| PalestineRemembered | About Us | Oral History | العربية | |
| Pictures | Zionist FAQs | Haavara | Maps | |
| Search |
| Camps |
| Districts |
| Acre |
| Baysan |
| Beersheba |
| Bethlehem |
| Gaza |
| Haifa |
| Hebron |
| Jaffa |
| Jericho |
| Jerusalem |
| Jinin |
| Nablus |
| Nazareth |
| Ramallah |
| al-Ramla |
| Safad |
| Tiberias |
| Tulkarm |
| Donate |
| Contact |
| Profile |
| Videos |
|
Prev |
al-Sawafir al-Sharqiyya - السوافير الشرقية: مخطط يدوي (Sketch Plan) أُعدّ خلال فترة الانتداب البريطاني على فلسطين، مؤرخ بتاريخ 11/12/1947، ويتعلق بتحديد موقع أرض ومنشآت تابعة لمالك فلسطيني السيد يوسف حمدان، مع بيان الطرق والمجاري الطبيعية (الأودية) والمعالم المجاورة -- المزيد في قسم التعليقات1 comment |
Next
العربية |
| On April 15, 2026 |
||
| Upload | Prev 10 11 12 13 14 Next | Satellite |
Post Your Comment
*It should be NOTED that your email address won't be shared, and all communications between members will be routed via the website's mail server.
الوثيقة عبارة عن مخطط يدوي (Sketch Plan) أُعدّ خلال فترة الانتداب البريطاني على فلسطين، مؤرخ بتاريخ 11/12/1947، ويتعلق بتحديد موقع أرض ومنشآت تابعة لمالك فلسطيني السيد يوسف حمدان، مع بيان الطرق والمجاري الطبيعية (الأودية) والمعالم المجاورة.
كُتبت الوثيقة باللغة الإنجليزية، وهي اللغة الإدارية الرسمية في دوائر حكومة الانتداب. الخط يدوي وغير هندسي دقيق، ما يدل على أنه مخطط موقعي توضيحي وليس خريطة مساحية رسمية. العناصر الجغرافية الواردة: الطرق، الإشارة إلى الطريق الرئيسي، مع توضيح اتجاهه والمسافة بينه وبين موقع الأرص. والجسور والأودية، ورود مصطلح (Bridge) و (Wadi) يعكس الاهتمام بتأثير المجاري المائية على البناء والتنظيم. والمسافات، تسجيل أبعاد دقيقة نسبياً (25، 45، 50، 65، 100 متر)، ما يشير إلى محاولة ضبط الموقع مكانياً بما يخدم الغرض الإداري أو القانوني. والمنشأة، يظهر في وسط المخطط مبنى صغير مع بئر (Well)، وهو عنصر حيوي في البيئة الريفية الفلسطينية، ويعكس طبيعة الاستخدام الزراعي أو السكني للأرض.
في أسفل الوثيقة ورد نص إنجليزي يفيد بأن المفتش قام بالكشف على الموقع بحضور ممثل عن الشرطة أو الجهة الرسمية، وتبيّن له أن المالك قام بالحفر واستكمل البناء، بما في ذلك حفر بئر، وأن ذلك جرى بناءً على تعهد سابق أو ضمن سياق مراجعة إدارية رسمية.
هذا النص يضع الوثيقة ضمن إطار الرقابة التنظيمية التي كانت تمارسها سلطات الانتداب على البناء، وتوثيق قانوني يمكن استخدامه لاحقاً في منح رخصة، أو في المساءلة الإدارية.
تاريخ الوثيقة (كانون الأول/ديسمبر 1947) يأتي بعد قرار التقسيم (29/11/1947)، أي في مرحلة اضطراب سياسي وأمني شديد، واستمرار العمل الإداري في هذه المرحلة يدل على أن الجهاز البيروقراطي الانتدابي كان لا يزال فاعلًا رغم التوترات.
الوثيقة تكشف عن اهتمام سلطات الانتداب بتنظيم البناء حتى في المناطق الريفية، خاصة القريبة من الطرق الرئيسية والجسور.
توثيق اسم المالك وحدود الأرض يُعدّ دليلاً تاريخياً على الملكية الفلسطينية الخاصة قبل النكبة، وهو ما يمنح الوثيقة قيمة توثيقية عالية.
تُعد الوثيقة مصدراً أولياً مهمًا لدراسة سياسات التنظيم العمراني في فلسطين زمن الانتداب، والعلاقة بين الفلسطينيين والسلطة الإدارية البريطانية، وأنماط استخدام الأرض (السكن، الزراعة، المياه)، كما يمكن توظيفها في دراسات التاريخ المحلي، والملكية العقارية، والجغرافيا التاريخية.
تعكس الوثيقة نموذجاً حياً للتداخل بين الجغرافيا، والقانون، والإدارة في فلسطين عشية النكبة، وتؤكد أن البناء والملكية الفلسطينية كانا موثقين ضمن نظام إداري رسمي، ما يمنحها بعداً تاريخياً وقانونياً بالغ الأهمية في الدراسات الأكاديمية.
خريطة توضحية مقدمة من السيد يوسف حمدان - السوافير الشرقية
الوثيقة عبارة عن مخطط يدوي (Sketch Plan) أُعدّ خلال فترة الانتداب البريطاني على فلسطين، مؤرخ بتاريخ 11/12/1947، ويتعلق بتحديد موقع أرض ومنشآت تابعة لمالك فلسطيني السيد يوسف حمدان، مع بيان الطرق والمجاري الطبيعية (الأودية) والمعالم المجاورة.
كُتبت الوثيقة باللغة الإنجليزية، وهي اللغة الإدارية الرسمية في دوائر حكومة الانتداب. الخط يدوي وغير هندسي دقيق، ما يدل على أنه مخطط موقعي توضيحي وليس خريطة مساحية رسمية. العناصر الجغرافية الواردة: الطرق، الإشارة إلى الطريق الرئيسي، مع توضيح اتجاهه والمسافة بينه وبين موقع الأرص. والجسور والأودية، ورود مصطلح (Bridge) و (Wadi) يعكس الاهتمام بتأثير المجاري المائية على البناء والتنظيم. والمسافات، تسجيل أبعاد دقيقة نسبياً (25، 45، 50، 65، 100 متر)، ما يشير إلى محاولة ضبط الموقع مكانياً بما يخدم الغرض الإداري أو القانوني. والمنشأة، يظهر في وسط المخطط مبنى صغير مع بئر (Well)، وهو عنصر حيوي في البيئة الريفية الفلسطينية، ويعكس طبيعة الاستخدام الزراعي أو السكني للأرض.
في أسفل الوثيقة ورد نص إنجليزي يفيد بأن المفتش قام بالكشف على الموقع بحضور ممثل عن الشرطة أو الجهة الرسمية، وتبيّن له أن المالك قام بالحفر واستكمل البناء، بما في ذلك حفر بئر، وأن ذلك جرى بناءً على تعهد سابق أو ضمن سياق مراجعة إدارية رسمية.
هذا النص يضع الوثيقة ضمن إطار الرقابة التنظيمية التي كانت تمارسها سلطات الانتداب على البناء، وتوثيق قانوني يمكن استخدامه لاحقاً في منح رخصة، أو في المساءلة الإدارية.
تاريخ الوثيقة (كانون الأول/ديسمبر 1947) يأتي بعد قرار التقسيم (29/11/1947)، أي في مرحلة اضطراب سياسي وأمني شديد، واستمرار العمل الإداري في هذه المرحلة يدل على أن الجهاز البيروقراطي الانتدابي كان لا يزال فاعلًا رغم التوترات.
الوثيقة تكشف عن اهتمام سلطات الانتداب بتنظيم البناء حتى في المناطق الريفية، خاصة القريبة من الطرق الرئيسية والجسور.
توثيق اسم المالك وحدود الأرض يُعدّ دليلاً تاريخياً على الملكية الفلسطينية الخاصة قبل النكبة، وهو ما يمنح الوثيقة قيمة توثيقية عالية.
تُعد الوثيقة مصدراً أولياً مهمًا لدراسة سياسات التنظيم العمراني في فلسطين زمن الانتداب، والعلاقة بين الفلسطينيين والسلطة الإدارية البريطانية، وأنماط استخدام الأرض (السكن، الزراعة، المياه)، كما يمكن توظيفها في دراسات التاريخ المحلي، والملكية العقارية، والجغرافيا التاريخية.
تعكس الوثيقة نموذجاً حياً للتداخل بين الجغرافيا، والقانون، والإدارة في فلسطين عشية النكبة، وتؤكد أن البناء والملكية الفلسطينية كانا موثقين ضمن نظام إداري رسمي، ما يمنحها بعداً تاريخياً وقانونياً بالغ الأهمية في الدراسات الأكاديمية