فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
السابقة
العودة إلى بتّير
طباعة
Battir - بتّير : Exquisite Poplars of Ain Battir حَوْرُ العَين رائع الجمال
ساعدونا في تدوين الأتجاه، الأماكن، والأشخاص الموجودين في هذه الصورة. أُكتب تعليق! (3 تعليقات)
      التالية
English Version
כדי לתרגם עברית
أرسل لصديق

Battir - بتّير : Exquisite Poplars of Ain Battir  حَوْرُ العَين رائع الجمال

مشاركة Omar Hasan Hammad حُملت في 11 آب، 2009
اضف صورة السابقة     145   146   147   148   149   150   151   152   153   154    التالية نظرة القمر الصناعي
 

شارك بتعليقك

مشاركة داود عياش في تاريخ 28 تشرين ثاني، 2010 #126840

اخي عمر
اين هاتين الشجرتين وماذا حل بهما ولماذا تم قطعهما ومن قام بذلك؟!!
رحم الله الزراع في بلدي
مشاركة Omar Hasan Hammad في تاريخ 13 آب، 2009 #86106

البَشر والحَجر والشَجر من أهم عناصر هذه اللوحة الطبيعية الرائعة في بتير. لعلّ أبرز ما يلفت النظر فيها شجرتا الحَوْر الخضراء "حَوْرُ العَيْنْ" اللتان تتمايلان وتتدللان باطمئنان في أحضان عين بتير، أم القرية وأبوها. قد تُحِسّون أنتم بجمال الشجرة بينما أنا ما زلت أذكر المكان الذي غُرست فيه تلك الشجرة. كان في بتير حتى عام 1950 مَكبّان رئيسان للنفايات: أحدهما أمام عين بتير السَخيّة والآخر أمام مدرسة البنات الوَفيّةً. أوعزَ المرحوم حسن مصطفى آنذاك أن تُغرَس شجرةَ حَورٍ في كل مَكبّ نفايات مبادرةً منه لمعالجة مشكلة البيئة محلياً على الطريقة البتيرية إيماناً منه بأن الشجرة صديقة وفية حميمة للإنسان مدى الزمان؛ تسرّ النظر وتخدم البشر وتجلب المطر. وإلى يسار اللوحة تظهر بعض الشجرات التي ما زالت حزينة على فراق آلاف الزميلات التي كانت تُغرس في كل عيدِ شجرة والتي آلت جميعها لقماً سائغة للأغنام في تلك الأيام. فحتى الأغنام كان لها نصيب من أعياد الشجرة. فساقَ الله يا أصدقائي الأمجاد على تلك الأعياد! فما زالت الينابيع غزيرة والمشاتل وفيرة... وعين الشمس بصيرة
مشاركة Omar Hasan Hammad في تاريخ 13 آب، 2009 #86098

Man, Stones & Trees are the basic elements of this captivating, natural painting of Battir, perhaps the most prominent of which are the two poplar trees cuddled by the spring, “The Poplars of the Ain”. You might just sense the beauty of the trees whereas I still recall the site where the trees were planted. Until 1950, there were two main rubbish dumping areas at the village: one in front of the spring and the other in front of the girls’ school. Consequently, the late Hasan Mustafa had asked that one poplar tree be planted in each dumping area, as an initiative to solve the problem of local environment in the Battiri way, believing that a tree is Man’s ever intimate and faithful friend.
To the left of this painting stand some Trees that are still grieving the death of thousands of their colleague trees which were planted on each Arbor Day and which had already been tasteful food for sheep. Even sheep had their shares. Those were the Arbor Days, my friend! Yet, springs have neither run out nor are nurseries closed...