PalestineRemembered About Us Oral History العربية
Menu Pictures Zionist FAQs Haavara Maps
PalestineRemembered.com Satellite View Search Donate Contact Us Looting 101 العربية
About Us Zionist FAQs Conflict 101 Pictures Maps Oral History Haavara Facts Not Lies Zionism 101 Zionist Quotes
Prev

Lubya - لوبيا: رسالةً وجّهها أهالي قرية لوبية إلى المندوب السامي البريطاني في أيلول/سبتمبر 1942، عقب صدور حكم عن مأمور تسوية الأراضي في قضية قطعة أرضٍ تقع ضمن أراضي قريتهم، تبلغ مساحتها نحو 200 دونم، قضى بتمليكها لصالح شركة «بيكا» اليهودية -- 12-09-1942 -- المزيد عن الوثيقة في قسم التعليقات

  1 comment
Next

العربية

Picture for Lubya Village - Palestine: رسالةً وجّهها أهالي قرية لوبية إلى المندوب السامي البريطاني في أيلول/سبتمبر 1942، عقب صدور حكم عن مأمور تسوية الأراضي في قضية قطعة أرضٍ تقع ضمن أراضي قريتهم، تبلغ مساحتها نحو 200 دونم، قضى بتمليكها لصالح شركة «بيكا» اليهودية -- 12-09-1942 -- المزيد عن الوثيقة في قسم التعليقات. Browse 70k pictures documenting Palestinian history & culture before Nakba

 On June 13, 2026
 
Upload Prev   217   218   219   220   221   Next Satellite
 

Post Your Comment

إن هذه الوثيقة عبارة عن رسالةً وجّهها أهالي قرية لوبية إلى المندوب السامي البريطاني في أيلول/سبتمبر 1942، عقب صدور حكم عن مأمور تسوية الأراضي في قضية قطعة أرضٍ تقع ضمن أراضي قريتهم، تبلغ مساحتها نحو 200 دونم، قضى بتمليكها لصالح شركة «بيكا» اليهودية.

ومن خلال مراجعة مجموعة من الوثائق والمراسلات المتعلّقة بهذه القضية، يتبيّن أن ثمّة قصة غريبة ومثيرة للريبة تقف خلف هذا الحكم، إذ أقدم مأمور تسوية الأراضي، المستر «أوكنر»، على نزع ملكية الأرض من أهالي لوبية ومنحها لشركة «بيكا» عبر أساليب التحايل والتلاعب. فقد ادّعت الشركة أنها اشترت الأرض من أهالي قرية كفر سبت المجاورة، رغم أن القريتين تفصل بينهما حدود طبيعية واضحة (جبل) قائمة منذ عشرات السنين.

واللافت أن أهالي كفر سبت أنفسهم أنكروا تماماً قيامهم ببيع أي أرض، وأقرّوا بأن قطعة الأرض المذكورة تعود في الأصل إلى أراضي قرية لوبية، الأمر الذي يثير تساؤلاً بديهياً: كيف يمكن لهم بيع أرض لا يملكونها أساساً؟! بل إن شهوداً يهوداً من المنطقة أدلوا بشهاداتهم مؤكدين أن الأرض تعود ملكيتها لأهالي لوبية. ورغم ذلك كلّه، أصدر مأمور التسوية، المستر «أوكنر»، حكمه لصالح شركة «بيكا» من دون إجراء معاينة ميدانية للأرض، كما رفضت المحكمة لاحقاً الاستئناف الذي تقدّم به أهالي لوبية، ما زاد من شعورهم بالظلم وانعدام العدالة.

وعقب هذا الحكم الجائر، وجّه أهالي لوبية رسالةً شديدة اللهجة بتاريخ 12/9/1943، عبّروا فيها عن فقدانهم الثقة بالحكم البريطاني، مؤكدين أن استمرار هذا النهج جعل الحياة في ظلّه أمراً لا يُطاق.

ولا تمثّل هذه القضية سوى نموذج واحد من عشرات القضايا المشابهة، التي تكشف الأساليب الاحتيالية التي لجأت إليها الشركات اليهودية خلال فترة الانتداب البريطاني للاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، مستفيدةً من انحياز الإدارة الاستعمارية وتواطؤ بعض أجهزتها القضائية والإدارية.
 
Fake Valor: Why Did Zionist Jews Hoist Nazis Flag on Their Ships in the 1930s?

What is new?