PalestineRemembered About Us Looting 101 Oral History العربية
Menu Pictures Zionist FAQ Conflict 101 Maps
PalestineRemembered.com Satellite View Search Donate Contact Us Looting 101 العربية
About Us Zionist FAQ Conflict 101 Pictures Maps Zionist Quotes Zionism 101 R.O.R. 101 Oral History Site Members

Prev

al-Tira - الطيرة: المناضل حسين مصباح البطل خلال مقابلة صحفية في منزله

  1 comment
Next

العربية

Picture for al-Tira Village - Palestine: المناضل حسين مصباح البطل خلال مقابلة صحفية في منزله. Browse 70k pictures documenting Palestinian history & culture before Nakba

Posted by عمر البطل on November 3, 2010
 
Upload Prev     56   57   58   59    Next Satellite View
 

Post Your Comment

شهادة من اهل الطيرة


الطيرة/ الكرمل
يقول احد الشهود: «في نهاية الأسبوع الرابع من نيسان سنة (1948) تحركت قوة يهودية لمهاجمة الطيرة واحتلالها, وتنبه المناضلون لذلك, ودارت معركة رهيبة على سفوح المرقصة الشمالية, ودافع فيها الطيريون دفاعاً مميتاً عن قريتهم. وعندما استنجد أهالي الطيرة بقائد حامية الجيش العربي المرابطة في باب النهر (إدريس بك) قال لهم نائبه" «إن إدريس يحضر اجتماعاً مع القادة الإنجليز في حيفا, وهو لا يستطيع التدخل دون أخذ اذن من القائد كلوب.
في اليوم التالي قامت المليشيات اليهودية المتواجدة على جبل اسكندر مقابل بلدة الكبابير بقتل أكثر من عشرين معتقلاً بالفئوس في عملية انتقامية بربرية». و لكن المقاومة استمرت من طرف حسين مصباح البطل و رفاقه المتبقين معه و باسلاحتهم الباقين بقليل من الذخيرة الباقية.
يضيف الشاهد: «بعد اعلان الهدنة بتاريخ 11/6/1948 أصبح حال الاهالي يسير من سيء الى اسوأ, وبدأت ذخيرتهم بالتناقص كما نفذ الطعام والوقود. وبعد سقوط حيفا جرت بعض المحادثات للتسليم كانت بين وفد من الطيرة يتكون من أحمد محمد أبو غيداء, أحمد سليمان الصادق, سليمان عبد العال حجير, يوسف الراشد, أبو صالح, نايف العبد محمود, كرم فهد ووفد من اليهود يتكون من: سبكتر (من أخوزا) وشبتاي ليفي رئيس بلدية حيفا, وكرستين أحد ضباط الهاجاناه. وقد طلب الوفد اليهودي إلقاء السلاح وتسليمه, وتسليم جميع المناضلين من أهل القرية أو الغرباء, لكن السكان في الطيرة لم يطمئنوا لذلك قياساً لما حدث في مناطق أخرى.
وفي 17/7/1948 تعرضت الطيرة لقصف مدفعي شديد, حتى ساعات الغروب وكانت حصيلة ذلك استشهاد كل من: (محمد عبد الحفيظ الأحمد, علي حسين حجير, عمار المغربي, حسن أبو حمده, محمود الدحنوي, أحمد حمود الدحنوس, خليل أحمد محمد سعيد, خالد هاني علي وشقيقته). كما جرح كل من: (حسين مصباح البطل, راضي عبد القادر سمير, أحمد باكير).
لم ينسحب المدافعون عن القرية إلا عندما نفذت آخر طلقة من مخازن بنادقهم, وقد برز من بين المدافعين عن القرية: «فهد أكرم, فهد عباس الزيدان, نبيه الفهد, أحمد محمود عباس, إسماعيل حجير, إبراهيم حجير).