PalestineRemembered.com About Us Satellite Oral History
Menu Conflict 101 Zionist FAQ Pictures Donate
PalestineRemembered.com Satellite View Search Donate Contact Us النسخة العربية
About Us Zionist FAQ Conflict 101 Pictures Maps Zionist Quotes Zionism 101 R.O.R. 101 Oral History Site Members
Prev

Return to al-Khisas
Print
al-Khisas - خربة الخِصاص : The remains of al-Khisas's mosque
Help us identify the direction, places, people,...etc. in this picture? Post your comment (2 comments)
Next
النسخة العربية
כדי לתרגם עברית
eMail

al-Khisas - خربة الخِصاص : The remains of al-Khisas's mosque


  Uploaded on February 21, 2005

 
Add a picture Prev     1   2   3   4   5   6   7   8   9    Next Satellite View
 

Post Your Comment

Posted by دكتور أحمد محمد المزعنن on May 22, 2008 #39051

بسم الله الرحمن الرحيم
اليوم أجد بعض الوقت لأستانف لكم تسجيل بعض مخزون الذاكرة عن قريتنا ووطننا فلسطين ، أصف لكم اليوم الطريق من قريتنا إلى المجدل ، وأبدأ ببعض ما شاهدته وعشته عن مدينة المجدل ، أذكر أن قريتنا كانت لإلى الغرب من مدينة المجدل على مسافة قريبة لا تتجاوز خمسة كيلو مترات ، ولما زرتها عام 1987 م لاحظت أن المسافة التي كانت تبدو طويلة بالنسبة لعالم الأطفال لا تكاد تعتبر شيئًا كبيرًا مع وجود السيارات لما زرناها ، وهذا يفسر ذهاب أهلنا إلى سوق المجدل سيرًا على الأقدام لعدم توفر السيارات في ذلك الوقت ، منذ خروج المتجه إلى المجدل من قريتنا تكون أرض الشمالية على يمينه ، ثم تأتي بيارة عائلة ربيع من آل محسن وهي أكبر البيارات مساحة لأنها كانت ملك خمس إخوة متضامنين معًا وكانوا يركزون عملهم وجهدهم عليها ولا يهتمون بالرض الرملية كثيرًا ، وبعد ذلك يأتي تقاطع طريق نعليا لقرية المجاورة إلى الشرق مع طريق المجدل ، ثم تأتي بيارة العمودي وكان بئرها شحيح الماء وأذكر أن صاحبها كان ينضح الماء بواسطة ساقية خشبية مثل نواعير حلب في الشام وسواقي واحة الفيوم في مصر وكانت أوعية الماء تعرف بالقواديس مفردها قادوس ، وكانت الساقية تدار بالجمال ، وكنا نلاحظ أن ماء الساقية ضعيف بالقياس إلى ماء البابور الذي كان مستعملاً في قريتنا حيث كانت مياهه تشبه الدجول الصغير ويسمونه أهل قريتنا باسم العَمَّال بفتح الميم وتشديدها ، وأمام بيارة العمودي كان يوخد بئر تاريخي اسمه الثمد بير الثمد وهو كلمة عربية فصحى شائعة الاستعمال في الجزيرة العربية وكانت مياه هذه البير شحيحة ولكنها في الماضي كما أخبرنا
أهلنا كانت بئرًا غزيرة المياه وقد عمل تقادم العهد على أن تطمرها الرمال لأنها توجد في منطقة رملية مكشوفة ، وبعد بيارة العمودي تاتي بيارة البيك مباشرة وكانت في سنة 1948م لا تزال في دور التأسيس وكان ابن صاحب البيارة مدرسًا عندنا في مدرستنا بقرية الجورة وهو الأستاذ أحمد البيك ، ثم تعترض الطريق أرض وقف بها أشجال الزيتون القديمة جدًا وكان أهلنا يطلقون عليها الزيتون الرومي لأنها قديمة ويظهر ذلك من داخلها المجوف ثم تأتي أرض كانت فيها شجرة كمثرى كبيرة مشهورة ويطلق عليها أهل قريتنا (النجاص أي الأجاص) وصاحبها يعرف باسم أبو غوري ، وبعد ذلك يتقاطع طريق الخصاص مع طرق آتٍ من قرية نعليا ولا أذكر إن كان هذا هو الطريق الذي كان يطلق عليه طريق الغنامة أي أصحاب قطعان الأغنام أو أن طريق الغنامة هو الطريق الأول الذي ذكرته وأغلب الظن أنه هو الطريق الأقرب إلى قريتنا والذي سبق ذكره وكان رعاة الأغنام يسلكونه بقطعانهم ليغسلوها في مياه البحر الأبيض المتوسط ، وبعد تقاطع الطريق الاتي من قرية نعليا القريبة نكون قد دخلنا أرض مدينة المجدل المزروعة بالزيتون على يمين الطريق حتى دخول المدينة ، وأرض بركة المجدل المشهورة بخصوبة
أرضها على اليسار ، ومما أتذكره في تلك اليام منظر الجنود الإنجليز المحتلين وهم يؤدون تدريبًا على نوع من المدفعية وقد أقفلوا الطريق على المشاة الذين يسلكونه .
تقع مدينة المجدل وسط سهل خصب واسع ال
رجاء متعدد المسالك هي بمثابة القلب لمجموعة من القرى الت يتحيط بها إحاطة السوار بالمعصم ومن هذه القرى قريتنا الخصاص والجورة والجية وبربرة والجية وحليقات وكوكبا وحمامة وأسدود وجولس والفالوجة وكرتيا وبرير وغيرها ، ومعنى المجدل الحصن أو القلعة ، وهي مبنية على طريقة المدن الإسلامية التي يكون المسجد الجامع والسوق في مركزها ثم تأتي بقية المرافق حولها / وكانت المجدل مشهورة بأنها مركز تجاري نشيط ، ولأهلها شهرة واسعة في كل بلاد فلسطين بصناعة المنسوجات ،وهي صناعة قديمة توطنت في هذه المدينة ، وبرع أهلها فيها لإلى درجات متقدمة من الإبداع ، وصناعة النسيج تحتاج إلى عدد كبير من المهارات الدقيقة ، وإلى درجة عالية من السلوك المدني والرقي الحضاري ، والصبر والأناة ، وكانت مدينة المجدل مركزًا إداريًا للخدمات والإدارات المالية والمنية والقضائية وتتبع إداريًا لقضاء غزة .
وإلى لقاء قريب
Posted by دكتور أحمد محمد المزعنن on March 22, 2008 #32496

بسم الله الرحمن الرحيم
لقد نزحنا من قريتنا بل جنتنا الأرضية قرية الخصاص وكنت في بداية الصف الرابع الإبتدائي أي في بداية السنة العاشرة من العمر، حيث كنا في عطلة عيد الأضحى ، وكنت وقتها طالبًا في مدرسة الجورة الإبتدائية التي تحولت إلى مدرسة ثانوية في نفس العام ، وكان نظام التعليم في حينها يعتبر المدرسة الإبتدائية سبعة فصول ، ومن ينهيها كان ينتقل إلى المدرسة الثانوية ومدتها خكس سنوات ، وكنا نحن وأبناء بلدة الجورة المجاورة لعسقلان على البحر المتوسط ندرس في مدرسة واحدة ، وكان عددنا من قرية الخصاص 26 طالبًا ومجموع طلاب المدرسة 120 تقريبًا ، قريتنا تقع على حافة وادي معروف باسمها يأتي بالمياه الشتوية التي تتجمع من السفوح الغربية لمجموعة التلال التي تقع إلى الغرب منها من بلدة الجية وغيرها من القرى وقد كنت أظن في السابق أنه جزء من وادي الحسي الذي يبدأ من سفوح جبال الخليل الشرقية حتى صحح لي كبار السن هذه المعلومة ، وكان الوادي يقطع طريقه مارًا بنعليا المجاورة ، ويسير حتى ينتهي إلى روضة دائرية الشكل تسمى اليركة تحيط بها التلال الرملية من جميع الجهات إلا الجهة الشمالية ، وكانت تلك التلال جنات خضراء من أشجار التوت والجميز والتين والعنب ، والفواكه الأخرى ،ولا أكون مبالغًا إذا قلت أنه لا يوجد على الكرة الأرضية قطعة أرض أكثر خصوبة من أرض البركة وأرض الشمالية التي تقع على حافة الوادي الشرقية شمال البركة ، وقد توسع أهلنا في تشجير وتعمير الأرض الرملية الموجودة غرب القرية بكروب العنب والتين والفاكهة حتى تلتقي مع كروم جيراننا أهل الجورة ، وكان من تقليد أهلنا أن من لا يمتلك أرضًا زراعية للخضار والحبوب وأرضًا للبرتقال والحمضيات وأرض للكروم والفاكهة لا عتبر مزارعًا ، وقد طور أجدادنا عادات زراعية وثقافة شعبية أصيلة حملوها معهم عبر العصور من الهجرات القديمة الأولى من الجزيرة العربية ولم أفهم اصلها حتى عملت لمدة 44سنة في بلاد العرب وتحديدًا في منطقة نجد حيث الأصالة العربية التي تخلدت آلاف السنين ولاحظت تفسيرًا لكل كلمة كنت أسمعها وخزنتها في الذاكرة في اللهجات الشائعة لدينا وعادات الأفراح والأحزان وفي عادات سباق الخيل والاهتمام بتربية الماشية وفي الثقافات المتعلقة بالزراعة وحساب المواسم بدقة وهو ما كان ولا يزال سائدًًا في بلاد نجد حماها الله وعمرها بالخير والإيمان ، وقد كان يحيط بالقريت من الجهة الغربية سور من نوع من أنواع التين الشوكي الذي كان يعرف عند أهلنا باسم الصبر وهذا السور من نوع خاص من الصبر ثمره أحمر على غير عادتنا في الأنواع الأخرى ، نحن من حمولة محسن التي تتكون من فروع : الوالي والمزعنن وربيع ومحمود وأبو عودة والهسي وهناك حمولة أخرى هي حمولة طبيل وتوجد بعض العائلات منها شتات وعطوة وأبو شباك وقد وفدت قبل النزوح بقليل عشيرة من مصر سكنت غربي الخصاص هي عشيرة أبو حسان سكنوا في أرض الوقف غربي البلد وعتبرون أنفسهم من الخصاص لكنهم في الصل ليسوا كذلك زلكننا نحترم انتماءهم ونفتخر بمن تناسل منهم . وأسس فرع من آل الحسيني العائلة الفلسطينية المعروفة مزرعة حديثة جنوب القرية غرب البركة مستفيدين من غزارة المياه وخصوبة التربة ولكن لا يعتبرون من أهل الخصاص ، وكانت توجد عائلة من أهل الجورة أقامت شمال البلد كان يعرف ببلحة وأنشأوا بيارة حمضيات وحفروا هناك بئرًا .
الجدير بالذكر أن الصهاينة دمروا البلد وقضوا على الإرث التاريخي والثقافة الزراعية والشعبية وقمعوا النمو الطبيعي للوطن وبوروا الرض وخربوا العامر منها شأنهم شأن الغزاة وقد غيروا معالم الأرض بين المجدل والخصاص ومعالم المكان بين الجورة والخصاص ولا تزال امتدادات الأرض الزراعية الخصبة التي تصل قرية نعليا إلى الشرق وأرض الخصاص ترى بوضوح على جوجل .
أتوجه بالسؤال الفطري التالي إلى كل صهيوني غريب قدم من وطنه الذي عاش فيه قرونًا في أي بلد كان :هل تصدقون ما تقوله حكوماتكم من أشكال التزوير والكذب الممنهج ؟كيف تقبلون على أنفسكم أن تهجروا أوطانكم وتحتلوا أرض قوم لا زالوا يعيشون بالملايين حولها ؟ وهل تعتقدون أنكم ستستمرون فيها إلى الأبد ؟ ألا تقرأون التاريخ في جميع مراحله ؟ هل دام حكم الظلم ؟
الآن زال عندكم العذر الذي استخدمه الصهاينة لتهجيركم من أرضكم ، قضي على النازية والعالم تقدم ، وأوروبا مزدهرة وروسيا في طريقها لتصبح أعظم دول الأرض ، السلام سائد في العالم كله ولم يعد ينظر إليكم بشك واحتقار وريبة في الماضي ، الكل يقدم لكم الفرص لتعيشوا في أمن وأمان وسلام واطمئنان ، عودوا من حيث أتيتم إلى بلادكم الأصلية ، نحن لا ولن ننسى بلادنا التاي طردتمونا منها ، سوف نعود إليها يومًا ما ، والأيام دول ، يوم لك ويوم عليك ، وبالعامية :مالكم ووجع الراس ! ارجعوا إلى أوطانكم ، لا بقاء لكم في فلسطين ، نحن أصحاب الرض الأصليين الحقيقيون ،أنتم الغرباء ، المفروض أن لكم عقولاً تفهمون بها وفيكم علماء ومفكورن ومبدعون ألا تفهمون ؟ أم على قلوب أقفالها ؟ لن ينفعكم عباس ولا ألف عباس ولا أي متخاذل جبان يفرط في وطنه ؟ ألا تفهمون : الحيوان يدافع عن وكره ،فرخ الحمام يضبك بجناحه إذا مددت له يدك لتعتدي عليه وهو مثال الضعف والسلام والراءة ! اعتبروا بما حدث لكم عبر العصور قوموا في وجه الشقياء الذين رموكم علينا والله الذي لا إله إلا هو لن ينفع أحكم ولو امتلك كل واحد منكم طائرة ودبابة حتى ولو قنبلة نووية اخرجوا من بلادنا ولا يبق فيها إلا من عاش بيننا قبل الغزو الصهيوني الهمجي !