| PalestineRemembered | About Us | Oral History | العربية | |
| Pictures | Zionist FAQs | Haavara | Maps | |
| Search |
| Camps |
| Districts |
| Acre |
| Baysan |
| Beersheba |
| Bethlehem |
| Gaza |
| Haifa |
| Hebron |
| Jaffa |
| Jericho |
| Jerusalem |
| Jinin |
| Nablus |
| Nazareth |
| Ramallah |
| al-Ramla |
| Safad |
| Tiberias |
| Tulkarm |
| Donate |
| Contact |
| Profile |
| Videos |
Post Your Comment
*It should be NOTED that your email address won't be shared, and all communications between members will be routed via the website's mail server.
🚨 مؤامرة "التلغرافات الكاذبة" في طبرية عام 1910م.. كيف أفشلها أجدادنا؟ (وثيقة عثمانية تكشف الحقيقة!)
✨من الأرشيف العثماني بمركز رئاسة الوزراء في إسطنبول، ننشر لكم تفريغاً دقيقاً وحصرياً لوثيقة تاريخية مذهلة (عرضحال) كُتبت عام 1328 هجري (1910 ميلادي)، تُظهر وعي وتلاحم أهالي طبرية (مسلمين ومسيحيين) بوجه الفساد ومحاولات إشعال الفتنة الطائفية!
🔍 القصة الكاملة للحادثة كما ترويها الوثيقة الأصلية:
تميزت طبرية عبر التاريخ بنسيج اجتماعي متآخٍ؛ حيث عاش المسلمون والمسيحيون واليهود بمودة موروثة عن الآباء والأجداد. لكن في ذلك العام، ابتُليت المدينة بـ "قائمقام" (حاكم إداري) سيئ السيرة والسريرة، حاول استغلال شجار عرضي لإشعال فتنة طائفية!
🚨 ماذا حدث في ذلك اليوم؟
حسب الوثيقة، وقعت مناوشة قبل شهرين أو ثلاثة بسبب "اثنين ثلاثة يهود شقيقة المعروفين في الشام بالباب حسن الذين حضروا لزيارة الراب مايير مع ولد نصراوي مسيحي جميعهم سكارى".
وعندما بدأت المناوشات بسبب حالتهم، هبّ رجُلان من شهامة أهل طبرية للإصلاح وحجز الصلح بين الأطراف وهما: (محمد منصور الخضرجي) و(حماده المثليه). لكن المفاجأة أن باقي الشقيقة (أعوانهم البالغ عددهم 3 أشخاص) هجموا على المصلحين، وأسفر الاعتداء عن إصابة 7 من أبناء المسلمين بجروح، دون أن يُجرح أي أحد من اليهود كلياً وبالوجه القطعي (وهو ما ثبت رسمياً في تحقيقات دائرة العدلية).
⚠ مؤامرة القائمقام والتلغرافات الكاذبة:
بدل أن يقوم القائمقام بإحقاق الحق، استغل الحادثة وحرّك الخيوط من خلف الستار، ودفع الأطراف الأخرى لإرسال "تلغرافات" عاجلة ومتطابقة إلى المتصرفية والولاية يشتكون فيها كذباً ويدّعون "سلب أمنيتهم" ويطالبون بقوات حماية من تعدي أولاد المسلمين! في محاولة لقلب الحقائق وإظهار المسلمين بمظهر المعتدين.
🤝 شهادة الحق والرد الطبراوي الحاسم:
لحسن الحظ، تزامنت هذه الأحداث مع وجود رجلي علم ودين عاينوا الواقعة وشهدوا على كذب القائمقام وتلاعبه بالتحقيق، وهما: أحمد أفندي (نجل مفتي عكا) والحاخام (هدا أفندي).
ولم يتأخر وجهاء طبرية في حماية مدينتهم؛ فاتحد رئيس بلدية طبرية (سعيد الطبري) مع رئيس طائفة الروم ورئيس طائفة الكاثوليك ولفيف من أعيان المدينة (إبراهيم صباغ، خليل عسول، يوسف عبد الله، خليل ظاظا، وتيسير الشقيري وغيرهم)، ورفعوا هذه الشكوى الموحدة بأختامهم الشخصية الظاهرة في الوثيقة التاريخية، مطالبين بعزل الحاكم الفاسد فوراً صوناً لـ "الاتحاد التام والسكون" الذي ميز طبرية طوال تاريخها.
💡 خلاصة القول:
هذه الوثيقة هي رد حاسم بالدليل القاطع، تُثبت أن أجدادنا في فلسطين كانوا يملكون وعياً وطنياً واجتماعياً هائلاً، وأنهم أفشلوا بأيديهم ومواقفهم الموحدة مخططات الفتنة والافتراء التي كان يغذيها مسؤولون فاسدون.
رحم الله أعيان ووجهاء طبرية؛ الذين تركوا لنا هذا الإرث المشرف من الحكمة والتلاحم.