إن فكرة أن اليهود الحاليين هم سكان أصليون لفلسطين هي حقا أمر مضحك، خاصة بالنظر إلى الارتفاع الكبير في انتشار الحساسية للقاح الزيتون بين اليهود. قد يكون هذا سببًا للملاحظة التاريخية بأن اليهود زرعوا عددًا قليلاً جدًا من أشجار الزيتون. وفي الواقع، بعد النكبة عام 1948، كان هناك جهد منسق لتدمير بساتين الزيتون الفلسطينية، كما أشار ميرون بنفينستي (وهو عالم سياسي إسرائيلي) في كتاب المشهد المقدس (Sacred Landscape)، صفحة 165، مما يشير إلى أنها لم تكن ذات قيمة لديهم. قد تقدم الحساسية من أشجار الزيتون أحد التفسيرات لهذا حرب ممنهجة على هذه الشجرة المباركة. وعلاوة على ذلك، يمكن تطبيق هذا المنطق أيضاً على المعدل المرتفع لسرطان الجلد الملاحظ بين السكان اليهود -- فهو اﻷعلى عالميا.
وفي هذا الصدد، يملك الفلسطينيون كل الحق في التساؤل:
- لماذا لا يعاني الفلسطينيون من حساسية تجاه النباتات والأشجار والبيئة الأصلية لفلسطين، في حين يعاني اليهود منها؟ إننا على استعداد للمراهنة، على الأقل في حالة اليهود الأشكناز، بأنهم سيشعرون تماماً وكأنهم في موطنهم في أوكرانيا وبيلاروسيا وبولندا. وينطبق المنطق نفسه على اليهود العرب او الشرقيين ولكن في بلدانهم الأصلية مثل اليمن والعراق وإيران وشمال إفريقيا.
- أليس هذا دليل منطقي يثبت أن الفلسطينين هم في وطنهم لأنهم سكان البلد الأصليين واليهود هم مجرد خليط من سكان اﻷرض غيروا من ديانتهم عبر اﻷجيال؟
- يزعم اليهود بطردهم من أرض الميعاد (وما هي إلا خرافة-- بل لا يوجد لها أي دليل علمي أو تاريخي يدعمها), لكن لو هذه الهجرة المزعومة صحيحية فألفي سنة من الهجرة ليست كفيلة بتغيير جذري لحامضهم النووي.
- هل تحتاج حقاً إلى أن تكن عالم في الحامض النووي (DNA) لتجيب على هذه الأسئلة؟ كيف إدعاء كهذا ليس بإستخفاف بالعقول؟



شارك بتعليقك