فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
The story of Saleh El-Rqeyeh- in Arabic (قصة الثائر صالح الرقية)
شارك بتعليقك  (تعليق واحد

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى لوبيا
כדילתרגם לעברית
مشاركة Jamal Ali في تاريخ 27 أيار، 2001
صالح الرقية- ثائر من لوبية، ثورة 1936
يعتبر صالح الرقية من الشخصيات المثيرة للجدل بين أهالي لوبية، وربما لا يوافق الجميع على تفاصيل هذه الرواية، ولكنني سمعتها من العشرات ممن عاشوا أحداثها....
وهم من أهالي لوبية الذين ولدوا فيهاوعاشوا فيها حتى يوم النكبة، أذكر منهم محمود محسن الخليل من العجاينة وابراهيم حميد علي من السملوت وقد شاهدا تفاصيل هذه القصة وهما يقيمان حاليا في مخيم اليرموك بدمشق.
الإسم الحقيقي لهذا الثائر هو صالح المحمد الطه من آل غيث- حمولة الشناشرة، وقد لقب بصالح الرقية نسبة إلى والدته رقية وهي من قرية صفورية المجاورة للوبية. كان صالح آمر فصيل (يتألف الفصيل من حوالي 30 مقاتل) في ثورة 1936وشارك في العديد من المعارك ضد الإستعمار البريطاني لذلك كان مطلوبا للإنكليز مثله مثل الكثير من الثوار. وقد عرف عن صالح أنه مقاتل شجاع.
جاء الإنكليز إلى لوبية واحتلوا دار دمعون (المؤلفة من طابقين) ودار مزيد (طابقين أيضا) و أقاموا فيهما بعد طرد سكانهما والسبب أن موقع الدارين استراتيجي ومرتفع بشكل متميز للإشراف على القرية، وأصبح هذا المكان موقعا عسكريا للإنكليز تم تجهيزه بكافة الأسلحة والعتاد مما كان يتوفر لديهم في تلك الفترة، ووضعوا على سطح المبنى كاشف للإضاءة الليلية (بنجكتور).
بينما كان صالح قادما إلى لوبية من قرية نمرين على ظهر فرسه يحمل بارودته ويخفيها تحت عباءته تم التعرف عليه من قبل الإنكليز المرابطين في دار دمعون بواسطة منظار (دربيل)، مما دفعهم إلى تجهيز سيارة جيب لملاحقته (والبعض يقول أنها سيارة مصفحة) وكان على متنها ضابط وشاويش ونفرين والمترجم أبو إسحاق داوود الناطور من مستوطني طبريا وتحركوا باتجاه طريق نمرين ونصبوا له كمينا في كرم حجو الواقع شمالي لوبية، ولما فوجئ صالح بهم انطلق بفرسه تجاه نمرين وتبعوه وهم يطلقون النار عليه وأصيب هو وفرسه أثناء المطاردة وظل يمتطي فرسه حتى وصل إلى منطقة الصيفية القريبة من قرية نمرين. وبما أن الصيفية عبارة عن منطقة صخرية (وعر) عندها تمركز صالح بين الصخور وبدأ أيضا بإطلاق النار على الإنكليز من بندقيته، وكان الإشتباك عنيفا وتمكن صالح من قتل الضابط والشاويش وأحد النفرين وفر الباقي حيث كانت الشمس على وشك المغيب، أما صالح فكانت إصابته برصاصة في ساقه، وكانت إحدى فتيات نمرين تراقب المعركة وأحضرت له الفرس فركبه وانسحب من أرض المعركة إلى قرية عيلبون المجاورة وتم نقله بمساعدة الثوار إلى الشام (دمشق) للعلاج.
للإنتقام قام الإنكليز بتدمير بيت صالح وبيوت أقاربه وذلك باستعمال المتفجرات حيث بلغ عدد البيوت المدمرة ثمانية، أما المسجد الذي كان قريبا من هذه البيوت فلم يتأثر.
وصل صالح إلى الشام التي كانت تخضع للإنتداب الفرنسي ولكن تم اعتقاله وحبسه في سجن القلعة الواقع على مدخل سوق الحميدية. ولكنه تمكن من الهرب والإختباء في محل سكافي (تصليح أحذية)، وقدم له السكافي المساعدة المطلوبة. بعد ذلك تمكن من الحصول على العلاج المناسب ومن ثم العودة إلى لوبية لكي يصبح بطلا يعتز به الناس، وأصبحت فتيات لوبية تنشدن الأغاني الشعبية والأهازيج التي تمجد بطولة هذا الثائر وخاصة في الأعراس. من هذه الأغاني:

صالح يا صالح يا بو الشاليشي
قتلت الزابط مع الشاويشي
++++++++++++++++
تمشي وتخابط تمشي وتخابط
صالح المحمد قتل الزابط
++++++++++++++++
هيي يا بو سحاق يا مال الغارة
ولحيقت صالح درب القنارة
يومن رابطلك بيني الحجارة
وأنطاك الطلق بين العيون
هيي يا بو سحاق وشمالك عاير (أي تركض مستعجلا)
ولحيقت صالح درب الشكاير
هيي يا بو سحاق يا بو طقية
ولحقت صالح درب الصيفية


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى لوبيا
 

شارك بتعليقك

مشاركة Saleh kamel Taha في تاريخ 3 شباط، 2010 #102680

First of all like to thank the website admin for the great effort that been done here.
But the question is did you know how did he died......