فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث

 بيت كل الفلسطينيين على شبكة الإنترنت

 English Version
الصفحة الأولى  صور  خرائط تاريخ شفوي حق العودة 101 نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع  الصراع للميتدئين إتصل بنا من نحن
 قيسارية ترحب بكم
محافظة حيفا
طُهرت عرقياً منذ  يوماً

       أرسل لصديق
View in Google Earth
כדי לתרגם עברית
English Version


    

 
إحصاءات وحقائق القيمة
تاريخ الاحتلال الصهيوني 15 شباط، 1948
البعد من مركز المحافظة 37 كم جنوب غربي حيفا
متوسط الارتفاع 25 متر
العملية العسكرية التي نفذت ضد البلدة التنظيف الساحلي
سبب النزوح نتيجة طرد القوات الصهيونية للسكان. 
مدى التدمير أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل إحدى البيوت او المباني باقية
اعمال إرهابية تم إرتكاب مذبحة ضد سكان البلدة
ملكية الارض
الخلفية العرقية ملكية الارض/دونم
فلسطيني 20,959
تسربت للصهاينة 874
مشاع 9,953
المجموع 31,786
إستخدام الأراضي عام 1945
نوعية المساحة المستخدمة فلسطيني (دونم) يهودي (دونم)
مزروعة بالحمضيات 18 0
مزروعة بالبساتين المروية 108 0
مزروعة بالحبوب 1,406 787
مبنية 28 83
صالح للزراعة 1,532 787
بور 29,352 4
التعداد السكاني
السنة نسمة
1922 346
1931 706
1945 1,120 (160 يهودي)
1948 1,114
تقدير لتعداد الاجئين
 في 1998
6,839
عدد البيوت
السنة عدد البيوت
1931 143
1948 225
مساجد كان في البلدة بحد أدنى مسجد واحد
الحالة التعليمية البلدة كان فيها مدرسة للذكور اُسست في عام 1884. 
إسم البلدة عبر التاريخ تعتبر قيسارية من أقدم المناطق التي سكنها البشر في التاريخ، بناها الكنعانيون وسموها (برج ستراتو) وأطلق عليها هيرودوس الأدومي اسم (قيصرية) نسبة إلى القصر الروماني (أغسطس قيصر)، بنى المدينة هيرووس الكبير الذي توفي في سنة 4 ق.م وأطلق عليها اسم سيزاريا.
الأماكن الأثرية تعد البلدة ذات موقع أثري سياحي ، إذ تحتوي على بقايا مدينة رومانية وجدران وميناء وحلبة سباق ، ومعبد وجدران صليبية وقاعدة تحصين مائلة وبناء روماني مستطيل الشكل ، وأساسات وقطع معمارية ، وصخور منحوتة وأقنية ويعتبر موقعها حافل بالآثار الرومانية والبيزنطية والاسلامية والصليبية وإلى أن هناك بعض المباني القديمة يحافظ عى شكله إلى حد بعيد ، غير أن الآثار العربية والاسلامية هدمت أو شوهت وحولت قبور الاولياء إلى مراحيض عامة .
خرائط ذات صلة خرائط تفصيلية للمحافظة
نظرة من القمر الصناعي للبلدة
ساعدونا بتخطيط البلدة في موقع التخطيط الحر - WikiMapia
القرية قبل الإغتصاب (إقتباس من كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي)
كانت القرية تقع على شاطئ البحر، داخل بقايا متينة البنيان تعود لثغر بحري كان يسمّى أصلاً برج ستراتو. والاسم قيسارية تعريب لسيزاريا (Caesarea)، الاسم الروماني الذي أُطلق على المدينة التي خلفت برج ستراتو. أما الثغر البحري، فقد أنشأه ستراتو (Strato)، حاكم صيدون، في أواخر القرن الرابع قبل الميلاد، مستعمرةً تجارية فينيقية. وأما المدينة، فقد بناها هيرودس (Herod) الكبير (توفي سنة 4 ق.م) ودعاها سيزاريا (أي قيصرية؛ تيمناً بسيّده أغسطس قيصر) بين سنتي 22 و10 ق.م. وتطورت إلى مرفأ مزدهر في عهد الرومان، وظلت كذلك أيام البيزنطيين (وقد أظهرت تنقيبات حديثة تحت المياه أن الميناء آية من آيات البناء البحري). وشهدت قيصرية تحول أول رجل غير يهودي إلى المسيحية (أعمال الرسل: 10). وفي القرن الثالث للميلاد كانت مركزاً لعلماء المسيحية، وذلك بفضل وجود أوريجينس (Origin) (توفي سنة 254م تقريباً) وكتبته فيها. كما أن أول قائمة مفيدة لأسماء مدن فلسطين، وهي تلك المعروفة بعنوان Onomasticon، كانت من نتاج يوسيبيوس (Eusebius) القيصري (القرن الرابع للميلاد).
انتقلت قيصرية إلى يد العرب سنة 640م تقريباً، وخصّها الجغرافيون والمؤرخون المسلمون والعرب باهتمام كبير. فقد ذكر اليعقوبي (توفي سنة 897م) أنها كانت آخر مدينة فُتحت في أثناء الفتح العربي [مذكور في Le Strange 1965: 474]. وكتب ناصر خسرو، في سنة 1047، يصفها بأنها مدينة جميلة ذات جداول، ونخيل، ومسجد جميل يتمتع المصلّون فيه بمشهد البحر، وسور حصين [مذكور في الخالدي 1968: 182، وفي Le Strange 1965: 474]. كانت البلدة أيضاً موطناً لشخصيات عربية ذائعة الصيت، ولا سيما عبد الحميد الكاتب (توفي سنة 750 م) الأديب المشهور في فن البلاغة. إلا أن نجم قيسارية بدأ بالأفول لاحقاً. وقد وصفها ياقوت الحموي (توفي سنة 1229) بأنها كانت أشبه بقرية منها ببلدة. وعندما وقعت في يد الصليبيين نهبوها، ثم بنوا فيها مرفأ وجعلوها مقراً لرئيس الأساقفة، إلى أن احتلها السلطان المملوكي الظاهر بيبرس (1233-1277)، في سنة 1265. ولم تستعد فيسارية عافيتها إلا في سنة 1878 عندما استوطنها مسلمون من البوسنة هرباً من النمساويين الذين احتلوا بلدهم. وقد ذكر أوليفنت، وهو صهيوني بريطاني متصوف نضالي النزعة، أن المهاجرين البوسنيين بنوا، بعد خمسة أشهر من وصولهم، عشرين منزلاً حجرياً مع أقبية ومخازن للمؤن.

في سنة 1945، كان يقيم في قيسارية 930 مسلماً و30 مسيحياً. وكان شكل القرية العام موازياً للشاطئ، ممتداً من الشمال إلى الجنوب. وكانت منازلها مبنية بالحجارة المتماسكة بالطين أو بالاسمنت، غير أن بعض البدو كان يعيش في خيم يضربها حول قيسارية. وكان الطريق العام الساحلي يمر على بعد نحو 4 كيلومترات إلى الشرق منها. في سنة 1884، أسست مدرسة ابتدائية للبنين في القرية، خلال حكم العثمانيين. وكان سكان قيسارية يتزودون مياه الاستعمال المنزلي من آبار عدة، وكانت الزراعة عما اقتصادهم. في 1944/1945، كان ما مجموعه 18 دونماً مخصصاً للموز والحمضيات، و1020 دونماً للحبوب، و108 دونمات مروية أو مستخدَمة للبساتين. وقد أبرزت أعمال التنقيب التي أُجريت حديثاً آثاراً كثيرة تعود إلى قيصرية؛ منها: قناة المياه العليا وقناة المياه السفلى في المدينة، ومسرح، وأجزاء من سور المدينة (يعود تاريخها إلى الحقبتين الرومانية والبيزنطية)، وميدان سباق الخيل، وإهراءات التخزين داخل المرفأ، وقلعة الصليبيين الأحدث عهداً.
إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا (إقتباس من كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي)
يذكر المؤرخ الإسرائيلي بِني موريس أن ((قيسارية كانت أولى القرى التي تمت فيها عملية منظمة لطرد السكان العرب، على يد الهاغاناه، في سنة 1948)). إذ احتلت وحدة من البلماح القرية في 15 شباط/فبراير، و((هرب السكان أو أُمروا بالرحيل))، علماً بان بعضهم هرب سابقاً خوفاً من هجوم متوقع. وعندما أصر عشرون قروياً على ملازمة منازلهم حتى بعد أن اُحتلت القرية، دمّرت وحدة من البلماح منازل القرية في 20 شباط/فبراير. وكان قرار تهديم المنازل اتُخذ ف أوائل شباط/فبراير، في اجتماع هيئة الأركان العامة للهاغاناه. لكن موريس يدعي أن المنازل كانت ملكاً لليهود، وأن العرب استأجروها من جمعية استعمار فلسطين اليهودية، وأن ضباط البلماح المشرف على العمليات، يتسحاق رابين، لم يوافق على قرار تدمير القرية. كذلك اعترض على قرار التدمير مسؤول رسمي في حزب مبام اليساري، قائلاً إن سكان القرية ((عملوا كل ما في وسعهم للمحافظة على السلام في قريتهم وجوارها..)). وقد دُمّر ثلاثون منزلاً، واستُبقيت ستة منازل بسبب نقص في المتفجرات. وكان التدمير في السياق العام لتطهير السهل الساحلي شمالي تل أبيب، في الأشهر الأولى من سنة 1948.
القرية اليوم
دُمّرت المنازل في معظمها. وفي الأعوام الأخيرة، أجرت فرق إيطالية وأميركية وإسرائيلية تنقيبات في الموقع، على نطاق واسع، وحُوّل إلى منطقة سياحية. وباتت المنازل الباقية مطاعم في معظمها، وحوِّل مسجد القرية إلى بار.
المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية
في سنة 1940، أُنشء كيبوتس سدوت يام على ما كان تقليدياً من أراضي القرية، وذلك على بُعد كيلومتر إلى الجنوب من موقعها. وأُنشئت مستعمرة أُخرى اسمها أور عكيفا شمالي شرقي القرية، في سنة 1951. وهي الآن بلدة صغيرة يبلغ عدد سكانها أكثر من 7000 نسمة، وتمتد داخل أراضي القرية. وفي سنة 1977، اعترفت حكومة إسرائيل بمركز كيساريا الريفي الإسرائيلي.
المصادر
 
لم يشارك أحد لغاية الأن، فلا تترد بكتابة مقال

 

 

أُنقر على الأسم لإرسال رسالة إلكترونية
الإسم الحمولة مكان ألإقامة
ابو الوليد الزغل الرصيفة , الاردن
Arja العرجة -
خالد الزبيدي -
Hussein Bushnaq Bushnaq -
ABU IBRAHIM AL-SHAER - -
abuwaleed alshaer -
KAMAL JABR al -jammal Damascus, Syria
قائمة الأعضاء المسجلين في الموقع
 
مشاركة الأفلام سهله للغاية، أُنقر هنا لرؤية قائمة لبعض الأفلام التي تم مشاركتها من أعضاء الموقع.

 

الصفحة الأولى | من نحن | الخرائطحق العودة 101 | صور  | إبحث
 الصراع للميتدئين | تسلسل زمني للتاريخ الفلسطيني | حسابك | سجل الزوار | روابط | نهب فلسطين 101 | إتصل بنا
تاريخ شفوي | تبرع

  كل حقوق الطبع محفوظه. 1999-2006 @