فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English
القائمة الصراع للمبتدئين دليل العودة صور  خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English
من نحن الصراع للمبتدئين    صور     خرائط  دليل حق العودة تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
السابقة

نابلس: رسالة إنسانية تاريخية مؤثرة للغاية، كتبت بتاريخ 24 آب 1927 من مدينة حماة السورية إلى بلدية نابلس الفلسطينية، وتحديدا إلى رئيس البلدية السيد سليمان بك طوقان، وذلك عقب الزلزال الذي ضرب مدينة نابلس في ذلك العام -- المزيد في قسم التعليقات

  تعليق واحد
التالية

English

صورة لمدينة نابلس: رسالة إنسانية تاريخية مؤثرة للغاية، كتبت بتاريخ 24 آب 1927 من مدينة حماة السورية إلى بلدية نابلس الفلسطينية، وتحديدا إلى رئيس البلدية السيد سليمان بك طوقان، وذلك عقب الزلزال الذي ضرب مدينة نابلس في ذلك العام -- المزيد في قسم التعليقات. تصفح 70 ألف صورة تدون الحياة والتراث الفلسطيني جلهم قبل النكبة

 رُفعت في16 نيسان، 2026
 
شارك السابقة   2247   2248   2249   2250   2251   التالية القمر الصناعي
 

شارك بتعليقك

الوثيقة هي رسالة إنسانية تاريخية مؤثرة للغاية، كتبت بتاريخ 24 آب 1927 من مدينة حماة السورية إلى بلدية نابلس الفلسطينية، وتحديدا إلى رئيس البلدية السيد سليمان بك طوقان، وذلك عقب الزلزال الذي ضرب مدينة نابلس في ذلك العام.
من حماة إلى نابلس،
حضرة رئيس بلدية نابلس سليمان بيك طوقان المحترم،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
وبعد، فإن ما أصاب مدينتكم الحبيبة نتيجة الهزة الأرضية قد آلمنا وأسفنا أشد الأسف، واعتبرنا هذا المصاب قد أصابنا...
وإنا نقدم إليكم تبرعا بسيطا جدا، هو مبلغ وقدره (73) ليرة مصرية
ثم يختم بالثناء على صمود الشعب الفلسطيني، والدعاء لهم بالثبات والنصر.
الزلزال الذي وقع في مدينة نابلس في عام 1927 كان مدمرا نسبيا، وتسبب في أضرار مادية وخسائر بشرية.
الرسالة تأتي في زمن لم يكن فيه التواصل الإلكتروني ممكنا، فكانت الرسائل الورقية الممهورة بالتوقيع والأختام تحمل ثقل المشاعر والنيّات.
الرسالة تعبّر عن روح الأخوّة الصادقة والتكافل العربي.
التبرع رغم بساطته المادية (73) يحمل دلالة رمزية عظيمة، أن من يملك القليل لا يتردد في تقديمه لمن يمرّ بكارثة.
الأسلوب مزيج من الأدب والصدق، يبدأ بتحية الإسلام، وينتهي بالدعاء والثناء.
استخدمت فيها عبارات مثل:
اعتبرنا هذا المصاب قد أصابنا
غرغرت القلوب سراً وعلناً
وهي عبارات تنضح بالمشاعر النبيلة.
الخاتمة المؤثرة هذا ونختم بقولنا فليحيا حب العرب
خاتمة من القلب، تؤكد أن الرسالة ليست فقط تبرعا ماديا، بل نداء وجداني بوحدة المصير العربي.
لماذا يجب إحياء مثل هذه الوثائق؟
لتذكير الأجيال الجديدة أن الأمة كانت جسدا واحدا.
لإظهار أن السوريين والفلسطينيين كانوا أخوة بالفعل لا شعارا.
لزرع الإيمان أن ما يقدمه الإنسان في الأزمات — وإن كان قليلاً — لا ينسى.
 
American Indian Freedom Dance With a Palestinian


الجديد في الموقع