فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English
القائمة الصراع للميتدئين دليل العودة صور  خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  دليل حق العودة تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا

اليهودي الأسبرطي


English

النسخة الأصلية كتبت في تاريخ 28 كانون أول، 2008
بقلم أبو السوس (صلاح منصور)

صوره نادرة لقرية لقرية المالحة أُخذت بعد النكبة مباشرةً ويظهر بعض المغتصبين ينهبون ممتلكات القريه.
عندما عشت طفولتي في فلسطين المحتلة، أحسست بالمشاعر السلبية الحادة الممزوجة بالكراهية والحقد من قبل الإسرائيليين التي لم أستطع تفسيرها في ذلك الوقت. أحسست دائماً بأن هنالك أسباب خفية غير معروفة وراء هذه المشاعر الحادة، فدائماً كنت اقول لنفسي: أنا الشخص الذي تم تطُهيره عرقياً من موطنه وكل ما أملك تم إغتصابه، فأنا الشخص الذي يجب أن يكون أكثر غضباً لأنني المظلوم، فلماذا هذا الإسرائيلي يتصرف معي وكأنني الشخص الذي شرده وإغتصب أرضه؟ مرت السنوات وهاجرت لأمريكا للعلم والعمل، وفي غربتي إختلطت بالكثير من الصهاينة (يهود وغير يهود) والمتعاطفين معهم وهؤلاء للأسف الأغلبية هنا، ففي العالم الغربي التعاطف مع الفكر الصهيوني هو شبه تلقائي وعادتاً لا يتطلب أي تفكير مُسبق. مع مرور الزمن تبلورت عندي نظرية أُريد مشاركتها معكم في هذا المقال، ربما نستفيد منها في هذا الوقت العصيب.

برأيي أن منبع هذه المشاعر السلبية من قبل الصهاينة هوغير منطقي وفي صُلبه أسباب عاطفية. لسنوات كثيرة قرأت ودرست الكثير عن الفكر الصهيوني منذ تكوينه خاصة مما دونه مؤسسيها في مُفكراتهم، ووجدت بأن الأغلبية الكبرى من يهود أوروبا والبتحديد قبل الحرب العالمية الثانية كانوا ليسوا من الصهاينة، ومعظمهم كانوا يظنون بأنها أيديولوجية ضالة وخطرة، وبناءاً على ذلك هاجرت ألأغلبية الساحقة منهم (أكثر من 99%) لأمريكا ورفضوا الذهاب الى فلسطين التي كانت تحت الحكم العثماني ومن ثم الإحتلال البريطاني. كل ذلك تحول رأساً على عقب بعد تزايد العداء للسامية في كل أوروبا منذ بداية القرن العشرين، وإنتهاءً بإرتكاب الألمان للمحرقة النازية غضون الحرب العالمية الثانية. فالفكر الصهيوني الذي كان متطرفاً سابقاً، أصبح اليوم الفكر الأكثر تداولاً بين اليهود في العام الغربي. فالمعادة للسامية في أوروبا والمحرقة تسببتا بصفعة شديدة للوجدان اليهودي وتسببت أيضاً في ظهور شعار يهودي جديد يقول: "مرفوض رفضاً بآتا" أن نكون ضحية مرتاً ثانية. هذا الشعار يتفهمه الغربيون لأنهم مارسوا المُعادة للسامية لعدة قرون؛ وأما نحن الفلسطينيين لا نختلف مع هذا الشعار من حيث المبدأ، ولكننا نختلف مع هذا الشعار عندما يستخدم لتحويل الضحية لمُفترس، خاصة عندما يستخدم لإنتهاك حرمة آخرين ليس لديهم أية علاقة بالمحرقة. بنظري هذا الفهم لهذا الشعار لدى الغرب والممارسة الصهاينة له خطير جداً لأنه يفتقد الحدود والضوابط ويجب دراسته عن قرب.

هذا الشعار الخطير يحمل في طياته الكثير من المشاعر السلبية وقلما يتم الحديث عنه (خاصةً في العالم الغربي). فأغلبية اليهود الغربيون شعروا بخيانة وخذلان الأمم الأوروبية لهم خاصة غضون الحرب العالمية الثانية، فأغلبية الأمم الأوروبية تعاونوا مع القوات ألألمانية والكثير منهم سلموا مواطنيهم اليهود للألمان. لقد كانت هذه تجربة مرعبة ومهينة ليست فقط لليهود، بل للأمم الأوروبية أيضا بلا إستثناء لتواطئهم مع النازيين الألمان. فبعد الحرب العالمية الثانية وجد الكثير من يهود الغرب في الأيديولوجية الصهيونية هي المُخلص الوحيد، ووفر لهم الفكر الصهيوني شعور بالقوة والكرامة بحيث أصبح اليهودي وفقط اليهودي هو المسؤول الوحيد عن أمآنة مستقبله ولن يكون اليهود أبدا أقلية ضعيفة يعتمدون على أمم أخرى لحمايتهم. بناءاً على ذلك وعد اليهود أنفسهم بأن لا يكونوا الضحية مرة ثانة بتاتاً، وفي تلك اللحظة تزامن ظهور اليهودي الأسبرطي (أسبرطة مجموعة إغريقية قديمة آمنت بقوة السلاح والعنف كعنصر أسساسي في حياتها) مُستترتاً خلف شعار "مرفوض رفضاً بآتا".

كلما يتعامل الإسرائيليون بشكل إنتقامي من الفلسطينيين، فإنهم بطرق شتى يرسلون رسائل ليس للفلسطينيين فقط، وإنما يرسلون هذه الرسائل لأنفسهم أيضا لأنهم يعانون من نقص نفسي أو عار بسبب إنعدام أي مقاومة يهودية ملحوظة للمحرقة وللعالم أسره بأنهم لن يكونوا الضحية مرة ثانية. بمعنى آخر كلما تمآدى الإسرائيليون بالبطش والعدوان فهم يحاولون إخفاء هذا النقص والخلل في تركيبتهم النفسية، ولهذا السبب يسارعون بإستخدام العنف المفرط ، والفلسطيني يلعب دور مهم (دور الضحية) في هذه اللعبة النفسية. ولذلك قلما كان بإمكاني نقاش الغربيين (أو اليهود منهم) بنجاح وذلك لأن ذكريات المحرقة دائما موجودة في الخلفية بشكل مخفي ولكنها موجودة بإستمرار. فذكريات المحرقة دائما محسوسة لكن لا تطفوا للسطح لحساسية الموضوع، وهذا عادةً يؤدي لجدال عقيم لأنه يتفادى مٌسببات الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، وهو التطهير العرقي للشعب الفلسطين من موطنه وإغتصاب ممتلكاته منذ ستة عقود. هذا الحاجز النفسي والعاطفي موجود ومحسوس بشكل مستمر، لكن الحديث عنه يعد جرم خطير، ولذلك سُرعان ما يكوّن الغربي صورة للفلسطيني كالمعادي للسامية، ويساوي المقاومة الفلسطينية بالإرهاب! هذا الحاجز النفسي يعد من أهم الأسباب التي تجعل الغربي يغض الطرف عما يحدث من جرائم حرب إسرائيلية، فتواجد هذا الحاجز مهم للغاية لأنه يخفي جرائمهم التي إرتكبوها بحق مواطنيهم اليهود منذ مئات السنين. أعتقد أن إجتياز هذا الحاجز النفسي مهم لأنه يحتوي على مفاتيح مهمة لحل هذا الصراع بشكل عادل ودائم.

ربما هذا السلوك يفسر ترديد الكثير من الأسرائيليين والصهاينة المقولة التالية: العرب يفهمون لغة واحدة وهي لغة القوة، كأن لغة القوة تعرف التمييز بين العربي وغير العربي! هذه المقولة العنصرية (التي عادتاً يرددها الزعماء اللإسرائليون) تعطي اليهودي الأسبرطي الضوء الأخضر لينتقم كما شاء من الفلسطيني، وبذلك يعوض النقص النفسي.

صوره نادرة لقرية البصة المغتصبة أُخذت بعد النكبة ويظهر بعض من المغتصبين فيها.
ربما يقول البعض أن الفلسطينيين أيضا يعانون من مشاعر سلبية حادة تجاه الإسرائليون كالحقد والكراهية، وأنا أشاطرهم هذا الرأي ولكن يوجد هنالك فرق شاسع: يوجد أسباب موضوعية لهذه المشاعر السلبية أهمها تطهيرهم عرقيا من موطنهم، والآن يسكن بيوتهم ويفلح أراضيهم يهود فروا حديثاً من أوروبا بسبب المحرقة النازية ومعادات ألأوربيون للسامية. من تجربتي مع الكثير من اللاجئيين الفلسطينيين ينتابهم إكتئآب وعار حاد عندما يرون بيوتهم واراضيهم المغتصبة بأيدي المغتصب. وهنا يجدر التنويه بأن الفلسطيني يتعامل مع أسباب معضلته بشكل مباشر وواضح وهي المقاومة بكافة أشكالها. فالفلسطيني يقاوم كل يوم متمسكاً بهويته ويعمل على ترسيخها عبر الأجيال والمحافظة بقدر المستطاع على أرضه في فلسطين التي لم يتكمن العدو من إغتصبها. فكلما ترى طفلاً يحمل العلم الفلسطيني فهو يقاوم وكلما ترى فتاة ترتدي ثوب قريتها الفلسطينية فهي تقاوم. تشبثنا بهويتنا وتفعيلها كل يوم يشكل أكبر إنتصار على المغتصب. إننا ننقول للمغتصب صراعك مع هذا الشعب العنيد لن يحسم بكم تقتل يوميا أو بكم حرب تنتصر فيها، فصراعنا معك صراع أجيال وصراع مع الزمن.

لدي إيمان قاطع بأن كل شخص له الحق بالدفاع عن النفس بأي وسيلة كانت، وبرأيي هذا حق إلهي متوفر حتى للأعداء. لكن حق الدفاع عن النفس لا يعطي الضحية والمظلوم حق تحويل الآخرين للعبة نفسية للتعويض عن النقص النفسي، حق الدفاع عن النفس لا يعطي الضحية لتصبح أسبرطية مُفترسة بالتعامل مع الآخرين. عندما تصبح أسبرطي فستعيش كل يوم مهووس بالسيف والعنف ومع مرور الوقت يصبح السيف لغتك المفضلة بالتعامل، وبكل بساطة هذه حياة لا تعلم الأمان والسلام وانا أرفضها. لذلك أتمنا من الله عزوجل أن لا يخلق بيننا أسبرطياً فلسطينياً لأننا نرى أمامنا ما يفعله الأسبرطي اليهودي، فوالله هذا ما أخشاه أن يحل بنا لا سمح الله.

من خلال هذا المقال أود أن أقول لكل غربي ويهودي يقرأ هذه الكلمات بأن أساس الصراع الفلسطيني-الأسرائيلي ليس التباين الديني أو العرقي، وإنما جرائم حرب إرتكبها الصهاينة منذ ستة عقود. فمن الممكن لهذا الصراع أن يكون على نفس الحدة حتى ولو إغتصب عربي آخر موطني وشرد شعبي. من خلال هذه السطور أقول لكم: نحن الفلسطينيون لا نريد أن نلعب أي دور في لعبتكم النفسية هذه. نحن لا نريد أن نصبح الدواء الذي يُشفيكم من النقص النفسي الذي تعانون منه. نحن لآ نريد أن نصبح كبش الفداء لما فعله الأوروبيون بحق يهودهم. والله أحياناً أتمنى لو أن فلسطين سلعة تباع وتشترى، لبعتكم إياها لأنني بكل صدق أعلم مشاعركم وأعلم كم عانا اليهود في أوروبا. ولكن فلسطين لنا ليست فقط وطن؛ فلسطين هي هويتنا؛ فلسطين هي كرامتنا؛ فلسطين هي ذاكرتنا؛ فلسطين جوهرة الجواهر ليست للبيع.

روابط ذات صلة

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

انا من المغرب واذكر منذ طفولتي اننا ندرس ونسمع عن القدس وفلسطين . فالملك المغربي يعقوب المنصور الموحدي مات هناك الى جانب صلاح الدين الايوبي ملبيا دعوته للجهاد حتى ان لااحد تعرف عليه سوى خادمه الذي باح بالامر- وثمة دفن - اليوم رئيس امريكا الدب البليد ترامب يعترف بالقدس عاصمة لفلسطين .. من اين لهم بذلك .. اين اين .. الموت لهم جميعا .. سحقا لهم .. فلسطين كلها عربية اسلامية وستبقى الى ان يرث الله الارض ومن عليها. فالتجيش الجيوش والتفتح الحدود لابناء الشعوب العربية والاسلامية والموت لنا جميعا ان فرطنا في حبة رمل واحدة من تراب فلسطين . نحن معكم .. نحن مع الابطال المجاهدين الثوار الاشاوس : فتح وحماس والقسام . فاللهم انصر هؤلاء المستضعفين المضطهدين المطرودين من ديارهم ووطنهم على اليهود ومن هاودهم والنصارى ومن ناصرهم والشيوعيين ومن شايعهم من قردة وخنازير .. يارب يارب
مسكين أنت يا صاحب المقال
و يا ويلنا نحن الفلسطينيين، ما زال بيننا أشخاص أمثالك يؤمنون بنظرية المحرقة، أنتم تشبهون الذي شاهد صورة الكرة الأرضية من القمر الصناعي و لا يزال يدعو لنظرية الأرض تقف على قرني ثور و جسم حوت...
حسبنا الله و نعم الوكيل
و لا تزر وازرة وزر أخرى
تذبح الشاة و لا ذنب لها هي لولا ضعفها لم تذبح
لندن ـ 'القدس العربي' أظهرت الاعلامية الأمريكية هيلين توماس شجاعة منقطعة النظير خلال مقابلة أجرتها معها مؤخراً محطة الـ'سي ان ان' الاخبارية، حاولت فيها على ما يبدو انتزاع اعتراف بالندم على تصريحات سابقة أطلقتها توماس العام الماضي وأثارت بها سخط اليهود حيث طالبتهم بالخروج من فلسطين والعودة الى أوطانهم في أوروبا وأمريكا.
ورفضت توماس الاعتراف بأي مشاعر ندم ازاء تصريحاتها السابقة وما جلبته لها من مشاكل فاقت توقعاتها ولكنها أعربت عن أسفها لأن بعض هذه التصريحات أسيء تفسيرها وتم تحريفها على غير النحو الذي أرادت.
وكانت توماس التي تتجاوز التسعين من العمر فقدت وظيفتها كمراسلة البيت الأبيض وتعرضت لضغوط وانتقادات مكثفة على خلفية تصريحاتها تلك.
ورداً على 'حساسية' التصريحات التي أدلت بها توماس في العام الماضي وأمام اصرار المذيعة التي حاورتها على أن هذه التصريحات كانت غاية في الحساسية بالنسبة الى اليهود ضحايا المحرقة، قالت توماس: 'انا حساسة تجاه الفلسطينيين الذين يتم ايقاظهم من نومهم في الساعة الثالثة فجراً لطردهم من بيوتهم وأنا حساسة تجاه ثلاثة أجيال من اللاجئين الفلسطينيين الذي ما زالوا يعيشون في مخيمات اللجوء....'.
وكررت توماس مواقفها المتعلقة بحلٍ عادل للصراع الفلسطيني الاسرائيلي وقالت انه يتوجب على الاسرائيليين أن يعودوا من حيث أتوا وألا يستولوا على أراضي الفلسطينيين لأنه ليس من حقهم احتلال أراضي الغير، كما أنهم لم يعودا مضطهدين في أوروبا كما كانوا خلال الحرب العالمية الثانية.
وقالت انها وعائلتها عايشت الحرب العالمية الثانية وعانت منها مثل اليهود، وعند سؤالها ان كانت قد أخذت الى أفران الغاز مثل اليهود نفت ذلك، ولكنها رفضت القبول بأن الفارق في الحالتين يعطي الحق لاحتلال أراضي الغير والتسبب في طرد آلاف العائلات الفلسطينية من بيوتها وتحويل الملايين الى لاجئين.
وفي اجابتها عن مواجهة موجة الانتقادات التي نالت منها بعد ادلائها بتصريحاتها المثيرة للجدل، قالت توماس ان هناك لوبي صهيونيا منظما وقويا في الولايات المتحدة الأمريكية وان حرية التعبير متوفرة ولكن ليس اذا تعلق الأمر باسرائيل فهذا أمر يتجاوز الحدود بالنسبة للوبي.
وعن قرار الجهة التي كانت مسؤولة عن جائزة سنوية في الصحافة تحمل اسمها والامتناع عن اعطاء الجائزة باسمها احتجاجاً على تصريحاتها، قالت توماس: لا يهمني الأمر انه قرارهم ولكنه قرار غبي على كل حال أما انجازي في الصحافة فأمر منفصل تماماً ولن يؤثر فيه قرار كهذا.
وعند سؤالها عما اذا كانت تعتقد بأن تصريحاتها كانت معادية للسامية، قالت انه ليس بمقدورها أن تكون لا سامية لأنها هي نفسها ذات عرق سامي بأصول عربية لبنانية. وواجهتها مضيفتها بأنها ليست يهودية مع ذلك فردت بسخرية: واذن ماذا؟ ليس كل اليهود ساميون أيضاً. يهود أوروبا ليسوا ساميين. وتابعت مجددة مواقفها: يجب أن يذهبوا (الى مواطنهم الأصلية) على كل حال فهم ليسوا مضطهدين في أوروبا الآن.
وكانت صحيفة الجالية اليهودية في بريطانيا أوردت في عددها الأخير الجمعة بعض تصريحات هيلين في مقابلتها مع الـ'سي ان ان' ولكنها تعمدت اغفال ذكر نقاط دفاعها المؤثرة خاصةً ما تعلق منها باتهام اسرائيل بأنها قوة محتلة لأراضي الفلسطينيين والادانة التي وجهتها توماس لاسرائيل في شأن انتهاك حقوق الفلسطينيين المكفولة بموجب الشرعة الدولية.
على هذه الأرض من يستحق الحياة هيك قال محمود درويش وهيك كل العالم عام يقول وراح يضل يقول ، رحنا فدى ترابك يا غالية
السلام عليكم و على فلسطين و على العرب و على الإنسان حيث وجد و كان انسان.
أعرف بعمق مدى القهر الذي تشعرونه و أشعر معكم و أتألم لألمكم
كما أنني أربي أطفالي على نصرتكم و أقول بحقكم بقصاص قاس لكل من شارك في الجريمة المستمرة التي سببت كل هذا القتل و اللإغتصاب

أحبكم و أحب من يناصركم

زوجي عربي لبناني من الجنوب
و أنا طبيبة من رومانيا
فرحتنا عند عودتنا ........... وحتماً اننا العائدوووووووون باذن الله.
لماذا غزة الصمود باتت تهدد البعض؟
غزة الصمود باتت تهدد البعض! لأن غزة فيها رجال يأبون السجود لغير الله ولا يحبون أحدا من أعداء الله!
ولأن البعض يحبون كل شيء غير الله ويخافون كل أحد إلا الله.
اليهودي الأسبرطي
لن نكون اليهودي الاسبرطي أبدا فنحن أمة محمد صلى الله عليه وسلم الذي أرسل رحمة للعالمين ورحمتنا بأعدائنا رحمة شرعية دينية وليست رحمة عاطفية وهذه وصية نبينا عليه السلام: «لا تقتلوا وليدا، ولا تقتلوا امرأة، ولا شيخا فانيا، ولا راهبا في صومعته، ولا تقطعوا شجرة..» هؤلاء نحن معاشر المسلمين عامة والفلسطينيين خاصة.
شراء الحقوق الفلسطينية.
لا يمكن لأحد ان يشتري الحقوق الفلسطينية، لأنه لن يجد من يبيعها، ليس لعدم وجود التجار! ولكن لأن أحدا لا يملكها.
ان من سرق الارض من اهلها سيعود صاحب الارض لياخذ ارضه ممن سرقها . فلسطين حدودها هي
1- من الغرب اخر حبة ركل على شاطئ المتوسط غريا
2- من الشرق اخر حبة ماء من نهر الردن شرقا
3- من الشمال اخر نفشة ثلج على جبل الشيخ
4- من الجنوب اخر حبة ماء من نبع ام الرشراش في راس النقب
كل التحيات الفلسطينيه الحاره لكل عربي فلسطيني
اتقدم بالشكر لك على هذا المقال الرائعوعلى كل الجهود التي تقوم بها واوافقك الراي بكل ما ورد به ولكن حتى لو كانت فلسطين سلعه فلن ولن ولن نبيعها لهم لقد تم اغتصاب ما تم لكن باذن الله سوف يتم استرجاع كل شبر وتعود لنا اقصانا لنصلي بها متى شئنا .
لا تعتقد بان هناك فلسطينيا واحد سوف ينسى تراب فلسطين فهى حلمنا وروحنا ونفسنا وما نعيش لاجله
حسب معلوماتي المتواضعه انه سبب معاملة اوروبا لهم هكذا كان لطبيعة ابناء القرده والخنازير القائمه على الغش والكذب والنفاق والخديعه كذللك عملهم كجواسيس مزدوجين للدول الاوروبيه وهذا ما اكتشفه هتلر
تحياتي استاذ صلاح
أرجو أن لا نبحث عن أعذار لجرائم الصهيونية بحق شعبنا العربي الفلسطيني في كل مكان وزمان .. فأطماع الصهيونية في فلسطين قبل ما يدعية اليهود بالمحرقة النازية .. أرجو عدم خلط الأمور وعدم القفز على التاريخ واحذر من السقطات والهفوات أخي الكريم .. فقد اجتهدت ولكل مجتهد نصيب فان أصاب فله حسنتان وإن أخطأ فله حسنة... مرة ثانية أرجو أن لا نجد لهم العذر في قتلنا .. وليكن فينا مئات الأسبرطيين وليكن فينا من لا ينسى التاريخ ..
فلسطين في الذاكرة .. في القلب .. في الوجدان .. فلسطين تعيش في أرحام نسائنا..(( فلسطين حب ،، تطرف ،، تصوف،، عبادة ، فلسطين مثل الموت والولادة لا تتكرر مرتين ))
مع كل التحية والتقدير للجهود التي تبذلها. وتحياتي للأمة العربية ..............
ya akhi lesh kol had el7aki wa wa7a3 el3as el 3arab kul el sabab sha3eb wa oma lais 3endha karame wala sharaf kul wa7ad dayer 3ala hawah.wa 3ala bus elwawa
سيدي الشكر كل الشكر لمن حمل هذا العبء الكبير فأنت مناضل في اصعب الاماكن فان التوثيق عمل ليس بالهين فبارك الله فيك ويعطيك العافيه واتمنى عليك سيدي ان توثق دور الساسه العرب الاوائل ممن باعوا واشتروا الدم الفلسطيني وارض فلسطين وسلموها لهذا الاسبارطي القادم المتعطش للدماء وما كانت اي دماء (كانت دماء ارض الرباط.......دماء شعب الجبارين )سياتي انشاء الله الصبح قريب
شكرالك على هذه المعلومات سنرجع يوماالو وطننا
Doctors study monkeys somestime for various reasons.
This I study a Zionest as a roomate, I wanted to see how bad are they..Man let me tell you, these guys are worst than any creature or devil I have heared of.All they wany is control and killing.I will publich an article detailing the chilling discovery I have found.Zionest are not mumans, they are not Jewes no chiristians.
بسم الله الرحمن الرحيم
والله يا محترم شكلك انت صار عندك عقدة النقص في التقرب الى اليهودالمجرمين اعداء البشرية,نحن نستقي معلوماتنا من كتابناالقران الكريم ومن تجاربنا ولسنا معنيين بتحاليلك النفسية أو تحاليل غيرك لتبرير كيف اصبح اليهود مجرمين .ولا يهمٌُنُاُرأي الامريكان ولا الاوروبيون اللذين تعيشون بأحضانهم ,لكننانحاربهم بأخلاق الفرسان(فرسان محمد صلى الله عليه وسلم ) لا أخلاق الجبناء كما يفعلون.
فلسطين كل فلسطين من البحر الى النهر لنا ولا أحد يملك بيعها او التفريط بها.
النصر لنا والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار.
عاشت فلسطين.
مشكور على هذة المعلومات القيمة عن وطنا الغالي فلسطين حماك الله ووفق الله لما تحبه وترضاه
أخي باماساة والتشرد والنكبة ان اختارنا الله ان نكون من شعب الجبارين لنقاوم الشعب المغضوب عليه وقاتل الانبياء فهذا شرف لينا وان كنا ننتظر لحظة العودة الى الارض التي اغتصبت هانحن لانكف عن التضحية والفرج قريب واخطاء عدونا ومن يسانده بدأت تكثر وهذا يدل على تخبطه والنصر لنا نحن قوم الجبارين
انالم اعرف معنى ان يكون لنا وطن الاا حين عشت في فلسطين وخاصة عندما تولد في الغربة وتكبر فيها ولا تعرف معنى احتلال ولا معاناة الا عندما اتيت هنابعدها اقول ان كل بلاد العالم لا تعوضنا عن فلسطين ولا كل جنسييات الدول الااخرى المكتسبة تكسبنا وطنيتنا وسوف ياتي يوم النصر لامحالة
hasbona bellah w neema alwkieel alla mobarak w hokam elarab w mahmoud abbas
بسم الله الرحمن الرحيم
" أذن للذين يقاتلوا بأنهم ظلموا وان الله على نصرهم لقدير "
صدق الله العظيم
ليس مافي المقال لا أتفق معه قلبا وقالباً, بل أحب أن أضيف له أن القوى الغربية الأمبريالية أستغلت ولا تزال هذه العقدة النفسية المجتمعية لليهود لتكون "أسرائيل" الخنجر الدامي في خاصرة الأمة العربية. أضافة لذلك يجب أن لاننسى القوى المسيحية افنجليكية المتصهينة خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية
Hنحن يا أخي أمام عدو بهذه المواصفات والعقد التي ذكرت، لا يعرف إلا مبدأ القوة بلا حدود، يخوض حربا ضدّ شعب أعزل عئلات تباد بأكملها الوالدين والأطفال جميعا، يخوض المعركة تحت شعار معلن " إضربوا بقوّة ولا تأبهوا بالرأي العام ، ولا تستمعوا للنباح العربي والدولي على جنبات الطريق"
وتريد أن لا يخرج الفلسطيني الاسبرطي، لقد تأخر هذا كثيرا!!!!!! منطق الأشياء يقول ، حينما تسلب حقوقي ويقتّل أبنائي على مراى ومسمع العالم وذي القربي، أن الاسبرطي الفلسطيني قادم وسيصب جام غضبه على الجميع وعلى كل من تفرّج على مسلسل ذبح أبنائه، وسيعيشهم الحدث ذاته!!!!!!

تحياتي
نعم فرحتنا بعودتنا الى فلسطين وبعودة فلسطين الينابكل معنى الكلمة ومنها أن يعود اليهود المستعمرون وقتلةألأنبياء الى مواطنهم الأصلية ويبقى معنا في فلسطين اليهود الفلسطينيين الذين عاشوا معنا0 وللأسف لقد وثق وآمن الشعب الفلسطيني في بلد الحرية أمريكا وأوروبا بلاد حقوق الانسان وبعض حكام الدول العربية بحكم اصولهم العربية ولكن ذلك كان حلم ابليس بالجنة وما يجري الآن في غزة أكبر دليل فاضح على همجية وبربرية قتل الأطفال والنساء بدون تمييز وهذا اكبر عارا مما يدعيه اليهود من محرقة اليهود في ألمانياوأكثر بشاعة على مر التاريخ البربري والهمجي في سفك الدماء وأكبر محرقة حقيقية يشاهدها العالم بالفضائيات مباشرة وبدون تلفيق من أبواق الاعلام ويؤسفني مشاركة العملاء من الحكام العرب في هذه المحرقة المخزية لهم في الدنيا والآخرة وسينتصر الشعب المقاوم في فلسطين بتمسكه بالمقاومة المشروعة في جميع الأديان والمواثيق الدولية وبمؤازرة الأحرار في كل العالم
اننا نحن الفلسطينبون في فلسطين على الاقل هذا الشعور متبلور لدينا تماما فقد خذلنا العرب والعالم وسلموا فلسطين على طبق من ذهب للصهاينهوالمجازر التي ارتكبت بحقناوالعرب والعالم يترجون بل يشاركون اما علنا او من وراء الستار واخرها المجزره التي تجري في غزه الان لاكبر دليل على ذلك فنحن لن نعود الى الوراء ومنتصرين باذن الله
salam , kalam kteeer mofeed,makalat ra2e3a
batmana ena ne2dar ne3mel shy la falasteen akter men yaly bien3emel hala2
شكرا لك على هذه المعلومات القيمه لان هناك مقولة تقول اذا اردت ان تهزم عدوك جب ان تعرف كل شيء عنه.شيء اخر اريد ان اقوله هو.. فاقد الشء لا يعطيه وهم شعب منذ الازل تفتقد قلوبهم للرحمه وهم قتلة النبياء هل ستاخذهم بشعبنا الباسل اية شفقه ورحمه لا نسغرب منهم اونستبعد عنهم اي تصرف او فعل
شكرا على هدا المقال الجميل ال>ي يشف لنا عبقرية الكاتب في صياغة الافكار والجمل التي تجعنا ندخل عالم ومدينة ومسجد وكنسية في فلطسين
وفق ك الله على هدا العمل
أي عقد نفسية ونعطيهم الحق في هذا الكلام لأفعالهم ،
الحقد على الناس والحقد على أنبياء الله ورسله متأصلاً فيهم من قبل المحرقة المزعومة وتشبثهم بها عبارة عن كذبة (كذبوا بها على الغرب وصدقوها)والآن في مقالك تعذرهم وهذا خطأ جسيم يا أخي العزيز فهؤلاء القوم حتى بإدعائهم السامية هي أكبر عنصرية عرفها التاريخ , فسحقاً لأبناء القردة والخنازير, ويجب أن نعاملهم بمثل ما يعاملوننا به.
ستون عاما
وشعب تحدى الردى
في غزة
بكل فلسطين
وسأل عنهم المقلاع والحجرُ
رجال شامخون
حتى أطفالهم
على تحرير الوطن عزموا
ستون عاما ما وهنوا
ولا ضاقوا
ولا الخوف عرفوا
فكلما زاد الضيق
وحوصرت أرواحهم
بالشجاعة والإقدام
يأتيهم الفرجُ
لله در شعب
الموت يوما ما عرفوا
يخاف الموت منهم
ولا منهم يقتربُ
ربي علمت من تختار
لتحمي المقدسات
فهم جلمود صخر
لا يأبه العدو
ولا يعرف الهربُ
فهكذا شعب يستحق الحياة
وبهم سيُرفع العلمُ


هذا شعب الجبارين
أبناء الياسر
نحياتي
يافا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشكرك اخ على هذا المقال وفلسطين ستبقى في الذاكرة
السلام على من اتبع الهدى
حقا نحن لا نعادي اليهود و لكن نريد أرضنا التي اغتصبت لم نقم ببيعها و لن نبيعها و سترجع لنا بإذن الواحد القهار القوي الجبار.
لكن إذا كانوا قد ظلموا فلينتقموا ممن ظلمهم وليس منا، و حسب اعتقادي هذه الحركة الصهيونية لها أبعاد كثيرة فهي لا تريد أن ترضي شيئا في نفسهافقط بل هي حركة عقائدية فهم يعتبرون أن الأرض لهم لأنهم شعب الله المختار ونحن نعلم بهذا وقد أخبرنا ديننا الإسلام بكل ما حدث و ما سيحدث و ما هي أفكارهم فأنا لا أستطيع أن أتعاطف معهم فهم منذ زمن الأنبياء و الرسل وهم مراوغون كذابون قتلوا أنبياء الله عليهم السلام وقد وصفهم ديننا بأنهم كلهم كذلك فعلينا أن نحذر ونستمر بكل قوتنا حتى نسترجع أرضنا.
و بإذن الله سنعود قريبا.
للأسف من خارج فلسطين الحبيبة.
باذن الله ستعودون يا اخي ولكن لا تنسوا تعليم ابنائكم واخوانكم بتلك الذكريات والبلاد العظيمة واقول لك
علموا ابنائكم حب التراب علموهم اننا ذقنا العذاب
بداية أشكرك يا اخ صلاح على هذا المقال ، لكن من الواضح انه قد تم استدراجك إلى المساحة التي يرغب اليهود أن نفسرهم من خلالها ، فانا لا أريد أن أبحث معك في حقيقة المحرقة - والتي تم مناقشتها من قبل العديد من المؤرخين - بل أريد أن أصل معك إلى نقطة واحدة وهي ، أنه ومهما كان هناك من الدوافع النفسية فإنها غير قابلة للتعميم على اليهود الموجودين في فلسطين فهم أناس مجرمون بالفطرة ولديهم شعور بالتعالي على الآخرين واعتبار الآخرين لا يستحقون هذه الارض ولا الحياة ، وما اريد أن اوضحه لك - بعد شكرك على جهدك - اننا من الخطأ أن ننزلق لتحليل دوافع اجرامهم بالطريقة التي يريدوننا ان نحلل بها لأننا نكون وبدلا وعي منا نبرر لهم كل جرائمهم على اعتبار ان دوافعهم النفسية تؤدي حكماً الى نتائجهم الاجرامية
تكمله
يعلموهم كذبتهم الاولى انها وطنهم الوحيد او فلسطين وطن بدون شعب لشعب دون وطن ولهم الحق بها والبعض يرجع الى التاريخ المزيف والهيكل المزعوم ويحاولون بحفرياتهم ان يثبتو ان فلسطين لهم الا انهم حتى اليوم لم يستطيعو ايجاد ولو قطعه حديديه واحده تدل على وجودهم من قبل
ايضا يعلمون ابناءهم انهم شعب الله المختار وانه لا يحق العيش بكرامه الا لهم وغيرهم جوييم اي عبيد لهم لا اكثر ولا اقل كما يعلموهم ان لا يبقوا اثنين من البشر متفقين فعليكم افساد البشريه لكي يسودو العالم
اذا اردت اخي الفلسطيني العزيز معرفة قوانينهم وبنيتهم
واساسهم عليك قراة كتاب مترجم من الروسيه للعربيه
اسم الكتاب
بروتوكولات صهيون
وهناك ترى العجب وكل الغرائب
بدو انه يحق لليهود ما لا يحق لغيرهم
انهم يقومون بتربية ابناءهم واطفالهم منذ الولاده على كراهية العرب ويعلمونهم ان العرب وحوش مفترسه يريدون طردهم من بلادهم او رميهم في البحر كما يدخلون لدماغهم ان العربي هو ارهابي
يتبع
اشكر الاخ صلاح على هذاالمقا
وأود أن اخبره أن اليهو يعاملو أشعب ألفلسطيني على هذا ألنحو ليثبتوالى ألعالم أن لهم ألحق في فلسطين بغض أنضر عن كيف والماذى وايستخدمون هذه ألسلوب منذو أحتلالهم لفلسطين لي يؤسسو جيل مبني على ألكذبه واهيه أن ألشعب الفلسطيني هو ألمحتل .
i want to thankyou for this articles, which is really said what everybody think about, it is hard these days to watch what is going on there, first time in life we saw people pronounce al-shahadah in front of millions people who is watching film live on tv, and i am hoping from brother Salah as he has the ability to write in this way to keep writing at local newspaper in USA, i know some people there are really good as here in Uk, we try all our best to defend ourself and try to let as many as we can to see in their own eyes what jews peole like, thanks again and i hope to read more next time.
شكرا للاخ صلاح الذي وضع يده على الجرح الحقيقي وننتظر منه مقالات اخرى وبما انه في امريكا فعليه انه يقوم بدوره في ايضاح الفكره الصحيحه للامريكان المتعاونون تعاونا تاما مع الصهاينة في قتل اطفالنا وهذا رايك وانا احترمه
اشكر الاخ صلاح على هذاالمقال اللذي يلا مس مشاعري واحاسيسي اتجاة قضيتي وبلدي فلسطين وياريت ترجع فلسطين
بالفعل أخي الكريم صلاح لقد ذهبت إلى ملامسة الجرح الحقيقي فالقضية ليست دين أو مذهب أو عرق بل هي عدوان واحتلال وقتل وتدمير واغتصاب وما يدل على كلامك موقف العرب ضد العراق إبان احتلاله للكويت .. فقد أصبح العراق عدو غاصب ومحتل غاشم..

تحياتي وتقديري
أحترم وجهة نضرك و لا أؤيدها. الصهيونبة العالمية رغبت بوطن قومي لليهود و حصلت عليه(الأطماع قبل المحرقة) و الأمبريالية تؤيدهم لمصالحهم الشخصية في زعزعة العالم العربي و ابقاءنا مستهلكين لمنتجات الحضارة بدلا من مساهمين(انظر للشعب الصيني والشعب الهندي).
العرب يستحقون ما يحصل لنا لنفاقنا الاجتماعي وعدم انتاجيتنا(كيفما تكونوا......)
القادم أسوأ و نطلب الرحمة من الله
I don't know what to say regarding the situation in Palestime , specialy in Gaza, but Allah subhanah wa ta3ala is the only one who can help our poeple there. May Allah help them all there and grant them faith and strength...Ameen.
لا اعرف الى متى سيبقى الفلسطيني يموت بهذا الصمت الرهيب
ومتى سيعرفون اننا فلسطينيون وان فلسطين لنا. وكما قلت
فلسطين لنا ليست فقط وطن؛ فلسطين هي هويتنا؛ فلسطين هي كرامتنا؛ فلسطين هي ذاكرتنا؛ فلسطين جوهرة الجواهر ليست للبيع.
فلسطين لنا وستبقى لنا ورح ندافع عن ارضنا لاخر يوم بعمرنا والله يحميكي يافلسطين ويا غزه وان شاء الله النصر لنا والله يقويكون ياشعب فلسطين
اللهم انصرنا على القوم الظالمين ونجنا من عزابهم يا منجي المؤمنين واحمي ارنضنا وشعبنا في فلسطين
امين يارب العالمين جنان بسام
اشكرك يا اخ صلااااح على هذا المقال واتمنى في السنه الجديده ان نكون في فلسطين وشكرااااااا
ألاخ صلاح ... بعد التحية
نشكر جهودك ونشاركك الغصة فهي في قلوبنا جميعا، بقدر ما هي فلسطين غالية علينا، فهي اولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى النبي صلى الله عليه وسلم صراعنا هو صراع دين وعقيدة وارضنا المغتصبة....
اخي صلاح...لابد لليل ان ينجلي ولابد للقيد ان ينكسر
شكرا لك على هذا المقال الرائع والمفيد في ظل الظروف الحالية وأتمنى فعلا أن تصل تلك الفكرة لكل من له علاقة بهذا المرض النفسي وجزاك الله خيرا.
الأخ العزيز صلاح

نحترم جهودك ونشاركك بما نستطيع وندعو الجميع لدعم هذا الموقع العظيم

هو إذن قدر الشعب الفلسطيني أن يخلص العالم من شرور هؤلاء
والذين إرتكبوا من الجرائم مايكفي للتأكيد أن لا مكان لهم بيننا ، لا خيار لهم الا الرحيل ولا خيار لنا الا الإنتصار مهما كلف ذلك ونحن ورائهم والزمن طويل
جزاك الله خيرا على هذا المقال
واضيف ان القضية بالنسبة لنا هي قضية دينية
فضلا عن ارضنا في فلسطين و على رأسها القدس و هي ثالث الحرمين
إن الصراع الأزلي والرئيسي منذ 1400 عام هو العداء ضد الأسلام والمسلمين وبالرغم من أيماننا بعودتنا الى أرض أجدادنا هذا يقوي من عزيمتنا وأصرارنا على الجهاد
والتضحية بالغالي من أجل تراب الوطن، فشجر الزيتون يشكو ويئن دونما كلام
فلسطيننا فتحت لك قلبي وفؤادي لأسمع وأصغي ، لكل همومك وأحزانك وآنينك المتواصل لكني سمعت آنين وبكاء القدس ..
شكرا لك أخي صلاح على المقالة الرائعة وشكرا لجهودك المبذولة
مشكور اخى على الرسالة وانشاء الله بينصرنا وانها ثورة حتى النصر
فلسطين لك الحق كل الحق في الانتماء والعيش رغم انوف الصهاينة الاوغاد سوف نرفع علمك عاليا شامخا فوق قبة الاقصى واللة معنا والنصر من عندة انشاء اللة عن قريب
شكرا لك على هذا المقال المفيد رغم اختلافي معك في بعض النقاط .
السلا عليكم ورحمة الله وبركاته ،، اخي الكريم المقالة رائعة والله يوفقك ويثبتك

اخي الكريم ان الحرب ايضا حرب دينية بحته بدليل هيكل سليمان الذين يزعمون انه مدفون تحت الاقصى وانهم يبحثون عنه انك لا تعلم الحفريات التي تحقت الاقصى والتي ينون هدمه عن قريب
اخي الكريم ان الاسباب دينة بالدرجة الاولى من ايام سيدنا موسى عندما طردوا منها اقسموا انهم سيعودون لها ان فلسطين كانت محطة لكل طامع ،، كانت فلسطين لليهود على ايام سيدنا موسى هم ابوا وعصوا الله وطردوا منها ورزقها الله عز وجل للفلسطينيين لكن ديانتهم التي اعرف المعلومات القليلة عنها فقط هي التي تحثهم على قتل المسلمين المسلمين اخي الكريم وليس فقط الفلسطينيين ولك الفلسطينين هم المتواجدون امامهم وكما تعلم اخي الكريم انه الذي سيدخل الجنة بغير حساب في عقيدة اليهود من قتل مسلم ،، فهذه كرامة لهم وعاخمات اليهود هم الذين يحرضونهم اكثر واكثر على الحقد والكره والضغينه فيقتلون بلا رحمة وبدون اي تكاسل

حسبي الله ونعم الوكيل
شكرا
بسم الله الرحمن الرحيم
الشماعة المسماة المحرقة والتي يعلق عليهااليهود حقهم في انشاء وطن خاص لهم يحميهم مستقبلا من وقوع محرقة اخرى بحقهم او مذبحه تعمل على ابادة عرقهم هي غطاء لما يخفى في صدورهم .
والحقيقة ان اليهود بكافة اتجاهاتهم المتطرفة والمعتدلة ينهلون اسلوب عيشهم من مصدر واحد وهو التلمود وهذا التلمود حدد لكل فئة منهم الكيفية التي يتم التعامل بها مع من حولهم وحسب نمط البيئة التي يتواجدون فيها .
فاليهودي الذي يتحدث عن السلام انما يريد في النهاية ان يعمل على تثبيت وطن لليهود ولو على حساب امم اخرى والذي يدعو لعدم ظلم الاخرين يهدف لنفس الامر والذي يلوح بالقوة ويستعمل اعتى اسلحة العصر يسعى لنفس الامر .
اذا جميعهم ومهما كانت اتجاهاتهم يسعون لهدف واحد ؟؟؟؟؟؟
ان قراءة مثل هذه المواضي القيمة يعيد للذاكرة فلسطين التاريخية التي نحلم بها ونتخيلها في مشاهدة صورها وانني اسجل عظيم احترامي وتقديري لكم يا اخي صلاح على هذا الجهد الرائع مع بالغ التحية والتقدير
Merci pour cet avis intéressant qui a besoin d'une étude et d'une recherche plus détaillée encore pour que l'on comprenne les raisons profondes "psychologiques et psychanalytiques de la violence d'Israél
ce n'est pas évident d'expliquer à un bourreau ce qu'il a vécu comme souffrance, ce n'est pas facile que les israéliens comprennent ce qu'ils font: répéter l'histoire , ce qui rend difficile la tâche de les mettre face à leur mémoire, l'homme veut oublier et ne veut surtout pas es rappeler de ses faiblesses et d'évenements qui le paralysent, ils ont donc besoin d'un transfert, et nous sommes comme vous le dites bien, l'objet de leur transfert, seraient ils un jour prêtes à affronter leur mal et prendre leur passé en mains, seraient ils un jour courageux? je l'espère pour eux"
في البدايه اقدم شكري لكل من يشارك بمشاركه بناءه واختيار الصور التي اعتبر انها بمثابة تاريخ مصور ينقل الحقيقه بغض النظر عن اختلاف المبادئ و الاتجاهاث .ثم اود ان أعلق على المحرقه اليهوديه على أيدي اللألمان التي أعتمد عليها اليهود كمبرر في كل تمادي لها وأذا كانت هذه العقده حقيقيه فلماذا كانت ردة الفعل مخصصه على فلسطين وشعبها فقط اليس المنطق أن تكون هذه العقده والحقد على من تسب بها أم هي كانت بمثابة ركيزه لأتمام المخطط الصهيوني الواضح والذي لاتخفيه الصهيونيه بل تجاهر به وأمام الجميع بل و تعتمده كشعار لها في مسيرتها التي لم تنهتي بعد وأود أن أشير أن هذه المحرقه تعاد وتكرر كل يوم من نفس اليهودوأخص الصهاينه على الشعب الفلسطيني أليس بغريب أن من ظلم حقا يظلم غيره وبنفس الطري
كلام طيب ومشكور... ولكن يجب ان لا ننس ان السبب الرئيس للصراع الأزلي منذ اكثر من 1400 عام هو العداء ضد الاسلام والمسلمين والذي ظهر من بعد نبوة سيد الخلق محمد عليه الصلاة والسلام حيث ان اليهود لم يعجبهم ان يكون نبي اخر الزمان من نسل سيدنا اسماعيل... ومن هناك كانت البداية الى يومنا هذا وحتى قيام الساعة...
للعودة الى فلسطين لا بد من العودة بحق الى كتاب الله
الأخ الكريم صلاح منصور المحترم
تحية طيبة وبعد فإنني اهنئ نفسي وشعبي عندما اقرأ مقالا موضوعيا يعتمد على العقل والتفكير المنطقي في تحليل جوانب القضية الفلسطينية ان المفكرين الفلسطينين هم جزء من عقل الشعب وذاكرته الجمعية مقالكم وضع الإصبع على مكان جرح عميق وملتهب لكنة ليس ظاهرا نعم اسبارطية يهودية وقد سبق وكتب عنها مؤلف كتاب الديانة اليهودية وطأة ثلاثة ألاف عام واعتقد ان اسمه البروفيسور شاحاك وهو مؤسس جمعية حقوق الآنسان في اسرائيل إذ يقول ان لك فرد في المجتمع الإسبرطي مرجع او ضابط ولا يوجد من لا مرجع اوضابط له وفي المجتمع الإسرائيلي اليهودي هناك الحاخام موجود يؤدي هذا الغرض ....
كما ان ثمة ملاحظة اخرى تتعلق بالإملاء والكتابة ارجو ان يتسع لهاصدركم وهي ان كلمة عادةًًُ تكتب هكذا ويضاف لها التنوين بالفتح ولا تكتب عادتا مع تنوين الفتح هي ملاحظة صغيرة اردت ان يكتمل مقالكم بمراعاتها موضوعا وشكلا حيث انها تتعلق بالشكل
واقبلوا شكري وإعتذاري ان كنت مخطئا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
قبل أن أقرأ المقالة.. أذكر الآية الكريمة : { أُذِنَ للذين يُقاتَلونَ بأنهم ظُلِموا.. وأنّ الله على نصرهم لقدير }
كتير حلو موضوعك وانشاله ما راح يدو هالحال كلهم رايحين يطلعو من هالبلد
نحن الصامدون أصحاب القضية هذا ما علينا توريثه لأبناءنا وأحفادنا حتى نعود إلى وطننا الأصلي
أشكرك سيدي على كتابة هذا المقال حتى نبقى على علم من نحن ومن هم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نشكر القائمين على هذه المعلومات التي تزودون بها الناس وكم اتالم عندما اشاهد مناظر القرى المهجرة من اصحابها ويتجول بها الصهاينه اللاعين ويعوثون بها الفساد ، ولاكن انشاء الله لايطول هذا المنظر ومهما طال لابد ان ننتصر ونحرر ارض فلسطين من الغاصب وانا لله وانا الية راجعون
السلام عليكم اخي الكريم لست وحدك هناك الكثير من الطنطورة عين عزال اجزم صرفند ام الزينات عين حوض الطيرةالكرمل جبع والكثير الكثير تحياتي الفريديس
شكرا للمعلومات الهامة
بعض العرب مقتنع بان اليهود لهم حق في الوجود في فلسطين
ويساعدونهم على ذلك
الجيوش العربية بعد حرب 1948 كانت تدافع عن قرار التقسيم وليس عن فلسطين
شكرا لصاحب المقال على المعلموات القيمة التي اورده، واتفق مع احد الاخوان في رأيه بأن بان لا نسهم باستخدام المحرقة المزعومة لتبرير ماقام ويقوم به الصهاينة في حق ابناء شعبنا، والصراع بيننا وبين بني يهود انما هو صراع ديني بلا شك، يعلمونه هم ويعلمون نهايته كما نعلم نحن، وان القدس لن رجع الا بحد السيف وهم يعدون لذلك اليوم بالاكثار من زراعة شجرة الغرقد والتي ستحميهم من انظار المسلمين.
وشكرا
يعطـيك ألف عافيه أخ صلاح..

كلام بمحله..

ومعك حق في نقطه أن الصهاينه عندهم نقص نفسي يعانون منه..

يعطيك العـافيه..
كلام الاخ الكاتب صحيح,اما نحن العرب فكنا احزاب وقباءل في الجاهلية,نعم كانت هناك عادات جميله مثل الرجولة,الشهامة,الكرم,نصرة الاخ, ثم جاء الاسلام وجمع العرب فاصبحنا خيرة الامم في كل مجال,وكان اليهود لا شيء. ومضت السنين, وصرنا ناخذ من عادات اليهود ونهمل افضل نعم الله تعالي علينا الا وهي الاسلام, فاصبح الكثير منا يعيش ويموت لاجل حب الدنيا وخير مثال علي ذلك زعماء هذه الامة, فصاروا ذكورا (البعض مشكوك فيه) وليس رجالا, وضاعت الشهامة ونصرة الاخ,وباقي القصة معروف.
لكن الذي لا يموت,الواحد الاحد هو الذي يحمي هذا الدين, ولا زال هناك رجال وليس رجال فقط بل رجال عاهدوا الله و كثير منهم من غزة الحبيبة. الموت حق لا مفر منه, فاما تموت ذليلا ولو في قصر فاخر او تموت ناصرا لدين الله.
بسم الله الرحمن الرحيم
بعد التحية
اقدم لك الشكر والتقدير واحترامي الشخصي على الجهد الكبير الذي تبدله من اجل تدوين الحقائق التاريخية عن فلسطين واصل اليهودالصهاينة الاصل والفصل وكشف زيفهم للتاريخ الفلسطين الاسلامية ارض الاسراء والمعراج واولا القبلتين وثالت الحرمين الشريفين
وفقك الله الى خير الاعمال والى نصرة الاسلام والمسلمين وفلسطين

لكني ابكي دما على فلسطين والفلسطينين لما يحد الان في غزة المرابطة و المجاهدة اسال الله النصر والفتح القريب
كم اتالم حينما اشاهد القرى الفلسطينيه المهجره التي اصبحت اطلال ولكن الحق لا يضيع طالما هناك انسان فلسطيني حر يابى ان يتنازل عن حق العوده وهنا اقول الى كل فلسطيني حر ومناضل ومهجر ان العوده قريبه فلا تياسو لان الحق لايضيع برغم من ان القرده عافو بارضنا فساد وخراب فهذالن يطول انا دخلت الى فلسطين وز رت معظم القره والمدن العربيه هناك لقد سمعت اصواتكم واصوات الاجاداد انها موجوده وتنادي يا ابنائي يا فلاحين يا ابناء فلسطين انا هنا انتظر عودتكم اناديكم اناديكم عودو عودو انا منكم وانتم مني انا فلسطين انا حيفا ويافا وعكا وصفد والكرمل وجبل القفزه وطبريا ونهاريا واللد والرمله وكل فلسطين
الاخ العزيز صلاح اسمح لي بالتعبير لك عن احترامي الشخصي و تقديري للجهود الطيبه التي تبذلها.... لقد احتوى المقال على الكثير من المعلومات المفيده و التي تحدثت عن مفكري و مؤسسي الحركه الصهيونيه و عن اليهودي الاسبرطي و هي بالمجمل تمثل حقيقتا الحاله النفسيه و الوجدانيه لهم و لأحقادهم. اما بنسبة للاوروبين (والامريكان فيما بعد) براي لم يكن لديهم اي شعور بالذنب تجاه اليهود و انما استتروا تحت هذا الذنب المزعوم و الصقوا التهمة بالنازيين و هولوا اعداد المحرقه(***) لان الاوروبين كان لديهم مصلحة في ذلك اولا ان كل التاريخ الاوروبي الاستعماري بني على الاجرام و القتل و تدمير الامم و الشعوب الاخرى فكان الصاق التهمه للنازيين وسيله لاظهار انهم هم فقط من ارتكب مجازر و ان بقية اوروبا هي امم متحضرة و تدافع عن الانسان و حقوقه في هذا العالم ( الوسيله الاستعماريه الاسهل لتدخل في الشعوب الاخرى) ثانيا الرغبه الحقيقيه لديهم بالتخلص من اليهود في اوروبا ( بدل اسلوب المحرقه ) ثالثا و هو الاهم و الاخطر دعم قيام جسم غريب و قاعد متقدم لهم في الوطن العربي كي تمنع اي و حدة عربيه (بعد الخلافة العثمانيه) لان في ذلك ذكريات الاندلس المؤلمة للاوروبين لان الامه العربية عندها كل مقومات الوحدة فهي صاحبة دين واحد و لغه واحدة و تاريخ واحد و عرق واحد و امال و تطلعات واحده و تملك ثروات طبيعية هائلة و موقع استراتيجي حيوي و هي امه شابه (نسبة الشباب كبيرة جدا) و الاهم هي بالقرب من اوروبا جغرافيا فيجب دائما الحذر من هذه الوحدة و قد وجدوا ضالتهم في الحركه الصهيونيه و الكيان الصهيوني و هذا يفسر الكثير من التواطؤ الغربي مع الكيان الصهيوني و تغاضيهم عن جرائمه و الدعم المستمر له بالرغم من زعمهم بالدفاع عن حقوق الانسان (اين الانسانيه بالنسبة لما حدث و يحدث في فلسطين وهاهي غزة(اعانها الله) امامنا و سمة عار على جبين المجتمع الدولي ) و الحديث يطول..... الماخذ الوحيد على المقال هو انك قمت بضرب مثل " فمن الممكن لهذا الصراع أن يكون على نفس الحدة حتى ولو إغتصب عربي آخر موطني وشرد شعبي" و الحديث باسلوب المنطق و العقل لا يجدي نفعا معهم و يطفي نوع من الشرعي لهم و لكيانهم الغاصب لوطننا فلسطين التي سوف تعود -و ان طال الزمن- انشاء الله "امين"
(***)( يوجد هنالك محرقه لكن باعداد اقل بكثير جدا مما يشاع و هي نتيجة خيانة اليهود لالمان في الحرب العالميه الاولى و لاسباب اخرى تتعلق بسلوكهم و انا شخصيا لا اوافق على استخدام المحرقه و الابادة كاسلوب لتعامل مع اليهود او غيرهم لانه يتنافى مع ديننا و عقيدتنا الاسلاميه و اخلاقنا العربية و رقينا الانسانيه و انما أأمن بالجهاد لطردهم من ارضنا)
يا قارئة شعري
أنا الحب المثلج
الكافر ........ المنبوذ
المرجوم بحجارة من سجيل
أنا استنساخ امرأة اسمها فلسطين
اسمها فلسطين
أنا القتيل ...
أنا القتيل ...
هذه الأبيات من قصيدتي ومن الوطن ما قتل , إهداء لكل ذرة في فلسطين
تقرير جميل جدا وفيه ادركت بعض الافكار او المعلومات التي كنت اعلمها ولكن لم اربطها واخرج بتلك النتيجة و لكن حتى لو كانت تلك الاسباب صحيحة فلن اعتبرها مبرر لما يفعلونة بنا فالمعقدين و المجانين لهم مكان معروف او فسوف يحرقوا على ايديناانشاءالله والموعد قريب فقط طال الصبر و لابد ان تنقشع تلك الغيمةو تظهر شمس الحية.
إذا كنت حجتهم أرض الميعاد فهى حجة واهية لأن اليهود الموجودين هم محتلون ولا يمتوا لليهود الأصليين بصلة فهم غربيون وليسوا يهود ...اليهود الأصليون كانوا يعيشون بجانب الفلسطنيون بسلام وليس بينهمأأى عداوة بالعكس كان بينهم مصالح مشتركةفمنهم الطبيب الذى كان يتعالج عنده الفلسطينى ومنهم الخياطة التى كانت تتعامل معها المرأة الفلسطنية هكذا حكت لى حماتى ...ولم يكن بينهم أى عداء ولكن الموجمدين الأن هم صهاينة محتلون هذه وجهة نظرى المتواضعة
الأخ الفاضل صلاح احييكم وأرجو قبول تحفظي على ذكر المحرقة وكانها حقيقة وارجواستبعاد ما يشير لها عند الحديث عن الصهيونيةالتي نبتت بذورهافي زمن الأنبياء عليهم السلام والإشارة الى مؤتمر بال عام 1897أي قبل المحرقة،وارجو ان لا نسهم باستخدام المحرقة المزعومة لتبرير ماقام ويقوم به الصهاينة في حق ابناء شعبنا، ولا ننسى ان احتلال فلسطين الحبيبة تم فعليا من قبل الصهاينة عام 1917 على يدالبريطاني سيء الذكر(بلفور)، وارجو استبعاد عبارة "النازيين الألمان" أيضا فالنازيون الألمان هم الحالييون الذين يدعمون الكيان الصهيوني دون تردد.ولا ننسى اعوان الصهيانةالذين تآمروا و تواطئوا معهم وما زالوا على قمع الشعب الفلسطيني بشتى الوسائل .
واخبرالكم احترامي وتقديري،،،
فلسطيني
THANK U 4 THIS TRUE ARTICLE,I WANT 2 SAY ONE THING
LONGGGGG LIVEEEE PALESTINEEEEEE
LONGGGGG LIVEEEEEE GAZAAAAA
مقالة أكثر من رائعة بكثييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييير
سنعود انشاءالله يا اخ صلاح لا بد للقيد ان ينكسر ولا بد للظلام ان ينجلي وسنعود انشاءالله مرفوعي الهامة ونحن نفتخر ان نكون قناديل نور للكرامة العربية
 


الجديد في الموقع