فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
نبذة تاريخية عن دير رفات-القدس من كتاب لكي لا ننسى لوليد الخالدي
شارك بتعليقك  (تعليق واحد

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى دير رفات
כדילתרגם לעברית
النسخة الأصلية كتبت في تاريخ 1 حزيران، 2013
القرية قبل الإغتصاب (إقتباس من كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي)
كانت القرية تقع على السفح الغربي لجبل متوسط الارتفاع وكما يدل القسم الأول من اسمها (دير) فقد كانت القرية موقع دير كبير من ممتلكات البطريركية اللاتينية. وكانت القرية تضم مسجدا واحدا يعرف بمسجد الحاج حسن. وفي أواخر القرن التاسع عشر, كانت دير رافات مزرعة صغيرة تقع على قمة جبل, وفي ركنها الغربي عين ماء. في سنة 1945, كان عدد سكان دير رافات يقدر ب430 نسمة, بينهم 100 مسيحيو أما الباقون فمن المسلمين. في 1944\1945, كان ما مجموعه 10563 دونما مخصصا للحبوب و 216 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين, منها 25 دونما حصة الزيتون. وكانت القرية تتزود المياه من ثلاثة ينابيع في الموقع وكان ثمة مواقع أثرية عند تخوم القرية تشمل ثلاث خرب تضم أسس أبنية دارسة ومعاصر عنب, وخزانات محفورة في الصخر وآبارا, وحجر رحى ومدافن.
إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا (إقتباس من كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي)
اجتيحت دير رافات بتاريخ 17-18 تموز\ يوليو 1948, في أثناء المرحلة الثانية من عملية داني التي نفذها الجيش الإسرائيلي ( أنظر أبو الفضل, قضاء الرملة). ويذكر (تاريخ حرب الاستقلال) أن القرية سقطت في قبضة وحدات من لواء هرئيل في نهاية العملية تقريبا و حين قامت القوات الإسرائيلية بتوسيع ممر القدس في اتجاه الجنوب ويفيد المؤرخ الإسرائيلي بني موريس أن الذين تخلفوا في جوار القرية غادروها في معظمهم مع اقتراب طوابير هرئيل وبداية القصف بمدافع الهاون. ويضيف أن الذين مكثوا ما لبثوا أن أجبروا على الرحيل لكنه لا يوضح ماذا جرى في القرية, ولا ماذا حل بسكان الدير المجاور.
لم تدمر القرية إلا بعد عدة أسابيع أي خلال الهدنة الثانية في الحرب. ويشير موريس في سياق تعليقه على تدمير القرى في إبان هذه الفترة, إلى دير رافات بصورة خاصة قائلا: ( عمل الجيش طوال الهدنة الثانية, التي دامت ثلاثة أشهر من 19 تموز\ يوليو حتى منتصف تشرين الأول\ أكتوبر, وبالتدريج على تدمير القرى المهجورة وذلك لأسباب كانت توصف عادة بالعسكرية. فمعظم قرى وسط البلاد مثلا... نسف في أيلول\ سبتمبر.
القرية اليوم
الموقع مغطى اليوم بركام الحجارة والمصاطب التي بقي بعضها سليما بينما تحطم بعضها الآخر واختلط حطامه بأنقاض المنازل ويشاهد نبات الصبار في الطرف الشمالي الغربي للقرية. وقد استأجرت نفر من قبيلة الصانع وهي من بدو النقب رقعة من أراضي القرية من دير اللاتين, مالك أراضي القرية, وضرب فيها بعض الخيام. ويعلو تمثال العذراء مريم واجهة الدير, الذي يبعد كيلومترين إلى الغرب من القرية, كما يغطي القرميد الأحمر أجزاء من مبنى الدير. وثمة في الركن الغربي للقرية عين ماء, وفي ركنها الجنوبي مقبرة ينتصب فيها قبر كبير وحيد. وثمة بستان زيتون إلى الغرب من موقع القرية.
المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية
في سنة 1954 أنشئت مستعمرة غفعت شيمش (145131) على أراضي القرية, غربي موقعها مباشرة.

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى دير رفات
 

شارك بتعليقك

مشاركة راشد الرفاتي في تاريخ 18 نيسان، 2018 #159002

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تصحيحها للمعلومة فإن 12000 دونم تقريبا من أرض رفات وادي الإصرار والتي تسمونهادير
رافآت هي ملك لعائلة الرفاتي من قرية نعلين حيث أنهم ورثها عن جدهم الشيخ محمد بن محمدحسن الرفاتي إلا أنه في ثلاثينيات القرن الماضي تم الاستيلاء على هذه الأرض من قبل البطريركية وبمساعدة بعض ضعاف النفوس من أهل قرية رفات . وعندما سمع بذلك أبناء عائلة الرفاتي أخذوا دوابهم وعدتهم وتوجه إلى أرضهم ليحرثوها ويؤكدوا على ملكيتها لها قام أولئك المعتدين بكر دعم من أرضهم. وقد تم رفع قضية على البطريركية في محاكم الانتداب وقدم ال الرفاتي أوراقهم للمحاكم إلا أن حكومة الانتداب أخذت تماطل ورفعت القضية إلى المحكمة العليا في لندن ولم يبت في القضية إلى أن تم احتلال البلدة سنة 1948 . وقد أكد لي هذه المعلومة الكثير من كبار السن الذي عاصروا اغتصاب تلك الأرض من قبل البطريركية منهم والدي عبد العزيز درويش الرفاتي وعم والدي محمد مصطفى الرفاتي رحمهما الله وغيرهم ونحن أن شاء الله
ساعين في إثبات حقنا في ملكية هذه الأرض ولا بد من عودة الحق إلى أصحابه وأن طال الزمان أو قصر