هذه هي هديتنا للعديد من اليهود وحلفائهم الذين يواصلون تكرار الأكاذيب الكبيرة بأن فلسطين كانت فارغة وتنتظر منذ 2,000 عام عودة اليهود ليزهروا صحرائها. لاحظ كيف ذكرت هذه الخريطة الميناء الموسمي لـ أبو زابورة (المعروف الآن باسم مخموريت بعد أن دمر الإسرائيليون واستبدلوا القرية المجاورة وادي الحوارث) غرب جنين مباشرة وشمال نتانيا اليوم. إليك حقيقة ممتعة عن هذا الميناء: مليونا بطيخة كانت تُصدَّر من هذا الميناء قبل النكبة مباشرة. في هذه الأيام في "العالم الليبرالي"، أصبح حمل صورة البطيخ رمزًا معادياً للسامية مثل رفع الصليب المعقوف. على أية حال، انقر على الخريطة لتكبيرها. بينما تتفحصها، يرجى مقارنتها مع عرض الأقمار الصناعية من Google، وسترى كم عدد البلدات والقرى الفلسطينية التي محاها الإسرائيليون واستبدلوها بالكامل (المعلمة بالبالونات الحمراء) خلال 105 أعوام فقط. تلك صورة حية لكيفية عمل المستوطنين الاستعماريين طوال الـ 500 عام الماضية؛ لقد أعادوا جميعًا تدوير نفس رواية الرجل الأبيض: الإنكار، والإنكار، والاستمرار في إنكار الواقع.
لمزيد من التفاصيل حول هذه الخريطة، يرجى زيارة مكتبة الكونغرس.
إليك هدية أخرى لليهود في العالم: خريطة عثمانية قديمة (نُشرت عام 1650 م) يبلغ عمرها 450 عامًا على الأقل لبلاد الشام (سوريا الكبرى)، والعراق، وشرق إيران، والحجاز. كما ترى في الزاوية اليسرى العليا، تم الاستشهاد بفلسطين: أرض فلسطين: أرض فلسطين. ومما يدعو للسخرية المأساوية أن شبه جزيرة سيناء كانت مدرجة ضمن فلسطين، وهو ما تغير بعد أن استعمر البريطانيون مصر:
إليك خريطة فلسطين وأسباط إسرائيل الـ 12 من قبل ورثة هومان (Homann Heirs) اعتبارًا من عام 1750 م. انتبه إلى كيف لم تذكر هذه الخريطة شيئًا عن إسرائيل، ولكن عندما تبحث عبر الإنترنت أو تتفقد صفحات ويكيبيديا، يذكر اسم إسرائيل أولاً قبل فلسطين. يبدو أن وزارة الحقيقة كانت تعمل وقتًا إضافيًا في هذا الشأن:
إليك خريطة أعدها مارينو سانودو عام 1321 م، حيث فصل أسماء القرى الفلسطينية في الضفة الغربية التي لا تزال موجودة حتى هذا التاريخ، والتي لا تزال معروفة بنفس الأسماء. لاحظ أن جهة اليسار تمثل الشمال. هذا جزء صغير من الخريطة، وليس الخريطة بأكملها:
إليك خريطة بحرية يعود تاريخها إلى 500 عام نشرتها البحرية العثمانية عام 1656. في أقصى اليمين في الوسط، كُتب "أرض فلسطين" باللغة العربية (أرض فلسطن):
إليك ختمًا رصاصيًا يذكر عبد الملك يعود تاريخه إلى القرن الـ7-8 الميلادي، مع تصوير مثالي لـ "الأرض الموعدة" لـ "فلسطين". لاحظ الوجه مع حرف "A" الكبير الموضوع في دائرة من حرف أوميغا. عُثر على هذا الختم في أوائل القرن العشرين في القرية الفلسطينية المهجرة عرقياً والمدمّرة أبو كشك. تلك هي هديتنا للعديد من اليهود الذين يواصلون القول بأن فلسطين كانت فارغة ولم تكن موجودة:
إذا كان لديك خمس دقائق متفرغة، فهذا أحد أفضل العروض التقديمية حول هذا الموضوع: 1,000 عام من فلسطين في الخرائط: من 985 إلى 1915 م:
من مسلسل "الجناح الغربي" (The West Wing)، يسأل الرئيس: لماذا لا يمكن وضع خريطة بسيطة لفلسطين عام 1709 في إطار بالبيت الأبيض؟ شاهد لعدة دقائق وستكتشف كيف كانت وزارة الحقيقة تعمل بجد:


شارك بتعليقك