, انما هو من ثمرة ساسات العدو و من تواطئو معهز
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
يا اخوان ليس منا وليس فينا من يفرط بشبر من ارض فلسطين وسنبقى على العهد الذي ورثناه من انبيائنا واجدادنا وآباأنا ولن نفرط بحقنا الشرعي ولو كل العالم بأسره رفض وقف امامنا وقتلنا وقطعنا اربا لا تنازل وسنورث هذا العهد لابنائنا ولا نقول الا مايرضى ربنا حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من ظلمنا ولا نأمل من العالم نصر ولا معونة لأن العالم كله لا يخشى الله ولكن يخشى امريكا واسرائيل وكل الزعماء العرب والمسلمين يعبدون كرسى الزعامة والله لنشكونهم الى الله والله ليسئلنهم الله يوم القيامة عنا
واه اسلاماه وقدساه وفلسطيناه وغزتاه ومعتصماه وامتاه
NO compromise,communications, deals,or even contact with Israel myth and it's ALLIES.
PALESTINIAN BLOOD are not for sale nor any INCH of PALESTINE.it's BELONG to the ISLAMIC people our PROPHET MOHAMMAD AS ,FOOT print on it till JUDGMENT DAY,wake up sleepy ARAB ,read the QURAN.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مع شكري الخالص لهذد التحليل لكن المشكلة تكمن بما أصاب الانسان الفلسطيني خاصة العربي والمسلم عامة من تعب ووهن وعجز وأقول لاحول ولا قوة الاّّّ بالله
تحيه طيبه وبعد:

كل التحيه لكم فكلامكم اصبح يدركه كل الشعب الفلسطيني حتى

الاطفال ولكنالمشكلة ان الحياة الاقتصاديه الفلسطينيه ربطت

بالمعونات الخارجيه والاسرائيليه منذ اتفاقيات اوسلو

حل المشكله ليس بايدي الفلسطينيين وانما بالعمق العربي والاسلامي

بارك الله بكم
ودمتم سندا للقضية الفلسطينبه

اخوكم :عبد السلام طحاينه
جنين
فلسطين
اود ان اشكركم بداية و ليعلم الجميع ان ما يحدث الان في غزة خاصة و جميع فلسطينن عار على الأمة و على التاريخ كان محمد عليه الصلاة و السلام يعاني من واحد منافق اسمه
ابي ابن سلول نحن عندنا الاف من ابي ابن سلول و المشكلة
فينا نحن و ليست في الصهاينة.علينا ان نعود تائبين لله تعالى و نطلب العون و النصر لن يكون بسهولة بل بالجهاد
انا صدمت للتحليل لانك تشعر بأنه يحصل شيئا غريبا لكن لا استطيع التعبير عنه الا ان هذه المقاله ضحت لي سياسة امريكا اسرائيل وتعاون الجميع معهم للأسف سوف ينجحو اليهود والامريكان في هدفهم لان الفلسطينين يعانون كل يوم وكل دقيقه وبذلك هم لا يريدون سوى العيش بهناء لا اكثر ولا اقل.
انا سعيد جدا برسالتكم التي تنم عن بعد نظر وتحليل جريء امل ان نتواصل في الكثير من القضايا تحياتي لكم
اما انا فأضمك صوتي لصوت الاخ علاء عواوده وأقول له "لا فض فوك"
وأعذرني اني قداقتبست حديثك كله لأنه حقا يمثلناولا اقول يمثلني
أما أنا.. سأظل وحدي صامداً....وسط الخراب ولن تلين قناتي... وطني الذي يوماً جننت بحبه....ما زال حلمي.. قصتي.. مأساتي... قد عشت أحلم أن أموت بأرضه....ويكون آخر ما طوت صفحاتي....
مقال رائع شكرا جزيلا لكاتيه وبحيي علي حمدان
Thank you Dr.Qasim,
you wrote most of my thoughts, it is true that they are planning to do that, but our people will never allow them to do,they didn't know our great love to our land, we will never forget it, we will come back to it even after thousands of years.Best regards. to all.
ايها السادة الاعزاء لن نفرض بحق العودة ولابحقنا بفلسطين ولكن نحن في مصيبة كبيرة توازن القوى ان الاعداد للنصر لايبدا بتصنيع صوارخ لاتفيد ولاتغني من جوع وضررها اكبر ان الاعداد اذي قصده رب العزة والجلال :
1- تغيير طرثقة تفكيرنا وتقبل وجهة نظر الاخر وتبني افكارا عصرية متطورة باطار اسلامي عقلاني
2- ان الله تعالى لم يرسل جنودا ليقاتلوا مع المسلمين في كل معاركهم بعد بدر وعليه فالواجب الاستعداد الجيد بكل الاستطاعة والامكانيات ويشمل ذلك التعليم الجيد والنهوض الصناعي والتجاري والثقافي اي بناء مجتمعا منتجا قادرا على ان يعتمد على نفسه لفرض رؤيته بالقوة حينها.
3- تقديس حياة البشر لم يتقاتل قابيل وهابيل بل قتل قابيل هابيل الذي كان باستطاعته ان يقاتل ويدافع عن نفسه اذا يجب وقف اراقة الدماء
4- ان الشعارات ونظرية المؤامرة يجب التحلص منها وتبني سياسة العمل الجاد الى ان نصل الى امر الله سبحانه وتعالى واعدوا لهم ما ستطعتكم من قوة.
والله الموفق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا لا استطيع ان اعبر عن مدى حزنى لما يحدث فى فلسطين هذه الارض الطاهرة المباركة ولما يعانى منها اهلها الطيبون اهل الكرم والجود والاخلاق الكريمة الحميدة وادعوا لهم من كل قلبى ان ينصر الله اخواننا المجاهدين فى فلسطين على اعداءنا الكافرين وان ينتقم الله عز وجل لشهداءنا وان يصبر اهلهم وان يفرج كربهم وييسر امورهم ويتولى امورهم ويثبتهم على دينه وعلى الحق وان ينتقم من كل خائن ويجعله فى قاع المجتمع فى الدنيا واسفل السافلين فى جهنم وبئس المصير وان يرزق كل اهل فلسطين الخير كله من اوسع الابواب وان يجعل الفردوس مثوى شهدائهم امييييييييييييييييييييييييييين يارب العالمين وبالرغم من انى مصرية الا انى بكيانى وقلبى وبروحى فلسطينية وادعوا كل اخوانى واخواتى الفلسطينين بان يتكاتفوا ويوحدوا صفوفهم امام الاعداء المجرمين وادعوهم بان يصمدوا وان الله معهم وسينصرهم باذن الله تعالى كما ان فلسطين ارض عربيه وستبقى كذلك دائما واتمنى لكم كل الخير من قلبى والسلام عليكم وحمة الله وبركاته
This is in English so the foreign thugs understand it clearly. The land isn't for sale even if some men and women have offered themselves for sale.
The land is not a real estate, It is an identity that we will not surrender to Jews To Bush or China.
We are coming back and tomorrow is just a sunrise away.
من اقوال الشهيد صلاح خلف ابو اياد اخشى ان ياتي اليوم الذي تصبح فيه العماله مجرد وجهة نظر ومن هنا اقول بان الجميع يعلم ما تبيته امريكا واسرائيل من تدمير لبنية الاقتصاد الفلسطيني وجعله بالكامل خاضعا لها ولكن الكارثة الحقيقية هي ان تجد ان من يساعدها على تحقيق اهدافها شخصيات فلسطينية وضعت فقط لخدمة وتحقيق هذه المصالح خانقة مقدرات هذا الشعب لصالح الصهيوامريكية لتجعل من الاقتصاد الفلسطيني كيانا هزيل وضعيف وقابل للكسر باي لحظة اذا لم يخضع لمصالحهم بل وينظرون الى سلب البندقية الفلسطينينة من اهدافها وثوابتها ليكون هدفها فقط لقمة العيش والراتب وتسييسها حسب اهوائهم ، الا ان شعبنا اثبت للعالم اجمع بانه الخيار الصعب والمعادلة الحرجة وانه الثابت على حقوقه رغم ما يمارس عليهمن ترهيب وترغيب وتجويع وخنق لانفاسه الا انه كان الصخرة التي تتحطم عليها كل المؤامرات واوهام الاعداء بترضيخه واثبت لهم بان سلاح المقاومة هو خياره وكان الالتفاف الشعبي نحو البندقية وكان الصمود الاسطوري خلف المقاومة
اشكرالاخ الدكتور عبد الستار واضيفي من خلال هذه المقاله باننا اصبحنا في مشكله اكبر بكثير بلماضي كان لنا عدو واحد هو المحتل الاسرائيلي وهو معروف لنا ونستطيع مقاومته بكل الوستئل المتاحه اما اليوم فاصبح لديناعدو (وهو اخطرفي رائي)من دمنا ولحمنا يتامر علينا ويقتل فينا اكثر ما يقتل الاسرائلي لانه يحاول قتل روح المقاومه ودفن البندقيه0
اشكر الدكتور الاخ عبد الستار قاسم واقول له نحن والشعب الفلسطيني كله متمسكين بحق العودة باذن الله
مهما فعلو فلن يستطيع أحد على البقئ العديد من الضلاام والابراطوريات زالت اليوم القادم
أما أنا.. سأظل وحدي صامداً....وسط الخراب ولن تلين قناتي... وطني الذي يوماً جننت بحبه....ما زال حلمي.. قصتي.. مأساتي... قد عشت أحلم أن أموت بأرضه....ويكون آخر ما طوت صفحاتي....
انا بدي احكي انو: لا لسياسة الترويض والاعتراف باسرائيل ويجب الكف عن سياسة التقبيل والمفاوضات- وارجو من قيادة الشعب الفلسطيني انها تكون على وعي بمصالح الشعب وانها تكف عن سياسة التنازلات
Well God Blosse you Dr. Abdel Sattar....there is something more we can say....we should call Israel...Kiyan Suhiuny Zionist State, and not Israel...who was Jacob in the history....we should to say we want the whole Palestine...History Palestine...from the River to the Sea....Where is NAYI AL ALI, Allah yarhamu.....We Palestine all Palestine...the only solution is that all the Zionist must return from where they come...to Europe and so on...
ان ما نسعي اليه لا يخدم عروش الحكام العرب فقد عرفنا من التاريخ ان الحريه والتحرير تؤخذ ولاتومنح
فلسطين أحبها من أعماق قلبي
أعلق على هذا المقال التنويري بقول الشاعر:
سنعود يا أختاه للوطن رغم الشقاء وقسوة الزمن
رغم الليالي العابسات بنا والجوع والتشريد والمحن
وبقول الشاعر الفلسطيني الكبير هارون هاشم رشبد:
أنا لن أظل مشردا أنا لن أظل مقيدا
أنا لي غدا وغدا سأزحف ثائرا متمردا
حفظ الله د.عبدالستار قاسم وأمثاله لفلسطين والفلسطينيين, وسنعود ان شاء الله تعالى الى فلسطين التي رضعنا حبها مع حليب أمهاتنا, ولن يشغلنا عن حبها ملاحقة رغيف الخبز المدور.
تقف الكلمات عاجزه عن وصف ما يجول في الخاطر اما كتبات وتشخيص الدكتور عبد الستار قاسم ، لم يحسب عليه يوماانه محسوب على تيار ضد تيار اوانه نافق مع احد ضد احد بل على العكس دوما يعطي صورة مشرقه للوطني الفلسطيني العربي الحر دمتما نجما عاليا في سماء الوطن يا قاسم
فؤاد الخفش
نشكر د. عبد الستار قاسم على المقال الرائع وتبيين حقيقة الراتب المغموس بدماء شهداء الوطن والقضية واود ان اذكر اهلنا ببدايات الانتفاضة كيف انهم زرعوا حول بيوتهم غذائهم كما نقول بالعامية (حواكيرهم)واعتمدوا على انفسهم بما تجود به ارضهم اي انهم اوجدو بديلا لانقطاع الرواتب عنهم وحتى عن انقطاع الفئات الاقل حظا مثل العمال العاديين عن العمل في المغتصبات. لا شك اننا لا نعاني مما يعانون في مناحي الحياة اليومية حيث اننا من ابناء الشتات ولكن اقول اننا ايضا نعاني ما قد يكون اقسى واشد ايلاما و نتجرع مرارة الهزيمة والهجرة القسرية والتعايش مع الكثير من الظروف مثل العجز والقهر ومنها ماهو على سبيل التوضيح وليس الحصر رؤية الابناء يترعرعون ويكبرون وهم بالكاد لديهم عزة نفس للاعتراف بانهم فلسطينيو الاصل ويكاد بعض آخر منهم امام اقران اقل منهم قوة وكفاءة بان يضطرو لقبول الاهانات وهدر الكرامة الانسانية في مواقف تافهة ليست باي حال مع عدو ظاهر مصيره الزوال ان عاجلا او اجلا وهو عدو على اية حال.
ما اريد قوله بأنني انا ابن عين كارم الذي هاجر ابوه وهو صغير ولا يتعدى العشرون سنة من العمر والذي ولد في الشتات بعد عامين من النكبة ولم ار ارض بلدتي لن اساوم عليها مهما بلغت المغريات المادية ومهما زاد الضغط علينا من الغرب وإذنابه وسماسرته ولو ان يدي ارادت التنازل عن ذلك الحق لاقطعنها ولو اراد قلبي ان يهوى غير فلسطين لادعون عليه بالتوقف عن الخفقان. لن ابيع حقي بالعودة والتعويض وبالتأكيد لست الوحيد
ما من شك ان هذه السياسة قد اتت اوكلها خاصة عندما ترى افراد الاجهزة الامنية لا يتورعون عن الاعتداء بالضرب على ابناء شعبهم اذا ما خرجوا في مسيرة ضد سياسة الاحتلال او سياسة بوش الامريكية وقد تابع الاعلام مثل هذه الممارسات
ولا يستتطيع احد ان ينكر الاحتلال المجاني الذي يقع على الضفة الغربية والقطاع وفشل سياسة المفاوضات العبثية وكان الاولى بالمنظمات الفلسطينية وباقي شرائح الشعب الفلسطيني بتتيع فائدة وجود السلطة او حلها على ضوء ما انجز طوال حياتها التي جملت وجه الاحتلال واعفته من مسؤولياته تجاه الشعب المحتل بل واعطته الذرائع لاستخدام مزيدا من البطش تجاه شعبنا باستعماله الطائرات في القصف والاسلحة الثقيلة وسياسة التجويع والتعتيم كما هو حاصل في غزه حاليا معتبرا نفسه بانه يدافع عن ذاته امام دولة ارهابية بغطاء امريكي اوروبي رباعي عربي وزمرة في السلطة تحرص على مكتسباتها فقط دون النظر الى المصلحة الوطنية مسوقة الكثير من الاعذار التي لا تقنع من يعرف الف باء السياسة او حتى طفلا فلسطينيا تعود على مقاومة الاحتلال الا من كان منتفعا بشكل او باخر فيضطر لاقناع نفسه بالمشروع الوطني الذي يصب في مصلحة الكيان الاسرائيلي متناسيا المقولة التي تقول بان لا قوانين او شرعية بوجود الاحتلال الا شرعية مقاومته
السعي لتحويل القضية الفلسطينية إلى قضية اقتصادية، وتحويل الصراع الصهيوني الفلسطيني العربي الإسلامي الإنساني إلى صراع اقتصادي ومعيشي خطة صهينية مفهومة لكثير من أبناء الشعب الفلسطيني، ولكن المشكلة في بعض أبناء هذا الشعب، أو الكثير منهم على وجه الصحة والذين قبلوا ويقبلون بتحويل هذا الصراع الوجودي إلى صراع اقتصادي معيشي، ول و بقي كل واحد من شعبنا يعتبر القضية الفلسطينية قضيته الشخصية التي ينفق عليها ماله، ويضحي من أجلها بدمه وروحه، إن وجد ما ينفق عليها أنفق وإن لم يجد صبر على الفقر والحاجة من أجل أن تبقى متقدة وفعالة لما تدهور هذا الحال حتى ظهرت زمر (المثقفين) المنادية بالركوع والخضوع لبقاء الرواتب والمعاشات، وتعمير الفلل وركوب أفره السيارات، وقضاء الإجازات عبر الوفود والمؤتمرات ونسيان خنادق المقومة وتمزيق ما بقي من خرق المخيمات ولكن شعبنا وخاصة أهل الإبمان منهم لن ينسوا قضيتهم، وسيجعلونها دوما قضية شخصية لكل واحد منهم حتى النصر والتحرير إن شاء الله، وإن غدا لناظره لقريب

اُنقر هنا للمزيد من التعليقات


الجديد في الموقع