| فلسطين في الذاكرة | من نحن | تاريخ شفوي | نهب فلسطين | English |
| الصراع للمبتدئين | دليل العودة | صور | خرائط |
| فلسطين في الذاكرة | سجل | تبرع | أفلام | نهب فلسطين | إبحث | بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت | English | |
| من نحن | الصراع للمبتدئين | صور | خرائط | دليل حق العودة | تاريخ شفوي | نظرة القمر الصناعي | أعضاء الموقع | إتصل بنا |
| إبحث |
| أريحا |
| بئر السبع |
| بيت لحم |
| بيسان |
| جنين |
| حيفا |
| الخليل |
| رام الله |
| الرملة |
| صفد |
| طبريا |
| طولكرم |
| عكا |
| غزة |
| القدس |
| نابلس |
| الناصرة |
| يافا |
| تبرع |
| سجل |
| إتصل بنا |
| فديوهات |
شارك بتعليقك
التدريس كان يتم احيانا في الهواء الطلق بجوار أحد الجدران الحجرية، مما يشير إلى بساطة التعليم آنذاك وعدم توفر مدارس حديثة مجهزة.
يظهر الأطفال مصطفين في صف طويل، وكل منهم يحمل لوحا خشبيا، وهو ما كان يستخدم للكتابة وحفظ الدروس، خاصة القرآن الكريم والأدب العربي.
الملابس التقليدية تدل على الانتماء إلى بيئة ريفية أو شبه حضرية في نابلس، مع بعض الفروق في الأزياء بين الأولاد والبنات.
الرجل الواقف على اليسار، الذي يرتدي طربوشا، هو المعلم أو الشيخ المسؤول عن تدريس الطلاب.
وقفته تدل على الإشراف والانضباط، وهو ما يعكس الطابع الصارم لهذا النوع من التعليم.
كانت الكتاتيب من أبرز المؤسسات التعليمية في العالم الإسلامي، وكانت تهدف إلى تعليم القراءة والكتابة وتحفيظ القرآن الكريم، إضافة إلى بعض العلوم الدينية واللغوية الأساسية.
هذه المدارس شكلت النواة الأولى لنظام التعليم في فلسطين قبل انتشار المدارس الحديثة خلال الانتداب البريطاني.
هذه الصورة توثق مرحلة مهمة من تاريخ التعليم التقليدي في نابلس، حيث كان للكُتّاب دور أساسي في نشر المعرفة بين الأطفال قبل أن تحل محلها المدارس النظامية. كما أنها تبرز التحديات والظروف التي واجهها الطلاب في سبيل التعلم، وهو ما يعكس صلابة المجتمع الفلسطيني وتمسكه بالعلم منذ القدم.