| فلسطين في الذاكرة | سجل | تبرع | أفلام |
نهب فلسطين | إبحث | بيت كل الفلسطينيين على شبكة الإنترنت |
English Version | ||
| الصفحة الأولى | صور | خرائط | تاريخ شفوي | حق العودة 101 | نظرة القمر الصناعي | أعضاء
الموقع |
الصراع للميتدئين | إتصل بنا | من نحن |
| من نحن |
| خرائط |
| مخيمات اللجوء |
| أريحا |
| بئر السبع |
| بيت لحم |
| بيسان |
| جنين |
| حيفا |
| الخليل |
| رام الله |
| الرملة |
| صفد |
| طبرية |
| طولكرم |
| عكا |
| غزة |
| القدس |
| نابلس |
| الناصرة |
| يافا |
| سجل الزوار |
| إبحث |
| القمر الصناعي |
| سجل |
| تبرع |
| إتصل بنا |
| روابط مفيدة |
| اليهودي الأسبرطي شارك في تعليقك (76 تعليقات) |
أرسل لصديق
English Version |
النسخة الأصلية كتبت في تاريخ 28 كنون أول، 2008
برأيي أن منبع هذه المشاعر السلبية من قبل الصهاينة هوغير منطقي وفي صُلبه أسباب عاطفية. لسنوات كثيرة قرأت ودرست الكثير عن الفكر الصهيوني منذ تكوينه خاصة مما دونه مؤسسيها في مُفكراتهم، ووجدت بأن الأغلبية الكبرى من يهود أوروبا والبتحديد قبل الحرب العالمية الثانية كانوا ليسوا من الصهاينة، ومعظمهم كانوا يظنون بأنها أيديولوجية ضالة وخطرة، وبناءاً على ذلك هاجرت ألأغلبية الساحقة منهم (أكثر من 99%) لأمريكا ورفضوا الذهاب الى فلسطين التي كانت تحت الحكم العثماني ومن ثم الإحتلال البريطاني. كل ذلك تحول رأساً على عقب بعد تزايد العداء للسامية في كل أوروبا منذ بداية القرن العشرين، وإنتهاءً بإرتكاب الألمان للمحرقة النازية غضون الحرب العالمية الثانية. فالفكر الصهيوني الذي كان متطرفاً سابقاً، أصبح اليوم الفكر الأكثر تداولاً بين اليهود في العام الغربي. فالمعادة للسامية في أوروبا والمحرقة تسببتا بصفعة شديدة للوجدان اليهودي وتسببت أيضاً في ظهور شعار يهودي جديد يقول: "مرفوض رفضاً بآتا" أن نكون ضحية مرتاً ثانية. هذا الشعار يتفهمه الغربيون لأنهم مارسوا المُعادة للسامية لعدة قرون؛ وأما نحن الفلسطينيين لا نختلف مع هذا الشعار من حيث المبدأ، ولكننا نختلف مع هذا الشعار عندما يستخدم لتحويل الضحية لمُفترس، خاصة عندما يستخدم لإنتهاك حرمة آخرين ليس لديهم أية علاقة بالمحرقة. بنظري هذا الفهم لهذا الشعار لدى الغرب والممارسة الصهاينة له خطير جداً لأنه يفتقد الحدود والضوابط ويجب دراسته عن قرب.
هذا الشعار الخطير يحمل في طياته الكثير من المشاعر السلبية وقلما يتم الحديث عنه (خاصةً في العالم الغربي). فأغلبية اليهود الغربيون شعروا بخيانة وخذلان الأمم الأوروبية لهم خاصة غضون الحرب العالمية الثانية، فأغلبية الأمم الأوروبية تعاونوا مع القوات ألألمانية والكثير منهم سلموا مواطنيهم اليهود للألمان. لقد كانت هذه تجربة مرعبة ومهينة ليست فقط لليهود، بل للأمم الأوروبية أيضا بلا إستثناء لتواطئهم مع النازيين الألمان. فبعد الحرب العالمية الثانية وجد الكثير من يهود الغرب في الأيديولوجية الصهيونية هي المُخلص الوحيد، ووفر لهم الفكر الصهيوني شعور بالقوة والكرامة بحيث أصبح اليهودي وفقط اليهودي هوالمسؤول الوحيد عن أمآنة مستقبله ولن يكون اليهود أبدا أقلية ضعيفة يعتمدون على أمم أخرى لحمايتهم. بناءاً على ذلك وعد اليهود أنفسهم بأن لا يكونوا الضحية مرة ثانة بتاتاً، وفي تلك اللحظة تزامن ظهور اليهودي الأسبرطي (أسبرطة مجموعة إغريقية قديمة آمنت بقوة السلاح والعنف كعنصر أسساسي في حياتها) مُستترتاً خلف شعار "مرفوض رفضاً بآتا".
كلما يتعامل الإسرائيليون بشكل إنتقامي من الفلسطينيين، فإنهم بطرق شتى يرسلون رسائل ليس للفلسطينيين فقط، وإنما يرسلون هذه الرسائل لأنفسهم أيضا لأنهم يعانون من نقص نفسي أو عار بسبب إنعدام أي مقاومة يهودية ملحوظة للمحرقة وللعالم أسره بأنهم لن يكونوا الضحية مرة ثانية. بمعنى آخر كلما تمآدى الإسرائيليون بالبطش والعدوان فهم يحاولون إخفاء هذا النقص والخلل في تركيبتهم النفسية، ولهذا السبب يسارعون بإستخدام العنف المفرط ، والفلسطيني يلعب دور مهم (دور الضحية) في هذه اللعبة النفسية. ولذلك قلما كان بإمكاني نقاش الغربيين (أو اليهود منهم) بنجاح وذلك لأن ذكريات المحرقة دائما موجودة في الخلفية بشكل مخفي ولكنها موجودة بإستمرار. فذكريات المحرقة دائما محسوسة لكن لا تطفوا للسطح لحساسية الموضوع، وهذا عادةً يؤدي لجدال عقيم لأنه يتفادى مٌسببات الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، وهو التطهير العرقي للشعب الفلسطين من موطنه وإغتصاب ممتلكاته منذ ستة عقود. هذا الحاجز النفسي والعاطفي موجود ومحسوس بشكل مستمر، لكن الحديث عنه يعد جرم خطير، ولذلك سُرعان ما يكوّن الغربي صورة للفلسطيني كالمعادي للسامية، ويساوي المقاومة الفلسطينية بالإرهاب! هذا الحاجز النفسي يعد من أهم الأسباب التي تجعل الغربي يغض الطرف عما يحدث من جرائم حرب إسرائيلية، فتواجد هذا الحاجز مهم للغاية لأنه يخفي جرائمهم التي إرتكبوها بحق مواطنيهم اليهود منذ مئات السنين. أعتقد أن إجتياز هذا الحاجز النفسي مهم لأنه يحتوي على مفاتيح مهمة لحل هذا الصراع بشكل عادل ودائم.
ربما هذا السلوك يفسر ترديد الكثير من الأسرائيليين والصهاينة المقولة التالية: العرب يفهمون لغة واحدة وهي لغة القوة، كأن لغة القوة تعرف التمييز بين العربي وغير العربي! هذه المقولة العنصرية (التي عادتاً يرددها الزعماء اللإسرائليون) تعطي اليهودي الأسبرطي الضوء الأخضر لينتقم كما شاء من الفلسطيني، وبذلك يعوض النقص النفسي.
ربما يقول البعض أن الفلسطينيين أيضا يعانون من مشاعر سلبية حادة تجاه الإسرائليون كالحقد والكراهية، وأنا أشاطرهم هذا الرأي ولكن يوجد هنالك فرق شاسع: يوجد أسباب موضوعية لهذه المشاعر السلبية أهمها تطهيرهم عرقيا من موطنهم، والآن يسكن بيوتهم ويفلح أراضيهم يهود فروا حديثاً من أوروبا بسبب المحرقة النازية ومعادات ألأوربيون للسامية. من تجربتي مع الكثير من اللاجئيين الفلسطينيين ينتابهم إكتئآب وعار حاد عندما يرون بيوتهم واراضيهم المغتصبة بأيدي المغتصب. وهنا يجدر التنويه بأن الفلسطيني يتعامل مع أسباب معضلته بشكل مباشر وواضح وهي المقاومة بكافة أشكالها. فالفلسطيني يقاوم كل يوم متمسكاً بهويته ويعمل على ترسيخها عبر الأجيال والمحافظة بقدر المستطاع على أرضه في فلسطين التي لم يتكمن العدو من إغتصبها. فكلما ترى طفلاً يحمل العلم الفلسطيني فهو يقاوم وكلما ترى فتاة ترتدي ثوب قريتها الفلسطينية فهي تقاوم. تشبثنا بهويتنا وتفعيلها كل يوم يشكل أكبر إنتصار على المغتصب. إننا ننقول للمغتصب صراعك مع هذا الشعب العنيد لن يحسم بكم تقتل يوميا أو بكم حرب تنتصر فيها، فصراعنا معك صراع أجيال وصراع مع الزمن.
لدي إيمان قاطع بأن كل شخص له الحق بالدفاع عن النفس بأي وسيلة كانت، وبرأيي هذا حق إلهي متوفر حتى للأعداء. لكن حق الدفاع عن النفس لا يعطي الضحية والمظلوم حق تحويل الآخرين للعبة نفسية للتعويض عن النقص النفسي، حق الدفاع عن النفس لا يعطي الضحية لتصبح أسبرطية مُفترسة بالتعامل مع الآخرين. عندما تصبح أسبرطي فستعيش كل يوم مهووس بالسيف والعنف ومع مرور الوقت يصبح السيف لغتك المفضلة بالتعامل، وبكل بساطة هذه حياة لا تعلم الأمان والسلام وانا أرفضها. لذلك أتمنا من الله عزوجل أن لا يخلق بيننا أسبرطياً فلسطينياً لأننا نرى أمامنا ما يفعله الأسبرطي اليهودي، فوالله هذا ما أخشاه أن يحل بنا لا سمح الله.
من خلال هذا المقال أود أن أقول لكل غربي ويهودي يقرأ هذه الكلمات بأن أساس الصراع الفلسطيني-الأسرائيلي ليس التباين الديني أو العرقي، وإنما جرائم حرب إرتكبها الصهاينة منذ ستة عقود. فمن الممكن لهذا الصراع أن يكون على نفس الحدة حتى ولو إغتصب عربي آخر موطني وشرد شعبي. من خلال هذه السطور أقول لكم: نحن الفلسطينيون لا نريد أن نلعب أي دور في لعبتكم النفسية هذه. نحن لا نريد أن نصبح الدواء الذي يُشفيكم من النقص النفسي الذي تعانون منه. نحن لآ نريد أن نصبح كبش الفداء لما فعله الأوروبيون بحق يهودهم. والله أحياناً أتمنى لو أن فلسطين سلعة تباع وتشترى، لبعتكم إياها لأنني بكل صدق أعلم مشاعركم وأعلم كم عانا اليهود في أوروبا. ولكن فلسطين لنا ليست فقط وطن؛ فلسطين هي هويتنا؛ فلسطين هي كرامتنا؛ فلسطين هي ذاكرتنا؛ فلسطين جوهرة الجواهر ليست للبيع.
روابط ذات صلة
ملاحظة
مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.
الجديد في الموقع
الصفحة الأولى |
من نحن | الخرائط
|
حق العودة 101 |
صور | إبحث
الصراع للميتدئين |
تسلسل زمني للتاريخ الفلسطيني |
حسابك |
سجل الزوار |
روابط |
نهب فلسطين 101 |
إتصل بنا
تاريخ شفوي |
تبرع
شارك في تعليقك
السلام عليكم و على فلسطين و على العرب و على الإنسان حيث وجد و كان انسان.
أعرف بعمق مدى القهر الذي تشعرونه و أشعر معكم و أتألم لألمكم
كما أنني أربي أطفالي على نصرتكم و أقول بحقكم بقصاص قاس لكل من شارك في الجريمة المستمرة التي سببت كل هذا القتل و اللإغتصاب
أحبكم و أحب من يناصركم
زوجي عربي لبناني من الجنوب
و أنا طبيبة من رومانيا
فرحتنا عند عودتنا ........... وحتماً اننا العائدوووووووون باذن الله.
لماذا غزة الصمود باتت تهدد البعض؟
غزة الصمود باتت تهدد البعض! لأن غزة فيها رجال يأبون السجود لغير الله ولا يحبون أحدا من أعداء الله!
ولأن البعض يحبون كل شيء غير الله ويخافون كل أحد إلا الله.
اليهودي الأسبرطي
لن نكون اليهودي الاسبرطي أبدا فنحن أمة محمد صلى الله عليه وسلم الذي أرسل رحمة للعالمين ورحمتنا بأعدائنا رحمة شرعية دينية وليست رحمة عاطفية وهذه وصية نبينا عليه السلام: «لا تقتلوا وليدا، ولا تقتلوا امرأة، ولا شيخا فانيا، ولا راهبا في صومعته، ولا تقطعوا شجرة..» هؤلاء نحن معاشر المسلمين عامة والفلسطينيين خاصة.
شراء الحقوق الفلسطينية.
لا يمكن لأحد ان يشتري الحقوق الفلسطينية، لأنه لن يجد من يبيعها، ليس لعدم وجود التجار! ولكن لأن أحدا لا يملكها.
ان من سرق الارض من اهلها سيعود صاحب الارض لياخذ ارضه ممن سرقها . فلسطين حدودها هي
1- من الغرب اخر حبة ركل على شاطئ المتوسط غريا
2- من الشرق اخر حبة ماء من نهر الردن شرقا
3- من الشمال اخر نفشة ثلج على جبل الشيخ
4- من الجنوب اخر حبة ماء من نبع ام الرشراش في راس النقب
كل التحيات الفلسطينيه الحاره لكل عربي فلسطيني
اتقدم بالشكر لك على هذا المقال الرائعوعلى كل الجهود التي تقوم بها واوافقك الراي بكل ما ورد به ولكن حتى لو كانت فلسطين سلعه فلن ولن ولن نبيعها لهم لقد تم اغتصاب ما تم لكن باذن الله سوف يتم استرجاع كل شبر وتعود لنا اقصانا لنصلي بها متى شئنا .
لا تعتقد بان هناك فلسطينيا واحد سوف ينسى تراب فلسطين فهى حلمنا وروحنا ونفسنا وما نعيش لاجله
حسب معلوماتي المتواضعه انه سبب معاملة اوروبا لهم هكذا كان لطبيعة ابناء القرده والخنازير القائمه على الغش والكذب والنفاق والخديعه كذللك عملهم كجواسيس مزدوجين للدول الاوروبيه وهذا ما اكتشفه هتلر
تحياتي استاذ صلاح
أرجو أن لا نبحث عن أعذار لجرائم الصهيونية بحق شعبنا العربي الفلسطيني في كل مكان وزمان .. فأطماع الصهيونية في فلسطين قبل ما يدعية اليهود بالمحرقة النازية .. أرجو عدم خلط الأمور وعدم القفز على التاريخ واحذر من السقطات والهفوات أخي الكريم .. فقد اجتهدت ولكل مجتهد نصيب فان أصاب فله حسنتان وإن أخطأ فله حسنة... مرة ثانية أرجو أن لا نجد لهم العذر في قتلنا .. وليكن فينا مئات الأسبرطيين وليكن فينا من لا ينسى التاريخ ..
فلسطين في الذاكرة .. في القلب .. في الوجدان .. فلسطين تعيش في أرحام نسائنا..(( فلسطين حب ،، تطرف ،، تصوف،، عبادة ، فلسطين مثل الموت والولادة لا تتكرر مرتين ))
مع كل التحية والتقدير للجهود التي تبذلها. وتحياتي للأمة العربية ..............
ya akhi lesh kol had el7aki wa wa7a3 el3as el 3arab kul el sabab sha3eb wa oma lais 3endha karame wala sharaf kul wa7ad dayer 3ala hawah.wa 3ala bus elwawa
سيدي الشكر كل الشكر لمن حمل هذا العبء الكبير فأنت مناضل في اصعب الاماكن فان التوثيق عمل ليس بالهين فبارك الله فيك ويعطيك العافيه واتمنى عليك سيدي ان توثق دور الساسه العرب الاوائل ممن باعوا واشتروا الدم الفلسطيني وارض فلسطين وسلموها لهذا الاسبارطي القادم المتعطش للدماء وما كانت اي دماء (كانت دماء ارض الرباط.......دماء شعب الجبارين )سياتي انشاء الله الصبح قريب
شكرالك على هذه المعلومات سنرجع يوماالو وطننا
Doctors study monkeys somestime for various reasons.
This I study a Zionest as a roomate, I wanted to see how bad are they..Man let me tell you, these guys are worst than any creature or devil I have heared of.All they wany is control and killing.I will publich an article detailing the chilling discovery I have found.Zionest are not mumans, they are not Jewes no chiristians.
بسم الله الرحمن الرحيم
والله يا محترم شكلك انت صار عندك عقدة النقص في التقرب الى اليهودالمجرمين اعداء البشرية,نحن نستقي معلوماتنا من كتابناالقران الكريم ومن تجاربنا ولسنا معنيين بتحاليلك النفسية أو تحاليل غيرك لتبرير كيف اصبح اليهود مجرمين .ولا يهمٌُنُاُرأي الامريكان ولا الاوروبيون اللذين تعيشون بأحضانهم ,لكننانحاربهم بأخلاق الفرسان(فرسان محمد صلى الله عليه وسلم ) لا أخلاق الجبناء كما يفعلون.
فلسطين كل فلسطين من البحر الى النهر لنا ولا أحد يملك بيعها او التفريط بها.
النصر لنا والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار.
عاشت فلسطين.
مشكور على هذة المعلومات القيمة عن وطنا الغالي فلسطين حماك الله ووفق الله لما تحبه وترضاه
أخي باماساة والتشرد والنكبة ان اختارنا الله ان نكون من شعب الجبارين لنقاوم الشعب المغضوب عليه وقاتل الانبياء فهذا شرف لينا وان كنا ننتظر لحظة العودة الى الارض التي اغتصبت هانحن لانكف عن التضحية والفرج قريب واخطاء عدونا ومن يسانده بدأت تكثر وهذا يدل على تخبطه والنصر لنا نحن قوم الجبارين
انالم اعرف معنى ان يكون لنا وطن الاا حين عشت في فلسطين وخاصة عندما تولد في الغربة وتكبر فيها ولا تعرف معنى احتلال ولا معاناة الا عندما اتيت هنابعدها اقول ان كل بلاد العالم لا تعوضنا عن فلسطين ولا كل جنسييات الدول الااخرى المكتسبة تكسبنا وطنيتنا وسوف ياتي يوم النصر لامحالة
hasbona bellah w neema alwkieel alla mobarak w hokam elarab w mahmoud abbas
بسم الله الرحمن الرحيم
" أذن للذين يقاتلوا بأنهم ظلموا وان الله على نصرهم لقدير "
صدق الله العظيم
ليس مافي المقال لا أتفق معه قلبا وقالباً, بل أحب أن أضيف له أن القوى الغربية الأمبريالية أستغلت ولا تزال هذه العقدة النفسية المجتمعية لليهود لتكون "أسرائيل" الخنجر الدامي في خاصرة الأمة العربية. أضافة لذلك يجب أن لاننسى القوى المسيحية افنجليكية المتصهينة خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية
Hنحن يا أخي أمام عدو بهذه المواصفات والعقد التي ذكرت، لا يعرف إلا مبدأ القوة بلا حدود، يخوض حربا ضدّ شعب أعزل عئلات تباد بأكملها الوالدين والأطفال جميعا، يخوض المعركة تحت شعار معلن " إضربوا بقوّة ولا تأبهوا بالرأي العام ، ولا تستمعوا للنباح العربي والدولي على جنبات الطريق"
وتريد أن لا يخرج الفلسطيني الاسبرطي، لقد تأخر هذا كثيرا!!!!!! منطق الأشياء يقول ، حينما تسلب حقوقي ويقتّل أبنائي على مراى ومسمع العالم وذي القربي، أن الاسبرطي الفلسطيني قادم وسيصب جام غضبه على الجميع وعلى كل من تفرّج على مسلسل ذبح أبنائه، وسيعيشهم الحدث ذاته!!!!!!
تحياتي
نعم فرحتنا بعودتنا الى فلسطين وبعودة فلسطين الينابكل معنى الكلمة ومنها أن يعود اليهود المستعمرون وقتلةألأنبياء الى مواطنهم الأصلية ويبقى معنا في فلسطين اليهود الفلسطينيين الذين عاشوا معنا0 وللأسف لقد وثق وآمن الشعب الفلسطيني في بلد الحرية أمريكا وأوروبا بلاد حقوق الانسان وبعض حكام الدول العربية بحكم اصولهم العربية ولكن ذلك كان حلم ابليس بالجنة وما يجري الآن في غزة أكبر دليل فاضح على همجية وبربرية قتل الأطفال والنساء بدون تمييز وهذا اكبر عارا مما يدعيه اليهود من محرقة اليهود في ألمانياوأكثر بشاعة على مر التاريخ البربري والهمجي في سفك الدماء وأكبر محرقة حقيقية يشاهدها العالم بالفضائيات مباشرة وبدون تلفيق من أبواق الاعلام ويؤسفني مشاركة العملاء من الحكام العرب في هذه المحرقة المخزية لهم في الدنيا والآخرة وسينتصر الشعب المقاوم في فلسطين بتمسكه بالمقاومة المشروعة في جميع الأديان والمواثيق الدولية وبمؤازرة الأحرار في كل العالم
اننا نحن الفلسطينبون في فلسطين على الاقل هذا الشعور متبلور لدينا تماما فقد خذلنا العرب والعالم وسلموا فلسطين على طبق من ذهب للصهاينهوالمجازر التي ارتكبت بحقناوالعرب والعالم يترجون بل يشاركون اما علنا او من وراء الستار واخرها المجزره التي تجري في غزه الان لاكبر دليل على ذلك فنحن لن نعود الى الوراء ومنتصرين باذن الله
salam , kalam kteeer mofeed,makalat ra2e3a
batmana ena ne2dar ne3mel shy la falasteen akter men yaly bien3emel hala2
شكرا لك على هذه المعلومات القيمه لان هناك مقولة تقول اذا اردت ان تهزم عدوك جب ان تعرف كل شيء عنه.شيء اخر اريد ان اقوله هو.. فاقد الشء لا يعطيه وهم شعب منذ الازل تفتقد قلوبهم للرحمه وهم قتلة النبياء هل ستاخذهم بشعبنا الباسل اية شفقه ورحمه لا نسغرب منهم اونستبعد عنهم اي تصرف او فعل
شكرا على هدا المقال الجميل ال>ي يشف لنا عبقرية الكاتب في صياغة الافكار والجمل التي تجعنا ندخل عالم ومدينة ومسجد وكنسية في فلطسين
وفق ك الله على هدا العمل
أي عقد نفسية ونعطيهم الحق في هذا الكلام لأفعالهم ،
الحقد على الناس والحقد على أنبياء الله ورسله متأصلاً فيهم من قبل المحرقة المزعومة وتشبثهم بها عبارة عن كذبة (كذبوا بها على الغرب وصدقوها)والآن في مقالك تعذرهم وهذا خطأ جسيم يا أخي العزيز فهؤلاء القوم حتى بإدعائهم السامية هي أكبر عنصرية عرفها التاريخ , فسحقاً لأبناء القردة والخنازير, ويجب أن نعاملهم بمثل ما يعاملوننا به.
ستون عاما
وشعب تحدى الردى
في غزة
بكل فلسطين
وسأل عنهم المقلاع والحجرُ
رجال شامخون
حتى أطفالهم
على تحرير الوطن عزموا
ستون عاما ما وهنوا
ولا ضاقوا
ولا الخوف عرفوا
فكلما زاد الضيق
وحوصرت أرواحهم
بالشجاعة والإقدام
يأتيهم الفرجُ
لله در شعب
الموت يوما ما عرفوا
يخاف الموت منهم
ولا منهم يقتربُ
ربي علمت من تختار
لتحمي المقدسات
فهم جلمود صخر
لا يأبه العدو
ولا يعرف الهربُ
فهكذا شعب يستحق الحياة
وبهم سيُرفع العلمُ
هذا شعب الجبارين
أبناء الياسر
نحياتي
يافا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشكرك اخ على هذا المقال وفلسطين ستبقى في الذاكرة
السلام على من اتبع الهدى
حقا نحن لا نعادي اليهود و لكن نريد أرضنا التي اغتصبت لم نقم ببيعها و لن نبيعها و سترجع لنا بإذن الواحد القهار القوي الجبار.
لكن إذا كانوا قد ظلموا فلينتقموا ممن ظلمهم وليس منا، و حسب اعتقادي هذه الحركة الصهيونية لها أبعاد كثيرة فهي لا تريد أن ترضي شيئا في نفسهافقط بل هي حركة عقائدية فهم يعتبرون أن الأرض لهم لأنهم شعب الله المختار ونحن نعلم بهذا وقد أخبرنا ديننا الإسلام بكل ما حدث و ما سيحدث و ما هي أفكارهم فأنا لا أستطيع أن أتعاطف معهم فهم منذ زمن الأنبياء و الرسل وهم مراوغون كذابون قتلوا أنبياء الله عليهم السلام وقد وصفهم ديننا بأنهم كلهم كذلك فعلينا أن نحذر ونستمر بكل قوتنا حتى نسترجع أرضنا.
و بإذن الله سنعود قريبا.
للأسف من خارج فلسطين الحبيبة.
باذن الله ستعودون يا اخي ولكن لا تنسوا تعليم ابنائكم واخوانكم بتلك الذكريات والبلاد العظيمة واقول لك
علموا ابنائكم حب التراب علموهم اننا ذقنا العذاب
بداية أشكرك يا اخ صلاح على هذا المقال ، لكن من الواضح انه قد تم استدراجك إلى المساحة التي يرغب اليهود أن نفسرهم من خلالها ، فانا لا أريد أن أبحث معك في حقيقة المحرقة - والتي تم مناقشتها من قبل العديد من المؤرخين - بل أريد أن أصل معك إلى نقطة واحدة وهي ، أنه ومهما كان هناك من الدوافع النفسية فإنها غير قابلة للتعميم على اليهود الموجودين في فلسطين فهم أناس مجرمون بالفطرة ولديهم شعور بالتعالي على الآخرين واعتبار الآخرين لا يستحقون هذه الارض ولا الحياة ، وما اريد أن اوضحه لك - بعد شكرك على جهدك - اننا من الخطأ أن ننزلق لتحليل دوافع اجرامهم بالطريقة التي يريدوننا ان نحلل بها لأننا نكون وبدلا وعي منا نبرر لهم كل جرائمهم على اعتبار ان دوافعهم النفسية تؤدي حكماً الى نتائجهم الاجرامية
تكمله
يعلموهم كذبتهم الاولى انها وطنهم الوحيد او فلسطين وطن بدون شعب لشعب دون وطن ولهم الحق بها والبعض يرجع الى التاريخ المزيف والهيكل المزعوم ويحاولون بحفرياتهم ان يثبتو ان فلسطين لهم الا انهم حتى اليوم لم يستطيعو ايجاد ولو قطعه حديديه واحده تدل على وجودهم من قبل
ايضا يعلمون ابناءهم انهم شعب الله المختار وانه لا يحق العيش بكرامه الا لهم وغيرهم جوييم اي عبيد لهم لا اكثر ولا اقل كما يعلموهم ان لا يبقوا اثنين من البشر متفقين فعليكم افساد البشريه لكي يسودو العالم
اذا اردت اخي الفلسطيني العزيز معرفة قوانينهم وبنيتهم
واساسهم عليك قراة كتاب مترجم من الروسيه للعربيه
اسم الكتاب
بروتوكولات صهيون
وهناك ترى العجب وكل الغرائب
بدو انه يحق لليهود ما لا يحق لغيرهم
انهم يقومون بتربية ابناءهم واطفالهم منذ الولاده على كراهية العرب ويعلمونهم ان العرب وحوش مفترسه يريدون طردهم من بلادهم او رميهم في البحر كما يدخلون لدماغهم ان العربي هو ارهابي
يتبع
اشكر الاخ صلاح على هذاالمقا
وأود أن اخبره أن اليهو يعاملو أشعب ألفلسطيني على هذا ألنحو ليثبتوالى ألعالم أن لهم ألحق في فلسطين بغض أنضر عن كيف والماذى وايستخدمون هذه ألسلوب منذو أحتلالهم لفلسطين لي يؤسسو جيل مبني على ألكذبه واهيه أن ألشعب الفلسطيني هو ألمحتل .
i want to thankyou for this articles, which is really said what everybody think about, it is hard these days to watch what is going on there, first time in life we saw people pronounce al-shahadah in front of millions people who is watching film live on tv, and i am hoping from brother Salah as he has the ability to write in this way to keep writing at local newspaper in USA, i know some people there are really good as here in Uk, we try all our best to defend ourself and try to let as many as we can to see in their own eyes what jews peole like, thanks again and i hope to read more next time.
شكرا للاخ صلاح الذي وضع يده على الجرح الحقيقي وننتظر منه مقالات اخرى وبما انه في امريكا فعليه انه يقوم بدوره في ايضاح الفكره الصحيحه للامريكان المتعاونون تعاونا تاما مع الصهاينة في قتل اطفالنا وهذا رايك وانا احترمه
اشكر الاخ صلاح على هذاالمقال اللذي يلا مس مشاعري واحاسيسي اتجاة قضيتي وبلدي فلسطين وياريت ترجع فلسطين
بالفعل أخي الكريم صلاح لقد ذهبت إلى ملامسة الجرح الحقيقي فالقضية ليست دين أو مذهب أو عرق بل هي عدوان واحتلال وقتل وتدمير واغتصاب وما يدل على كلامك موقف العرب ضد العراق إبان احتلاله للكويت .. فقد أصبح العراق عدو غاصب ومحتل غاشم..
تحياتي وتقديري
أحترم وجهة نضرك و لا أؤيدها. الصهيونبة العالمية رغبت بوطن قومي لليهود و حصلت عليه(الأطماع قبل المحرقة) و الأمبريالية تؤيدهم لمصالحهم الشخصية في زعزعة العالم العربي و ابقاءنا مستهلكين لمنتجات الحضارة بدلا من مساهمين(انظر للشعب الصيني والشعب الهندي).
العرب يستحقون ما يحصل لنا لنفاقنا الاجتماعي وعدم انتاجيتنا(كيفما تكونوا......)
القادم أسوأ و نطلب الرحمة من الله
I don't know what to say regarding the situation in Palestime , specialy in Gaza, but Allah subhanah wa ta3ala is the only one who can help our poeple there. May Allah help them all there and grant them faith and strength...Ameen.
لا اعرف الى متى سيبقى الفلسطيني يموت بهذا الصمت الرهيب
ومتى سيعرفون اننا فلسطينيون وان فلسطين لنا. وكما قلت
فلسطين لنا ليست فقط وطن؛ فلسطين هي هويتنا؛ فلسطين هي كرامتنا؛ فلسطين هي ذاكرتنا؛ فلسطين جوهرة الجواهر ليست للبيع.
اُنقر هنا للمزيد من التعليقات