فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
نبذة تاريخية عن الزوِية-صفد من كتاب لكي لا ننسى لوليد الخالدي
شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى الزوِية
כדילתרגם לעברית
النسخة الأصلية كتبت في تاريخ 1 حزيران، 2013
القرية قبل الإغتصاب (إقتباس من كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي)
كانت القرية مبنية على رقعة مستوية من الأرض في النصف الغربي من سهل الحولة. وكانت طريق فرعية تربطها بالطريق العام المار إلى الغرب منها والمفضي إلى صفد. وكانت الزاوية تتألف، أصلاً من مجموعتين من المنازل تقعان على طرفي قناة ري تجر المياه من نهر الأردن. وكان جسر، يمتد فوق القناة، يصل القسمين أحدهما بالآخر. وكان سكان الزاوية في معظمهم من المسلمين ولهم دكاكين على جانبي القناة. وكانوا يزرعون الخضروات والفاكهة شرقي موقع القية وجنوبيه؛ وكانت بساتين الفاكهة تتركز في شرقي القرية. كما كانوا يزرعون الحبوب؛ ففي 1944/1945، كان ما مجموعه 3593 دونماً مخصصاً للحبوب.
إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا (إقتباس من كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي)
كانت الزاوية إحدى القرى التي احتلت في أواخر أيار/مايو 1948، حين تقدمت القوات الإسرائيلية لاحتلال منطقة الجليل الشرقي. واستناداً إلى تقرير كانت الاستخبارات العسكرية الإسرائيلي أعدته، فإن القرية أخليت من سكانها في 24 أيار/مايو، من جراء هجوم عسكري مباشر عليها. وكان هذا الهجوم جزءاً من عملية يفتاح.
القرية اليوم
لم يبق من قرية الزاوية أثر، ولا معالم،ولا أنقاض. وقد بات الموقع جزءاً من الأراضي الزراعية التابعة لمستعمرة نئوت مردخاين وتحجبه حقول القطن الآن.
المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية
لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية. إلا أن مستعمرة نئوت مردخاي أنشئت في سنة 1946، على بعد أقل من كيلومترين إلى الشمال من موقع القرية.

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى الزوِية
 

شارك بتعليقك