| فلسطين في الذاكرة | سجل | تبرع | أفلام |
نهب فلسطين | إبحث | بيت كل الفلسطينيين على شبكة الإنترنت |
English Version | ||
| الصفحة الأولى | صور | خرائط | تاريخ شفوي | حق العودة 101 | نظرة القمر الصناعي | أعضاء
الموقع |
الصراع للميتدئين | إتصل بنا | من نحن |
| من نحن |
| خرائط |
| مخيمات اللجوء |
| أريحا |
| بئر السبع |
| بيت لحم |
| بيسان |
| جنين |
| حيفا |
| الخليل |
| رام الله |
| الرملة |
| صفد |
| طبرية |
| طولكرم |
| عكا |
| غزة |
| القدس |
| نابلس |
| الناصرة |
| يافا |
| سجل الزوار |
| إبحث |
| القمر الصناعي |
| سجل |
| تبرع |
| إتصل بنا |
| روابط مفيدة |
| الشهيد محمد حمدان شارك في تعليقك |
أرسل لصديق
العودة إلى صرفند الخراب |
مشاركة احمد حمدان في تاريخ 17 تشرين أول، 2008
فوجئت به محمولاً على الأكتاف فبكته بحرارة .. الطفلة آية شقيقة الشهيد محمد حمدان: متى سيعود أخي؟!
غزة/ الحياة الجديدة
لماذا قتلوا محمد؟ تساءلت الطفلة آية ابنة السبعة أعوام شقيقة الشهيد محمد حمدان –24 عاماً- وقالت وهي تذرف الدموع عليه" إنه لم يفعل شيئاً وكنت احبه وكان يحضر لي كل ما أريد ويوصلني الى المدرسة.
وأمسكت والدة الشهيد –42 عاماً- بيد طفلتها آية التي جلست وسط مجموعة من النسوة بانتظار خروج جثمان ابنها من المسجد الكبير حيث أديت عليه صلاة الجنازة لتشارك في مسيرة التشييع التي أصرت على السير في مقدمتها رغم ارتفاع الحرارة وقالت إن طفلتها آية ومنذ إصابة ابنها في الثامن من الشهر الجاري أصيبت بحزن شديد.. وكانت تصحو من النوم مفزوعة وتذهب الى المكان الذي ينام فيه شقيقها وتتحسسه وتتساءل متى سيعود محمد؟ ليظلها والأسرة بحبه وحنانه.
الطفلة آية التي فوجئت بعودة شقيقها محمد ولكن محمولاً على الأكتاف لم تجد في نفسها القدرة على تقبيل شقيقها المسجي وبكت بحرارة وهي تشاهد أشقاءها يلقون نظرة الوداع الأخيرة على الجثمان الطاهر الذي طالما أدخل السعادة على أهل المنزل.
وأضافت والدة الشهيد التي انهمرت دموعها رغم محاولاتها إظهار تماسكها.. وكان محباً وعطوفاً وحنوناً.. وعبارة "ماذا تريدي يا والدتي" آخر الكلمات التي تلفظ بها قبل أن يخرج من البيت ليؤدي صلاة العصر في المسجد حيث انطلق هناك ليشارك في المواجهات التي كانت تدور بالقرب من مشروع حي الإسكان النمساوي حيث أصيب برصاصة كاتم صوت أطلقها قناص صهيوني أصابته في بطنه أحدثت تمزقاً في الأوعية الدموية والأمعاء والقولون ليرقد بعد ذلك خمسة عشر يوماً يصارع الموت والألم حتى التحق بقافلة الشهداء.
الشهيد محمد الذي نشأ بين أزقة وحواري المخيم وتجرع مرارة الحرمان والبعد عن أرض الأجداد في صرفند داخل الخط الأخضر بعد طردهم منها قسراً تحت وطأة المجازر التي ارتكبتها العصابات الصهيونية حيث كان معروفاً بطبيعته والتزامه وأصبحت الأسرة المكونة من 11 فرداً تعتاش على المساعدات والمعونات الخيرية.
ويقول والد الشهيد إن ابنه محمد كان دائم المشاركة في المواجهات حيث أصيب أربع مرات إحداها في أذنه وكان يرفض تقديم التقارير الطبية حول إصابته للجهات التي تقدم مساعدات للجرحى على الرغم من حاجة الأسرة لما يعيلها لأنه كان يقول "أنا أعمل من أجل وطني وأنتظر الأجر من الله".
الفتى محمد أبو شحمة أحد أصدقاء الشهيد والذي كان قربه لحظة استشهاده قال إن الشهيد كان شجاعاً حيث تقدم بالقرب من سياج المستوطنة وألقى حجارته على جنود الاحتلال وكان يمسك بحجرين في يديه وجهاً لوجه مع جنود الاحتلال عندما أصابته رصاصة وتجمد في مكانه.. وقال أصبت أصبت.
ملاحظة
مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.
الجديد في الموقع
الصفحة الأولى |
من نحن | الخرائط
|
حق العودة 101 |
صور | إبحث
الصراع للميتدئين |
تسلسل زمني للتاريخ الفلسطيني |
حسابك |
سجل الزوار |
روابط |
نهب فلسطين 101 |
إتصل بنا
تاريخ شفوي |
تبرع
شارك في تعليقك