PalestineRemembered About Us Oral History العربية
Menu Pictures Zionist FAQs Haavara Maps
PalestineRemembered.com Satellite View Search Donate Contact Us Looting 101 العربية
About Us Zionist FAQs Conflict 101 Pictures Maps Oral History Haavara Facts Not Lies Zionism 101 Zionist Quotes
Prev

'Anabta & Iktaba - عنبتا: عقد زواج: احمد محمد الخضر -فاطمة جاد الله -عنبتا ر-- المزيد في قسم التعليقات

  1 comment
Next

العربية

Picture for 'Anabta & Iktaba Village - Palestine: عقد زواج: احمد محمد الخضر -فاطمة جاد الله -عنبتا ر-- المزيد في قسم التعليقات. Browse 70k pictures documenting Palestinian history & culture before Nakba

 On April 15, 2026
 
Upload Prev   217   218   219   220   221   Next Satellite
 

Post Your Comment

عقد زواج: احمد محمد الخضر -فاطمة جاد الله -عنبتا
يمثل عقد الزواج رقم (20287) المحفوظ في قضاء طولكرم وثيقة رسمية تعود إلى مرحلة الانتداب البريطاني على فلسطين، مؤرخة في 4 ذي القعدة 1352هـ الموافق 12 شباط/فبراير 1934م، وقد أُبرم في قرية عنبتا. وتُعد هذه الوثيقة نموذجاً غنياً لتحليل البنية القانونية والاجتماعية والإدارية لعقود الزواج في المجتمع الفلسطيني خلال النصف الأول من القرن العشرين.
تُظهر البيانات الشكلية للوثيقة (رقم العقد، رقم الجلد، تحديد القضاء، بيان أجرة المأذون داخل محله وخارجه) انتظاماً إدارياً دقيقاً يعكس خضوع عقود الزواج لنظام توثيق رسمي. فالإشارة إلى "القسيمة التي ترسل للحكومة" تدل على وجود آلية ربط بين القضاء الشرعي والسلطة المركزية، وهو ما يتوافق مع طبيعة الإدارة في ظل الانتداب البريطاني، حيث استمر العمل بالمحاكم الشرعية ضمن هيكل إداري حديث نسبياً.
كما أن تحديد أجرة المأذون (25 قرشًا في محله و50 قرشًا خارجه) يكشف عن تقنين مالي رسمي للخدمة، ويعكس إدماج الوظيفة الدينية (المأذون) في إطار تنظيمي يخضع للرقابة والمحاسبة.
جمع العقد بين التأريخين الهجري والميلادي، وهو أمر ذو دلالة حضارية وإدارية؛ إذ يعكس استمرار المرجعية الإسلامية في الأحوال الشخصية (التقويم الهجري)، مقابل اعتماد التقويم الميلادي في المراسلات الحكومية والإدارية. وهذا الازدواج الزمني يرمز إلى تداخل المرجعيتين الشرعية والحديثة في آن واحد.
الزوج أحمد بن محمد بن عبد الله بن حسن الخضر، مسلم، بالغ عاقل رشيد، يبلغ من العمر 45 عاماً، ومهنته الزراعة، ومقيم في عنبتا. يُلاحظ الامتداد النسبي في ذكر النسب (حتى الجد الرابع)، بما يعكس أهمية الانتماء العائلي في المجتمع الريفي، وتوصيفه بصفات الأهلية الشرعية (البالغ العاقل الرشيد)، وهو شرط أساسي لصحة العقد، ومهنته الزراعة، وهي مهنة مشتركة مع بقية الشهود، ما يعكس الطابع الزراعي للمجتمع المحلي.
الزوجة فاطمة بنت يوسف بن أحمد جاد الله، ثيب، مسلمة، بالغة عاقلة رشيدة، عمرها 38 عاماً، منقضية عدتها من زوج متوفى منذ 13 عاماً. وتبرز هنا عدة دلالات منها توصيفها بالثيب يؤكد حالتها الاجتماعية السابقة، وهو توصيف فقهي له أثر في بعض الأحكام (كالولاية)، والإشارة إلى انقضاء العدة شرط جوهري لصحة الزواج، وطول مدة الترمل (13 عاماً) يعكس احتمال بقاء المرأة في بيت أهلها ضمن منظومة العائلة الممتدة.
نص العقد على وجود مضبطة من مختار وهيئة اختيارية قرية عنبتا تثبت خلو الزوجين من الموانع الشرعية والقانونية. وهذا يعكس دور البنية المحلية (المختار والهيئة الاختيارية) في التوثيق الاجتماعي، ووجود رقابة مسبقة على أهلية الزواج، وتداخل السلطة العرفية (المختار) مع السلطة القضائية الشرعية.
المهر محدد بمبلغ خمسين جنيهاً فلسطينياً، كله معجل، لكنه لم يُقبض وبقي في ذمة الزوج لحين الطلب، ويُستخلص من ذلك اعتماد الجنيه الفلسطيني، وهو العملة الرسمية في فترة الانتداب، ما يدل على اندماج المجتمع في النظام النقدي الحديث، وبقاء المهر ديناً في ذمة الزوج يعكس ثقة اجتماعية، كما يُبرز البعد القانوني للمهر بوصفه حقاً مالياً خالصاً للزوجة، وكون المهر كله معجل لكنه غير مقبوض يبين أن التصنيف الفقهي (معجل/مؤجل) قد لا يطابق دائماً التنفيذ الفعلي، بل يبقى إطاراً قانونياً ضامناً للحق.
جرى العقد بواسطة وكيل الزوجة، وهو شقيقها مصطفى بن يوسف جاد الله، ما يدل على استمرار نظام الولاية في الزواج، وأولوية العصبة الأقرب (الأخ) في تمثيل المرأة، وحضور المرأة في النص القانوني بوصفها طرفاً أصيلًا، وإن تم التعبير عن إرادتها عبر الوكيل. أما الزوج فقد حضر بذاته، وقبل العقد صراحة بلفظ قبلت هذا الزواج والإنكاح لنفسي.
تضمن العقد صيغة الإيجاب والقبول الصريحة الإيجاب من ولي الزوجة بلفظ زوجتك وأنكحتك، والقبول الفوري من الزوج بلفظ قبلت. وهذا يعكس الالتزام بالشروط الفقهية التقليدية لصحة عقد الزواج: الإيجاب، القبول، اتحاد المجلس، حضور الشهود، وانتفاء الموانع. جميع الشهود من أهالي عنبتا، ومهنتهم الزراعة، وأعمارهم بين 48 و52 سنة، ما يشير إلى اعتماد الشهادة على رجال معروفين اجتماعياً، مكانة كبار السن نسبياً في الضبط الاجتماعي، والطابع الزراعي المتجانس للبنية الاقتصادية. حمل العقد توقيع المأذون الشرعي، صالح بن الشيخ مصطفى عبد الغفار السفاريني، وهو مأذون معتمد في القرية. ويعكس وجود مأذون محدد ومعروف بالاسم، مأسسة وظيفة التوثيق الشرعي، وارتباطها بسلسلة علمية/دينية (لقب الشيخ)، وخضوعها لنظام رقابي رسمي (من خلال رقم العقد والجلد).
تكشف الوثيقة عن منظومة زواج متكاملة تجمع بين المرجعية الفقهية الإسلامية (الإيجاب والقبول، الولاية، المهر، العدة)، والتنظيم الإداري الحديث (الترقيم، الجلد، القسيمة الحكومية، العملة الرسمية)، والبنية الاجتماعية الريفية (هيمنة الزراعة، مركزية العائلة، دور المختار)، وتوازن بين السلطة الدينية والسلطة المدنية في ظل الانتداب. وعليه، فإن هذا العقد لا يمثل مجرد إجراء قانوني خاص بين طرفين، بل يعكس صورة مصغّرة عن المجتمع الفلسطيني في ثلاثينيات القرن العشرين: مجتمع ريفي زراعي، منظم إداريًا، متجذر فقهيًا، ومتفاعل مع مؤسسات الدولة الحديثة في آن واحد.
 
Fake Valor: Why Did Zionist Jews Hoist Nazis Flag on Their Ships in the 1930s?

What is new?